وقفة بغزة رفضا لعمليات هدم المنازل بالقدس

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول- شارك فلسطينيون في قطاع غزة، في وقفة احتجاجية، رفضا لعمليات هدم المنازل التي تنفذها إسرائيل منذ صباح الاثنين، في وادي الحمص، ببلدة صور باهر، جنوبي مدينة القدس.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بمدينة غزة، الأعلام الفلسطينية إلى جانب لافتات كُتب على بعضها  عدوان إسرائيلي همجي على أهل القدس ، و القدس باقية والاحتلال إلى زوال .

وقال خضر حبيب، القيادي في الحركة، في كلمة على هامش الوقفة  القدس ليست للشعب الفلسطيني وحده، هي للأمتين العربية والإسلامية، لذا نناشدهم بضرورة التحرك ونصرتها .

وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل  مقاومته من أجل إحباط مشاريع الاحتلال .

ودعا الأمم المتحدة إلى ضرورة التحرك العاجل لـ وقف العبث والجريمة الإسرائيلية بحق مدينة القدس وسكانها .

بدوره، قال محمود خلف، في كلمة عن القوى الوطنية والإسلامية المشاركة خلال الوقفة  هذه الجريمة التي ترتكبها إسرائيل بحق مدينة القدس، وسكانها الأصليين، هي جريمة مشهودة للتاريخ وأمام جميع الأمم .

وأوضح أن عملية هدم المنازل بالقدس تهدف لـ إفراغ المدينة من سكانها الأصليين، والتحضير ليهودية الدولة المزعومة التي أُقيمت على أنقاض الشعب الفلسطيني؛ بعد تهجيره وطرده من قراه ومدنه على مدار 70 عاما .

وندد خلف بسياسة التطبيع العربي مع إسرائيل والتي تتزامن  مع استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين، ومدينة القدس .

وأشار إلى أن التطبيع العربي بات  يشجع الاحتلال واليمين المتطرف، والإدارة الأمريكية، على ما تقوم به في مدينة القدس، ضد الشعب الفلسطيني .

ومنذ ساعات الفجر شرعت جرافات إسرائيلية، بهدم عدة بنايات، في وادي الحمص، ببلدة صور باهر، جنوبي مدينة القدس، بعد إخلاء سكانها منها.

وقال شهود عيان، لوكالة الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية استخدمت آليات ثقيلة في عملية الهدم، التي ما تزال متواصلة.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد رفضت الأحد، التماسا قدمه السكان لإلزام السلطات الإسرائيلية بوقف هدم منازلهم مؤقتا.

وأكدت المحكمة وهي أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، على قرار اتخذته في الحادي عشر من يونيو/حزيران الماضي، والقاضي بهدم المنازل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here