الدفاع اليمنية تعلن رسميا وفاة رئيس الاستخبارات العسكرية متأثرا بإصابته في تفجير طائرة حوثية مسيرة استهدفت عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج

اليمن/ محمد السامعي/ الأناضول: نعت وزارة الدفاع اليمنية ورئاسة هيئة الأركان العامة، ظهر الأحد، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية والاستطلاع اللواء الركن محمد صالح طماح، الذي توفي قبل ساعات متأثرا بإصابته في تفجير طائرة حوثية مسيرة، استهدفت عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج (جنوب)، الخميس الماضي.

 

وقال بيان النعي الذي نشره موقع سبتمبرنت التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن “الشهيد طماح كان له إسهامات جليلة في خدمة الوطن ووحدته، كواحد من أكفأ ضباط القوات المسلحة طيلة تاريخه، وعرف على الدوام بمهنيته ونشاطه وانضباطه ومعرفته الواسعة وإلمامه بمتطلبات عمله وتخصصاته العسكرية”.

 

ولفت البيان إلى الأدوار الفاعلة لطماح في مختلف المناصب التي تم تكليفه بها، مؤكدا أن رحيله يعد “خسارة للشعب اليمني وقواته المسلحة ووحدته”.

 

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر طبية وأخرى مقربة من اللواء طماح أنه توفي في أحد مستشفيات عدن، عقب تعذر نقله إلى الخارج بسبب خطورة وضعه الصحي.

 

والخميس، أصيب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء سالم عبدالله النخعي، ونائبه اللواء صالح الزنداني، إلى جانب قادة عسكريين بارزين، كما قتل 4 جنود، في تفجير بطائرة حوثية مسيّرة استهدفت عرضًا عسكريًا بقاعدة “العند” في لحج، وفق مصدر عسكري.

 

وأصيب كذلك اللواء محمد طماح، ومحافظ لحج اللواء عبدالله التركي، ووكيل المحافظة صالح البكري، وقائد معسكر العند اللواء محمد جواس.

 

وأعلنت جماعة الحوثي، عبر قناة “المسيرة” التابعة لها، مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إنه تم بعد عملية رصد دقيق داخل قاعدة العند.

 

وشغل طماح المولود في يافع بمحافظة لحج (جنوب)، عام 1950، قائدا للاستخبارات، بقرار رئاسي في مايو/ايار 2018.

 

كما يعد أحد أبرز قيادات الحراك الجنوبي الذي قاده عسكريون جنوبيون منذ عام 2007، متهمين نظام الرئيس السابق علي صالح بممارسة الإقصاء والتهميش ضد منتسبي الجيش والأمن المحسوبين على دولة الجنوب التي توحدت في العام 1990 مع الشمال لتشكلا (الجمهورية اليمنية).

 

ومنذ عام 2015 بدأ اللواء طماح العمل مع الرئيس هادي، وشارك في الحرب ضد جماعة الحوثي كقائد لقاعدة العند قبل سقوطها في أيدي الحوثيين أواخر مارس/آذار 2015، واستأنف القتال في مناطق أخرى بعدن ولحج حتى تحررت بعد أشهر.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. – من عجائب الأقدار ان طماح مات لانه لم يتمكن من السفر للعلاج بسبب وضعه الصحي ، بينما يموت المرضى في صنعاء لانهم غير قادرين على السفر ليس بسبب وضعهم الصحي وانما بسبب الحصار الذي ينفذه ارباب طماح !! وكأنه لابد للظالمين ان يذوقوا نفس الألم الذي يصبونه صبا على المظلومين.

    – جواس الذي ظهر في مقطع فيديو بعد العملية بساعات قال فيه ان الطائرة (الحوثية) فاشلة هو ايضا قد اصيب وربما نجا من الموت بصعوبة ، نأمل انه قد اقتنع الآن ان الطائرة (الحوثية) لم تكن فاشلة ولن تفشل مستقبلا بإذن الله.

  2. ليت الطائرة المسيرة ما أبقت أحدا من قيادات العمالة والارتزاق
    ممن كانوا في المنصة لحظة الهجوم
    ربما كان سيسهم ذلك في توقف هذا العدوان الأعرابي الهمجي
    على بلادنا…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here