وفد سياسي وشعبي “رفيع المستوى” بإنتظار ” تأكيد القصر الجمهوري السوري بإستقبال الرئيس بشار الاسد له..مقترحات بزيارة لـ 30 شخصية أردنية “تختبر” إمكانية إعادة التوازن للعلاقات في محور عمان- دمشق والنخب تنتظر التفاصيل والحباشنة يعلن: برئاسة طاهر المصري

عمان- راي اليوم- خاص

اعلن سياسيون أردنيون انهم بصدد تشكيل وفد عريض يزور دمشق هو الاول من نوعه منذ عام 2011  في مهمة لإعادة التوازن للعلاقات بين البلدين وبدون اتضاح وجود “أجندة رسمية” مباشرة تسمح بالتقارب بين عمان ودمشق.

ويفترض ان يضم الوفد الذي يبحث الان مع دمشق تفاصيل الزيارة شخصيات بارزة تمثل النخبة الاردنية.

ويضم الوفد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري والوزير الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزراء سابقون مع نواب برلمان وشخصيات اقتصادية مهمة قد يكون من بينها الحاج حمدي الطباع وزير التجارة الاسبق واحد اقطاب القطاع التجاري الاردني اضافة إلى شخصيات تجارية اخرى مهمة من بينها رئس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.

ويشارك في الوفد ايضا وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة.

وصرح الحباشنة مسبقا بان زيارة الوفد للتقارب بين الشعبين والبلدين الشقيقين.

ونقلت صحيفة عمون عن الحباشنة قوله بان زيارة الوفد ستبحث مع القيادة السورية افضل السبل لعودة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الاخيرة.

 ولم يعرف بعد ما اذا كان الوفد مفوضا من السلطات الاردنية العليا والاساسية.

ويفترض ان يبحث المصري قبل انضاج بقية التفاصيل كما علمت راي اليوم مع كبار المسئولين الاردنيين مستوى الفائدة وطبيعة المباحثات وعلى اساس اختبار تحسين ورفع مستوى العلاقات والتنسيق.

ويبدو ان جناحا في الحكومة فقط يريد الحفاظ على مستوى التوتر في العلاقة مع سورية يتحفظ على هذه الزيارة ولا يفضلها وعلى الارجح يريد وزير الخارجية ايمن صفدي من حكومة بلاده التريث والبقاء ضمن الاستراتيجية الامريكية بخصوص الملف السوري وتجنب تطبيع العلاقات.

ويفترض ان يضم الوفد ايضا شخصيات من البرلمان الاردني من بينها عضو مجلس النواب المقرب جدا من النظام السوري طارق خوري.

ويبدو ان محاولات جرت ولم تنجح بعد بضم شخصيات محسوبة على نخبة القرار واوساطه في عمان .

وبحث النشطاء ضمن فكرة ارسال وفد لدمشق إمكانية انضمام شخصيات مثل رئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابده على ان يقتصر التمثيل الرسمي على الجانب البرلماني.

ويبدو ان السفارة السورية في العاصمة عمان متحمسة لإنجاح مهمة الوفد.

وصرح حباشنة بان الوفد يفترض ان يلتقي الرئيس السوري بشار الاسد .

لكن تاكيدات نهائية بالترتيب لم تصدر بعد او لم ترسل من القصر الجمهوري السوري.

ولم يتم بعد تحديد موعد الزيارة لكن مصادر راي اليوم المطلعة على التفاصيل ترجح نهاية الشهر الجاري او مطلع العام المقبل والتريث للتأكد من استقبال الرئيس السوري لوفد رفيع المستوى من هذا النوع ومن حصول نتائج إيجابية لهذه الزيارة وترتيباتها

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. الاولى ان يعتذروا هم.منا فنحن في الاردن مع سوريا ومع شعبها ونستقبل مليونا من اللاجئين السوريين يعملون ويعيشون بامان ويجب ان يشكرنا النظام السوري بدلا ان يذهب من يستجديه ..فهؤلاء يمثلون انفسهم فقط وخاصة طارق خوري فهو لا يمثلنا ابدا…

  2. مع قناعتي بان هناك أولاد قح…ة بعثيون سيهتموا وبرحبوا بهم….فاني نيابة عن الشعب السوري أقول : لا اهلا ولا سهلا

  3. يا مسهل يارب تزبط بس إسرائيل ما تعارض هذه الزيارة فالشعب الاردني يتطلع لليوم الذي تعود فيه العلاقات إلى مجاريها بالاردن بدون دمشق و كأنه في سجن . السعوديه على الفاضي و العراق بعيده و إسرائيل عدو لئيم و له اطماع في الأردن.

  4. وفود عدة زارت سوريا في العامين الماضيين لتمهد الطريق الى عودة العلاقات الطبيعية مع سوريا وكانت تتم عرقلة استعادة العلاقات من قبل نفس العقبة الممانعة لذلك.
    قد تنجح الزيارة المرتقبة لوفد برئاسة دولة طاهر المصري وعضوية قامات أخرى في تأكيد انتماء المجتمع الأردني لنظرائه في بلاد الشام ان كان ذلك هدف للزيارة. لكن تمهيد الطريق الى استعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا يحتاج لتأكيد جدية الأردن في ذلك من خلال انضمام جهة رسمية من وزارة الخارجية او الديوان الملكي العامر مثلا الى الوفد وان يكون لدى رئيس الوفد صلاحيات ولو بقدر محدود في مجال التأكيد أو الموافقة على إجراءات ثنائية في الخصوص.
    انني احد المنادين بقوة لاستعادة علاقاتنا مع سوريا ومع العراق وايران وتركيا. عمقنا الذي ينقذنا من ازماتنا هو في الشرق والشمال تحديدا ولا اعتقد ان بوسعنا الخروج من عنق الزجاجة ما لم نتخذ الخطوات الصحيحة في التوجه للدول المذكورة. ولا شك ان علاقاتنا بدول الخليج مهمة جدا لكنها لم تعد بذات الثقل الذي حظيت به على مدى عقود خلت ارتبطت سياساتنا خلالها بالسياسات السعودية على وجه الخصوص التي جعلتنا أولوية متأخرة كثيرا مؤخرا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here