وفاة جوزيت أودان “صديقة” الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي

تُوفيت جوزيت أودان أرملة موريس أودان المناضل الشيوعي الشاب الذي لقي حتفه العام 1957، تحت التعذيب من طرف الجيش الفرنسي، بسبب مساندته للثورة الجزائرية ضد الاستعمار.

وجاء ذلك بحسب ما نشرته صحيفة “أومانيتي” يوم الأحد، وسط ردود فعل من طرف سياسيين من اليسار الفرنسي، نعوا الأرملة التي غادرت الحياة بعد 87 عامًا، قضت 60 سنة منها تسعى إلى إثبات “جرائم” فرنسا في الجزائر، ومنها مقتل زوجها .

كما نعاها السفير الجزائري في فرنسا عبدالقادر مسودة، عبر تغريدة على تويتر، جاء فيها:”وفاة المناضلة جوزيت أودان ، مثل زوجها كرَّست الراحلة حياتها للدفاع عن الجزائر، ومساندة شعبها في وجه المستعمر، تعازي الخالصة، وتعاطفي العميق مع عائلتها، وجميع القريبين منها”.

وشكلت زيارة إيمانويل ماكرون للراحلة في 13 سبتمبر/ أيلول المنصرم، حدثًا تاريخيًا مهمًا، حيث تقدم لها رسميًا بالاعتذار عن تعذيب زوجها وقتله.

كما أطلقت السلطات الفرنسية اسم “موريس أودان” على شارع في إقليم “سين سان دوني” حيث كانت تقيم جوزيت، وتم تكريم هذه الأخيرة مطلع يناير 2018، من طرف بلدية إقليم “فال دو مارن”، من أجل كفاحها ضد الاستعمار، وكان ذلك آخر خروج رسمي لها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. تحية حارة لهده المراة و زوجها موريس اودان الدي ضحى بحياته من اجل بلده الجزائر ضد بلده السابق المستعمر الفرنسي فاصبح هو و زوجته اولى بالجزائر من غيره .
    اننا في الجزائر ننحني احتراما و تقديرا لجوزيت و زوجها الفقيد موريس اودان الدي اصبح جزء مشرف من تاريخ الجزائر و لن ينسى هو و كل من ساهم في تحريرها .
    (انا لله و انا اليه راجعون)

  2. رحم الله الأحرار و أسكنهم جنّته. حرّة عاشت، حرّة تموت و الياقوت و لو تحت التّراب ياقوت. رحمك الله يا أخت وفيّة كنت و وفيّة عشت حتى الموت ! جازاك الله و أكرم مثواك. ما ماتت نفوس عاشت لسواها. الله أكبر. و الله أكبر سَمَتْ بمن عرف معناها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here