وفد عسكري سوري يجري مباحثات في العراق مع مسؤولين عسكريين عراقيين حول تأمين الحدود المشتركة وإنشاء مركز عمليات مشترك للتنسيق الأمني

UUUIIII

العراق/ علي جواد/ الأناضول-  أجرى وفد عسكري سوري مباحثات مع مسؤولين عسكريين عراقيين، حول تأمين الحدود المشتركة بين البلدين، وإنشاء مركز عمليات مشترك للتنسيق الأمني.

وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان لها اليوم الأربعاء، اطلعت عليه الأناضول، إن “رئيس أركان الجيش (العراقي) الفريق أول الركن عثمان الغانمي، التقى مساء أمس وفدًا رفيع المستوى من وزارة الدفاع السورية، لبحث التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين”.

ويأتي الاجتماع المشترك بين الجانبين بعد نحو أسبوع من إعلان السلطات العراقية سيطرتها على مساحات واسعة من الحدود مع سوريا.

ولأول مرة تكشف السلطات العراقية عن اجتماع رسمي مع وفد عسكري للنظام السوري منذ سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” على مدينة الموصل (شمال) منتصف عام 2014.

وقال البيان، نقلًا عن رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي، إن “اللقاء تناول عددًا من القضايا الحيوية منها: مسرح العمليات العراقي السوري، باعتباره مسرح واحد، وعدو مشترك متمثل بتنظيم داعش الإرهابي”.

وأشار الغانمي إلى أن “القضاء على داعش يتطلب المزيد من التعاون، والتنسيق في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية، ومسك (مراقبة) الحدود لإدامة الضغط المتواصل على العدو الإرهابي، وإنشاء مركز عمليات مشترك يتم من خلاله التنسيق بين الجانبين”.

ووفقًا للبيان، ناقش الطرفان “استمرار تبادل المعلومات الاستخبارية، لتوفير المرونة للقوات الجوية العراقية لقصف أهداف على مقربة من الحدود، ومنع المتشددين من الدخول من بلد إلى آخر”.

وفي السياق، قال مصدر عسكري بوزارة الدفاع العراقية، للأناضول، إن “الاجتماع ناقش التنسيق الأمني المباشر بين جيش النظام السوري، والحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة العراقية)، الذي يتولى السيطرة حاليًا على مساحات واسعة من الحدود مع سوريا”.

ويأتي الاجتماع بعد أقل من أسبوع على نشر تقارير صحفية معلومات تشير إلى دخول فصائل من “الحشد الشعبي” إلى عمق الأراضي السورية، لملاحقة مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث للإعلام، أن “العراق يحرص على الإسراع بإنشاء مركز تنسيق أمني مشترك بين البلدين، لتبادل المعلومات الاستخبارية عن مواقع تواجد عناصر داعش ضمن الشريط الحدودي، والسماح لسلاح الجو باستهداف المسلحين”.

ومطلع الشهر الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن خطة حكومته، لضبط الحدود مع سوريا مع استكمال عملية تحرير مدينة الموصل لمنع عبور مسلحي التنظيم.

وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016، عملية عسكرية واسعة لطرد “الدولة الاسلامية” من الموصل.

واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي، وأطلقت في فبراير/شباط الماضي حملة عسكرية لانتزاع النصف الغربي من التنظيم.

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يبدو أن الجنرال “ماتيس” وجد صعوبة في هضم “بطاطس الصين” التي تعتزم زرعها بالقمر فأحدثت له “تخمة” بعثرت كل “أوراقه” وهو “الخبير في “بعثرة الأوراق”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here