وفاة طفل فلسطيني في طرابلس بسبب رفض مستشفى إستقباله يثير موجة غضب في المخيمات الفلسطينية

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

توفي الطفل الفلسطيني محمد مجدي وهبه ابن مخيم نهر البارد في طرابلس (3 سنوات) نتيجة الإهمال وعدم تلقيه العلاج اللازم وفق ما قالت العائلة، والتي أشارت إلى انها كانت قد ادخلته الى أحد المستشفيات في طرابلس بحالة طارئة، ونظراً لعدم توافر الجهاز الخاص لمعالجته بذلت مساع لادخاله الى احد المستشفيات حيث تتوافر هذه الاجهزة الخاصة بحالته فرفضت استقباله بحجة عدم وجود سرير وعدم قدرة الاهل على دفع المال المطلوب، الامر الذي ووفق العائلة تسبب بوفاته.

وفور شيوع خبر الوفاة أشعلت الاطارات غضباً في مخيمي البداوي والبارد رافقتها تظاهرة، احتجاجاً على ما جرى للطفل محمد الذي لم يتجاوب عدد من المستشفيات في استقباله ومعالجته.

وقد جابت المخيمين مسيرات منددة بتقليصات الاونروا واضعين ما جرى للطفل برسم ادارة الاونروا.

هذا وقد طالب رئيس بلدية ببنين- العبدة الدكتور كفاح الكسار بفتح تحقيق رسمي في وفاة الطفل محمد وهبة ومحاكمة كل من اهمل وتسبب في وفاته، معربا عن تضامنه مع ذويه واهله وكل مخيم البارد.

 

وكان الطفل وهبة بحاجة للدخول إلى العناية الفائقة بعد غيبوبة دامت ثلاثة أيام، ولم يستقبله أي مستشفى طوال هذه المدة، ولكن حين تمكن أهله من إدخاله المشفى توفي بعد ساعات، وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر حالة والدي الطفل وهو يبكي ويصرخ متهما الجهات المعنية في الدولة اللبنانية ووكالة الاونروا بالاستهتار بحياة ابنه، وتفرض المستشفيات اللبنانية قيودا على دخول اللاجئين الفلسطينيين اليها، كما فرض السلطات اللبنانية قيودا صارمة على عمل الفلسطينيين في لبنان، ما يجعلهم جميعا بحالة فقر لا يستطعون معها تأمين احتياجاتهم الأساسية.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. الى سوريا حيث العلاج من دون مقابل للجميع دون استثناء كان عليهم الذهاب فورا الى دمشق وهي تبعد اقل من ساعه

  2. السلام عليكم ،،تعليقي على هذا الموضوع سوف اقول الصراحة اولاً المخيمات الفلسطينية في لبنان بحالة مزرية والطرقات لا يوجد طرقات الأمراض منتشرة الأونروا ما عندها علاج غير البندول الدكتور يعمل بدون نِفِس الواسطة تلعب دور كبير مثلاً اذا كنت مع حماس وعندك واسطة بتعيش واذا كنت مع فَتِحْ وعندك واسطة بتعيش انا ابن احد هذه المخيمات التعيسة هذه المخيمات المحاصرة من كل الجهات من قِبَل الدولة اللبنانية،، هذه ليست أول مرة ولا آخرة مرة،، الأطفال أو حتى كبار السن يتوفون على أبواب المستشفيات أن كان فلسطيني أو حتى لبناني أو حتى سوري الواسطة تلعب دور كبير هذا لبنان فما نستغرب،،، الله يصّبِر أهل الطفل شكرا

  3. في البدايه الرحمه للشهيد ، وعظم الله اجركم يا اهل مخيم نهر البارد ، خاصةً ان اقاربي يسكنون هناك كلاجئين منذ عام النكبه .
    للأسف الشديد تاريخنا حافل بالعديد من القصص التي يندى لها الجبين !.
    فعل سبيل المثال ؛ لو سألنا انفسنا عن عدد المرضى الذين توفوا في غزه ، بعد ان انسدت الدنيا في وجوههم ، بسبب الحصار الذي تفرضه مصر بالتعاون مع شقيقتها في الرضاعه من الضرع الامريكي !.

  4. رحم الله الطفل ، والله يعوض على أهله ،
    والله لا يبارك في الوحوش الذين رفضوا استقبال الطفل بحجج واهيه ، الله ينتقم منهم ،،

  5. حبذا لو يتواضع ابطال العروبة من المناضلين الذين يعلقون على هذا الموقع ويقوموا بالالمام بالمواضيع التي يعلقون عليها. لعل قراءة تعليق الرفيق بلا مزح شديد الجدية يكون بداية جيدة للالمام بجوانب هذا الموضوع.
    ولعلهم يتذكرون ان الغرب الكولونيالي الذي يعمل السيد الايردوغان واخوانه المسلمين مقاولين عنده، هو من اوجد ويؤمن استمرارية الطبقات الحاكمة في بلادنا.

  6. قبل عام واحد وضعت سيدة مصرية ابنها في الشارع لانه المشفى رفض ادخالها لعدم قدرتها على دفع نفقات الولادة سيدة مصرية تلد بالشارع في مصر والله لو كانت إسرائيلية او امريكية او بريطانية وبحاجة الى دخول مستشفى للولادة لأدخلوها الى افضل المستشفيات الخاصة ومجانا السؤال هو لماذا يكره العرب انفسهم اي يكرهون ابناء جلدتهم الناطقين باللغة العربية في حين يعشقون الأجنبي الذي يستعمرهم و يحتقرهم ؟

  7. لو اخذوه علی مستشفی بالضاحیه الجنوبیه في بیروت کان احسن٠ لانه بصراحه وبکل اسف في عندك موقف مخزیه ومقرفه عند بعض الفرقاء اللبنانیین٠ لکن برضه اذا کان الطفل فقیر فربما ایضا کان سیموت حتی لو لم یکن فلسطیني٠٠٠! نصیحتي للفلسطیني في لبنان اذا ابنك مرض خذه عالضاحیه، اذا ما تعالج هناك رجعه عالبیت وانتظر قدر الله٠

  8. لبنان المتبجح بالثقافه الأوروبيه لا زال عربيا متخلفا في عنصريته مثل باقي العرب. اللاجئ العربي يعامل كدرجه ثانيه والفلسطيني كدرجه رابعه

  9. للأسف الأمر يشمل جميع المعدمين الفقراء في لبنان بغض النظر عن جنسياتهم وليس حصرا على الفلسطينيين او السوريين او اي من الجنسيات الأخرى المقيمة في لبنان.
    وذلك رغم ان الطبقة السياسية التي يستقتل راغب علامة بأخذ الصور معها راكمت 100 مليار دولار من الدين العام في بلد عدد سكانه 5 مليون نسمة على مدى 28 سنة الماضية من دون ان ينعكس ذلك وبأي شكل من الأشكال على اي من نواحي الخدمات للمواطنين، من حال الطرق الى الطبابة في المستشفيات وما بينهما.
    اللبنانيون لا يوجد لديهم مرجعية لتأمين طبابتهم الا زعماء الطوائف وللأسف ففي الحالات الصحية الحرجة وبعد الوقت الذي يستغرقه وصول المواطن الى زعيم طائفته يكون قد فات الاوان.
    بينما اللاجئون الفلسطينيون لديهم وكالة الأنروا التي يجب ان تُساءل وتُحاسب على هذا التقصير الفظيع، فهي مولجة وبقرار من الأمم المتحدة بتقديم الرعاية الطبية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

  10. لا حول و لا قوة الا بالله يجب عودة المقاومه إلى لبنان و الأردن و كافة تواجد الفلسطينيين لحمايتهم و الوقوف على حالهم. لو كان الهلال الأحمر الفلسطيني موجود لما توفي هذا الشبل . الف رحمه و المخزي و العار لمن قصر في اسعافه و تسبب في وفاته .

  11. We all know and never deny that a huge percentage of the Lebanese people stand with the Palestinians and their cause but it is shameful on the government of Lebanon to not look into his case and let him die. I though President OUN is a revolutionary guy ! forget about Saad El Hariri , he is a kid and needs a play station. This case should be tackled by Tony Khaleefeh program to unveil the Lebanese government.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here