وقف الملاحة الجوية في مطار معيتيقة بطرابلس نتيجة قصف جوي تبنته القوات الموالية للمشير خليفة حفتر.. والمسماري يؤكد تدمير غرفة التحكم الرئيسية بالطائرات المسيرة في المطار

طرابلس- (أ ف ب): أعلن مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس الأربعاء في بيان مقتضب، وقف الملاحة الجوية فيه نتيجة تعرضه لقصف جوي تبنته القوات الموالية للمشير خليفة حفتر.

وأكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس حصول الغارة، مضيفا أن “القصف الجوي لم يوقع أضرارا بشرية”.

وأضاف المصدر من داخل المطار “تعرض الجانب الجنوبي الشرقي من المطار في تمام الساعة 20:10 بالتوقيت المحلي (18:10 ت غ) إلى أكثر من ضربة جوية”، مؤكدا إخلاء المطار من المسافرين كإجراء احترازي حرصا على سلامتهم.

ولم يكشف المصدر عن موعد استئناف الملاحة الجوية، وهو ما يقتضي من مصلحة الطيران المدني إجراء تقييم أمني كما ومسح شامل للأضرار قبل إعادة العمل في المطار.

من جهته أكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر تدمير غرفة التحكم الرئيسية بالطائرات المسيرة في المطار.

وكتب المسماري على فيسبوك “قواتنا الجوية تدمر غرفة التحكم الرئيسية للطائرات المسيرة داخل قاعدة معيتيقة الجوية”.

وأعلنت قوّات حفتر الأحد الماضي تدمير طائرة تركيّة مسيّرة في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، هي الرابعة التي يعلن تدميرها منذ بداية الاشتباكات جنوب طرابلس.

وتتهم قوات حفتر المدعومة من مصر والإمارات، تركيا بدعم حكومة الوفاق الوطني عسكريا، وتقديم غطاء جوي لتقدم قوات الأخيرة بواسطة طائراتها المسيّرة.

ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوية وكان يستخدم بديلا لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ عام 2014.

وتقتصر الرحلات الجوية المدنية في البلاد على شركات طيران ليبية تسيّر رحلات داخلية وخارجية منتظمة مع بعض الدول مثل تونس والأردن وتركيا.

وتخوض قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/ أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً على الأقلّ وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما تخطى عدد النازحين 100 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here