وفد عسكري أمريكي يزور الحدود التركية السورية في إطار الترتيب لإقامة “المنطقة الآمنة”.. الخارجية التركية تؤكد ان ترامب وعد بأن تمتد المنطقة الآمنة 20 ميلا مع إخراج المقاتلين الأكراد منها ولن تتحمل التأخير

أنقرة ـ (د ب أ)-  أ ف ب – أفادت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس بأن وفدا عسكريا أمريكيا، برئاسة نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا ستيفن تويتي، سيزور ولاية شانلي أورفة التركية المتاخمة للحدود السورية.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن بيان للوزارة أن الزيارة تأتي ضمن استمرار إجراءات تفعيل مركز العمليات المشتركة المزمع إنشاؤه في شانلي أورفة جنوبي البلاد، في إطار المنطقة الآمنة المخطط لإقامتها شمالي سورية بالتنسيق بين تركيا والولايات المتحدة.

ومن جهته أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعد بأن تمتد المنطقة الآمنة 20 ميلا مع إخراج المقاتلين الأكراد منها.

وأوضح أوغلو في مؤتمر صحفي مع وزيرة خارجية سيراليون، أن تأسيس مركز عمليات مشتركة بين أنقرة وواشنطن، يعد خطوة أولى لإنشاء “المنطقة الأمنة”.

واضاف اوغلو ان أنقرة لن تتحمل أي تأخير أميركي بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا.

وصرح “يجب أن يكون الأميركيون أولا صادقين ويجب أن يفهموا أن تركيا لن تتحمل أي أساليب تأخير”.

وأضاف أن شرق نهر الفرات بات مقرا “للإرهابيين”، مشددا على ضرورة إخراج عناصر حزب العمال الكردستاني من المنطقة.

كانت أنقرة وواشنطن توصلتا الأسبوع الماضي لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية.

وتسعى تركيا لإقامة المنطقة الآمنة في شمال سورية من أجل وضع حد لتدفقات المهاجرين إلى تركيا، والحيلولة دون أي تهديد مباشر قد تشكله “وحدات حماية الشعب الكردية” السورية التي تسيطر على مناطق حدودية سورية قريبة من تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن الوحدات مدعومة من الولايات المتحدة بينما تعتبرها تركيا الفرعَ السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية انفصالية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. .
    — منذ بدايه القرن الماضي ابتلي الاخوه الاكراد بقيادات جرت لهم وبهم البلاء عليهم وعلى الشعوب التي تتعايش معهم.
    .
    — ذبحوا الأرمن لان عسكر الاتحاد والترقي الأتراك وعدوهم بأراضيهم فلما انتهوا تنكروا لهم واضطهدوهم بقسوه.
    .
    — اعطاهم الرئيس صدام حسين حق التعليم باللغه الكرديه وأداره شؤونهم واحياء تراثهم فغدروا بالجيش العراقي وتركوا الذآب تاكل لحم جنوده في الجبال فضربهم بالكيماوي وشردهم الى الجبال واحرق قراهم .
    .
    — أعطى الرئيس بشار الاسد اكراد تركيا اللاجئين الى سوريا الجنسيه السوريه وفِي اول مناسبه انقلبوا عليه وعلى سوريا يقفون مع تقسيمها واخذ اغنى مناطقها والان بعدما أتموا مهمتهم ينقلب عليهم الامريكيون ويتفاهمون مع الأتراك .
    — اما الموقف الذي سيسجله التاريخ بصفحات سوداء فهو موقف الاخوان المسلمين العرب وخاصه الاخوان السوريين الذين يشاركون بتقسيم بلادهم وتسليمها لخصومها الخارجيين .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here