وفد أممي يبحث في الخرطوم فتح مكتب متابعة لحقوق الإنسان

الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول: بحث وفد من مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأحد، في الخرطوم، إمكانية فتح مكتب متابعة لحقوق الإنسان بالسودان.

جاء ذلك خلال لقاء الوكيل امساعد بوزارة الخارجية السودانية، إلهام محمد أحمد، مع الوفد الأممي برئاسة جولييت دي ريفيرو، رئيسة وحدة إفريقيا في قسم التعاون الفني والعمليات بمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة، حسب بيان للخارجية السودانية، اطلعت عليه الأناضول.

وأفاد البيان بأن اللقاء بحث تطورات أوضاع حقوق الإنسان في السودان، وإمكانية فتح مكتب متابعة بالسودان، دون تحديد موعد وصول الوفد أو مدة زيارته للبلاد.

ورحبت المسؤولة السودانية بالوفد، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس في تحسين أوضاع حقوق الإنسان في مناطق النزاع.

وخضع السودان منذ عام 1993 تحت البند الرابع من تصنيف مجلس حقوق الإنسان (يقضي بتفويض جهاز أممي لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان)، قبل أن يخرج منه في عام 2009، ويخضع تحت البند العاشر (يتعلق بتقديم الدعم الفني للبلاد بمجال حقوق الإنسان) منذ سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أقر المجلس استمرار السودان تحت البند العاشر، مع تجديد ولاية الخبير المستقل لحالة حقوق الإنسان في السودان، ارنستيد نونوسي، على أن تنتهي فترة ولايته حال تم التوافق والتوصل لصيغة مناسبة بين حكومة السودان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بفتح المكتب القطري للمفوضية بالخرطوم.

وأشاد السودان، آنذاك، بالقرار على لسان لمندوب السودان الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، مصطفى عثمان إسماعيل، الذي قال إنه صدر

“بلغة مميزة” و”تضمن خارطة طريق للانتقال والخروج من بند الإجراءات الخاصة وإنهاء ولاية الخبير المستقل”.

وأضأف أن الأمور التي تناولها القرار “لم ترد بصيغة الإدانة، وإنما بصيغة التشجيع والحث”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here