وفد وزاري حكومي فلسطيني يصل قطاع غزة اليوم من أجل متابعة سير عمل الوزارات والأشراف على عملها. بالتزامن مع زيارة وفد أمني مصري   مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح

رام الله – الاناضول – يتوجه وفد وزاري من الحكومة الفلسطينية الأحد، لقطاع غزة من أجل متابعة سير عمل الوزارات والأشراف على عملها.

وقال يوسف المحمود، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، صباح اليوم، إن الوفد يضم عدداً من الوزراء والوكلاء والمساعدين.

وبين أن جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية ستعقد الثلاثاء القادم بشكل مشترك بين الضفة الغربية وقطاع غزة عبر “الفيديو كونفرنس″.

ودعا المحمود إلى ضرورة تمكين الحكومة من القيام بمهامها كافة في قطاع غزة كما الضفة الغربية.

ويتزامن وصول الوفد الوزاري الحكومي لقطاع غزة مع زيارة وفد أمني مصري، بحسب ما أعلن عنه عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح.

وتشهد مساعي تحقيق المصالحة جموداً بسبب عدد من الخلافات، حيث تقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في القطاع، فيما تنفي حماس ذلك، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة.

ووقعت الحركتان اتفاقاً جديداً للمصالحة برعاية مصرية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتنفيذ تفاهمات سابقة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. إلى متى ستستمر هذه المتاهة بين فتح وحماس. ألشعب الفلسطيني في غزة يئن فعلا من الحصار ورغم ذلك لن يتنازل عن شرفه الذى هو سلاحه، مهما بلغ ألأنين. أعتقد والله أعلم أن فتح لا تريد المصالحة ولكنها سيقت إليها. فتح إستحوذت على القرار الفلسطيني وإستحوذت على كل مفاصل السلطة الفلسطينية. ألرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته فتحاوى وبألإضافة إلى كونه محتل منصب رئاسة الدولة، فإنه يحتل منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومنصب رئيس أللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس المجلس الثورى فيها، والقائد العام. بكلام آخر رئيس كل شيء. لو كان هناك 1% نية صادقة للمصالحة ، لتوقف ولو لفترة قليلة من توجيه ألإتهام لحماس بأنها هي من قامت بالإنقلاب الذى أدى إلى ألإنقسام. لا داعى لتكرار القصة. حماس نجحت في انتخابات 2006 وحيث أن نجاحها لم يكن متوقعا، ورغم قيام عباس بتكليف هنية بتأليف الحكومة، إلا أنه أصدر أوامره لفتح وخصوصا ألأجهزة ألأمنية بعدم تنفيذ أوامر وزير الداخلية الحمساوى صيام. ألكل يعرف ما حصل بعدها يوم قامت إسرائيل بالسماح لفتح بإدخال أسلحة جديدة تحت جنح الظلام للإنقلاب على حماس وإستعادة الحكم لفتح ، الذى أجهضته حماس وهو ما أدى إلى هروب قادة فتح وحصول ألإنقسام. يوم تعترف فتح بهذا السيناريو، يومها سأقول إن فتح تريد المصالحة. هل يقوم عباس بالإعتذار على ما سببه إنقلابه على نتائج الشرعية في 2006 ويطلب العفو والمغفرة عما سببه لأهل غزة من ويلات منذ ذلك التاريخ وخصوصا دور السلطة في عملية الرصاص المصبوب ألتى شاركت فيها سلطة عباس بالهجوم على حماس في غزة والذى أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى وتدمير نصف غزة إن لم يكن أكثر. فلن تكون هناك مصالحة حقيقية!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here