وفاة عارضة أزياء مغربية داخل السجن وأسرتها تحمل المسؤولية للادارة وتعتزم مقاضاتها

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

بعد تحميل عائلتها ادارة السجن مسؤولية وفاتها، خرجت مندوبية السجون بالمغرب من صمتها، حيث رد مصدر رسمي، على الادعاءات بشأن عدم تقديم المساعدة الطبية للسجينة المغربية كاميليا التي كانت تعمل قيد حياتها عارضة أزياء، أن الأخيرة جرى نقلها إلى مستشفى الغساني بفاس بمجرد ما ظهرت عليها حالة من الاضطراب في الوعي.

 

وقالت مديرية مندوبية السجون، أن الراحلة تم وضعها تحت المراقبة الطبية بالمستشفى إلى أن وافتها المنية”.

 

 ووجهت أسرة السجينة البالغة 22 سنة اتهامات الى ادارة السجن المحلي بوركايز بمدينة فاس  بعدم تقديم المساعدة للسجينة التي كانت تعاني من داء السكري.

 

وأضاف ذات المصدر أن السجينة ، نقلت في الـ 24 من كانون الثاني/ يناير الجاري، اذ ظهرت على المعنية بالأمر حالة من الاضطراب في الوعي، مما استدعى نقلها فورا إلى المستشفى ، حيث وضعت تحت المراقبة الطبية، إلى أن توفيت بتاريخ 26 من الشهر بنفس المستشفى.

 

وتابع أن  الفتاة أخبرت الأطباء أنا سبق أن كانت نزيلة بإحدى المستشفيات بسبب مشاكل في الكلى.

 

وأضاف أنها لا تعاني من أية أمراض مزمنة وأنها لا تتبع أي علاج خاص، كما بين الفحص الأولي عدم وجود أية إصابات أو كدمات على جسدها.

 

من جهته، نقل موقع “كود”، عن مصدر مقرب من عائلة كاميليا، أن الأخيرة بصدد رفع دعوى قضائية ضد إدارة السجن لعدم تقديمها المساعدة اللازمة للضحية التي كانت في خطر، مما تسبب في وفاتها، رغم استنجادها بموظفي المؤسسة.

 

ووفق ما تداولته وسائل اعلام مغربية، أوقف الفتاة رفقة أشخاص آخرين للاشتباه في تعاطي المخدرات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here