وفاة وزير الدفاع السوداني بذبحة صدرية

الخرطوم- الأناضول- توفي صباح الأربعاء، وزير الدفاع السوداني الفريق جمال عمر، أثناء زيارة لدولة جنوب السودان، بحسب إعلام محلي.

ونقلت وسائل إعلام سودانية من بينها “باج نيوز” وموقع “السوداني” وموقع “الراكوبة نيوز” أن سبب الوفاة ذبحة صدرية تعرض لها الوزير بحسب المعلومات الأولية.

ولم يصدر بعد تاكيد رسمي سوداني لهذه الأنباء.

ومن المتوقع أن تباشر السلطات السودانية ترتيبات نقل الجثمان إلى الخرطوم في وقت تم فيه تعليق المفاوضات في جوبا بين الحكومة السودانية وحركات مسلحة سودانية حيث كان يباشرها الوزير.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. والله الموساد لا يرحم.
    في عهد البشير كان السودان يسهل تمرير السلاح القادم من ايران الى قطاع غزة، وقد قصفت بعض القوافل بتواطئ امريكي غربي، لكن السعودية ظغطت على البشير لكي يفك ارتباطه مع محور المقاومة ومع ايران لمساعدته، ووعدته برفع اسمه عن قوائم المتهمين بالابادات الجماعية لدى المحكمة الدولية، وطلبت منه السماح للجنوبيين بتقرير المصير، وهذا هو الفخ الذي وقع فيه البشير وخسر كل شيء بعدها. نزع منه الجنوب، واطيح به عن طريق الربيع العربي بدعم اسرائيلي أمريكي سعودي.
    المخطط الإسرائيلي الأمريكي الثاني بتواطى سعودي اماراتي، هو دعم استقلال إقليم دارفور في إطار سياسة تقسيم الدول العربية بدعم حكام الانقلابات من الساسة الخونة، لكن سيتم ذلك في الوقت المناسب، وأظن أن المرحلة قد بدأت بالسماح للطيران الصهيوني بعبور الأجواء السودانية لرفع العقوبات عنه، وبعدها سيتم تطبيق المرحلة الثانية، وهي وضع اليد على خيرات البلاد من طرف امريكا وإسرائيل، باسم سياسة رفع العقوبات عن السودان ومساعدته اقتصاديا.
    وسيتم اغتيال كل من سيمضي على الاتفاقيات فيما بعد كما فعل مع الرئيس الليبي الذي خلف المرحوم القذافي، لمسح آثار الجريمة ودفن اسرارها، وسيتم تنصيب ناس أكثر عمالة لاسرائيل وأمريكا من أجل مصالحهم الخاصة.
    بدلا من التعاون مع الصين وروسيا، راح البشير يتآمر على محور المقاومة والتحالف مع السعودية والامارات، عملاء أمريكا واسرائيل، لأجل مصالحه الخاصة. فاوقعوا به في فم الكماشة وخسر كل شيئ.

  2. الموت هوا اكرم و احسن للعملاء، الذين خانوا مجتمعاتهم و شعوبهم و خلافوا الشرع و العرف و الأخلاق

  3. عندما انتهت مهمته، مثل اسلافه من العملاء، تم تصفيته باغتياله من طرف الموساد، بعدما تحصلت اسرائيل على ضمانات (معاهدة كتابية) بمرور طائراتها على الأجواء السودانية.
    هذا هو جزاء العملاء.
    الدور على البقية في الأيام المقبلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here