وقفة احتجاجية على إبعاد حراس من المسجد الأقصى

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-  – نظّم حراس ومسؤولون ومصلون في المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية على قرارات اسرائيلية، بإبعاد عدد من الحراس عن المسجد.

واحتج المشاركون في الوقفة، التي نُظمت قبالة باب الأسباط، في الجدار الشمالي للمسجد، على استمرار  هذه القرارات الإسرائيلية .

وقال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، إن موظفي وحراس ومصلي المسجد يتعرضون للظلم من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأضاف في كلمة ألقاها نُعلن من خلال هذه الوقفة للعالم أجمع عن الظلم الذي يقع على حراسنا، واستهداف موظفي وحراس المسجد الأقصى المبارك، وأيضا المصلين.

وتابع نحن سنتابع ذلك من الناحية القانونية مع المحامين، من أجل رفع هذا الظلم وربما الاستئناف في المحاكم الاسرائيلية لرفع هذا الظلم عن حراسنا.

ولفت ناصر قوس، مدير نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) بالقدس، الى تسجيل أكثر من 100 حالة ابعاد عن المسجد الأقصى خلال العام الماضي 2018.

وأشار قوس في كلمة ألقاها، إلى أن القرارات الصادرة عن الشرطة الاسرائيلية، قضت بإبعاد حراس ومصلين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة من مدينة القدس، وفي عدد من الحالات إلى خارج مدينة القدس لفترات تتفاوت ما بين 4 الى 6 أشهر.

بدوره، ذكر أحمد الرويضي، ممثل منظمة التعاون الاسلامي في فلسطين، أن الهدف من الابعادات هو ترهيب المسلمين عن الوصول الى المسجد الاقصى المبارك .

وقال الرويضي في كلمته خلال الوقفة  تعتقد اسرائيل أنه بإبعادها هؤلاء الحراس، فإنها ستمنع المقدسيين والفلسطينيين داخل الخط الاخضر (إسرائيل) وكل من يستطيع الوصول الى المسجد الاقصى عن القدوم للدفاع عن المسجد أو لأداء الصلوات، ولكن على العكس فان هذا زاد اصرارنا وتشاهدون ان عدد المصلين يزداد يوميا في المسجد .

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد سلمت يوم الأحد الماضي، 5 من حراس المسجد الأقصى أوامر إبعاد عن المسجد لفترات تتفاوت ما بين 4 الى 6 أشهر.

وتقول إدارة المسجد الأقصى، إن الشرطة الإسرائيلية عادة ما تُبعد الحراس الذي يعترضون على أداء المستوطنين الذين يقتحموا المسجد بشكل شبه يومي، تحت حراسة الشرطة، لطقوس دينية يهودية.

وقال الحراس المبعدون في بيان تلاه أحد الحراس  إن السياسة التي تستخدمها قوات الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك، ما هي إلا سياسة فرض الأمر الواقع وتغيير القواعد المتبعة منذ احتلال القدس عام 1967 .

وأضافوا  تقضي هذه السياسة إلى تغيير الواقع وتقسيم المسجد الأقصى من الناحية الزمانية والمكانية وأن أي اعتراض على هذه السياسة سواء من قبل الحراس أو المرابطين (جماعات من المصلين) يؤدي إلى استهدافهم وإبعادهم عن المسجد تحت ذرائع واهية من أجل أن ينفردوا بالأقصى دون أي معارضة من الحراس أو المرابطين في المسجد;.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here