وفاة شهدي ابن الشاعر الكبير نجيب سرور مغتربا عن الوطن بعد معاناة مع السرطان 

 

القاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:

توفي اليوم بأحد مستشفيات الهند الفنان شهدي ابن الشاعر الكبير نجيب سرور بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان الرئة.  كانت إحدى محاكم القاهرة أصدرت في عام 2002، حكمًا بحبس شهدي لمدة سنة، لإدانته ببث “مواد منافية للآداب” على موقع أنشأه لذلك خصيصا على شبكة الإنترنت، تمثل في قصيدة كتبها الشاعر الأب معروفة باسم “..ميات”، وكتبت للتعبير عن إحباط جيل الستينيات ويأسه إثر هزيمة 1967، وتضمنت ألفاظًا جارحة خارجة استهدفت رموز النظام الناصري.

انتقل شهدي للعيش في الهند بحثا عن عيشة راضية.

عانى شهدى صحيا أخيرا قبل اكتشافه أعراض سرطان الرئة.

جمع بعض أصدقائه في روسيا والهند مبلغا ماليا للبدء في إجراءات العلاج، وبدأ ببذل المياه من على الرئة، قبل أخذ عينة منها، لكن حالته لا تسمح، إلا أنّ الأزمة كانت في عدم توفر الأموال اللازمة للعلاج، إذ يقيم في الهند مع والدته الروسية ساشا “الزوجة الأولى لنجيب سرور” التي تعاني من مرض الزهايمر، وشقيقه الأصغر فريد.

كانت الكاتبة الصحفية أمل سرور ابنة عم شهدي قد نشرت بحسابها على الفيسبوك قائلة:”  هي دي اخرتها ياابن عمي.. جسد نحيل ينهشه الخبيث باحتراف فى مشفي ببلد العجائب.. الهند التي احتضنت موهبة فذة فى عالم برمجة الكمبيوتر .. بعد ان فر هاربا من ام الدنيا التي حكمت عليه محاكمها بالسجن عندما اعتبرته اقترف ذنبا يرقى الى كبيرة من الكبائر لأنه تجرأ وافرج عن اميات نجيب سرور وقام بنشرها على الانترنت ليتيحها للجميع لتكون شاهدة على التاريخ وصالحة لكل الأزمان.. شهدي نجيب سرور الراقد في صراع مع الموت حالما بالعودة لتلقى علاج قد يكون تأخر كثيرا.. او نائما بجوار قلب ابيه لتكن عظامهما حصاد ايامهما.. اسمعه منصتا الى وصية ابيه .. يابني بحق التراب وبحق نهر النيل .. لو جعت زيي ولو شنقوك ما تلعن مصر .. اكره واكره واكره بس حب النيل .. وحب مصر اللى فيها مبدأ الدنيا..دي مصر ياشهدي فى الجغرافيا ما لها مثيل .

نداء استغاثة من فريد نجيب سرور 

——

ساعدنا لإنقاذ حياة شهدي نجيب سرور … عائلة نجيب سرور تطلب مساعدتك إلى مصر و المصريين و أصدقائنا حول العالم و أقربائنا في مصر. كل الذين عرفونا و كل الذين أحبوا نجيب سرور أنا على وشك فقدان أخي , الذي يقاتل من أجل الحياة , يقاتل ضد سرطان من النوع الشرس. أؤمن بإرادة الحياة لديه و أؤمن بإمكانية النصر في هذه المعركة و لكن هذا غير ممكن بدون مساعدتكم. مطلوب مساعدة كل واحد منكم بشكل عاجل. نحن في مستشفى في الهند و كل يوم نقاتل من أجل رؤية يوم جديد. للأسف هذا فوق طاقتنا و فوق ما يمكننا التعامل معه. لم نحتاج أبدا مساعدة في حياتنا .. مثلما نحتاجها الان.”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. القصيدة كان لها سبب آخر، هو أن الراحل نجيب دخل بيته، فوجد وزيرا للثقافة… والباقي معروف!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here