وفاة المطرب اللبناني نهاد طربيه إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة

 

tarabia

بيروت ـ متابعات: رحل المطرب اللبناني نهاد طربيه، مساء الجمعة، في العاصمة الفرنسية باريس، إثر إصابته بأزمة قلبية.

وقالت أندريه، شقيقة المطرب الراحل، لصحيفة “النهار” اللبنانية، علمت بوفاته عبر المواقع الإليكترونية، وأن الأمر كان صداما بالنسبة لها، وتأكدت من الخبر بواسطة أسرته في باريس.

ونهاد طربيه من مواليد مدينة صوفر اللبنانية، وتأثر في غنائه بالفنان السوري الراحل فريد الأطرش، اكتسب شهرته الفنية، من أغنيات ناجحة باللهجتين اللبنانية والمصرية، ومنها “بدنا نتجوز عالعيد”، و”طيب جدا”، “مشوار الحياة”، “القمر مسافر”، و”لبنان يا حبنا راجعينلك راجعين، راجعينلك كلنا يا أرض الحنين”.

 في البدايات تأثر نهاد طربيه بالموسيقار والمغني الراحل فريد الأطرش حيث كانت علاقة صداقة تربط بين الراحل وعائلة طربيه، من هنا كانت بداية تقليده للراحل ومُنح على هذا الأساس الأوسمة والألقاب لخلافة الصوت الفريد.

ما دفع نهاد طربيه ان يتغنى بأغنيات فريد الأطرش ويسجل بعضها، لكنه فيما بعد كان لا بد أن يجد شخصيته الخاصة ويبحث عما يقدمه بصوته وأدائه بعيداً من التقليد، فغنى أغنية “أنا فلاح وأبويا فلاح” وكانت بعدها “بدنا نتجوز عالعيد”، ثم “يا أميرة يا بنت الأمراء”، و”مشوار الحياة”.

وسلسلة طويلة من النجاحات “القمر مسافر” و”حبيبي” لبليغ حمدي و”طيب جداً” لشاكر الموجي ومن رياض النبك غنى “بحبك” وغيرها.

ولم يقتصر أداء نهاد طربيه على الطرب، والطرب الشعبي لكن تطرق الى ألوان عدة أخرى، ونجح في أدائها مثل اللون البدوي فأطلق “وينا زينة”، “بعز الليل”، “تريد تروح وتنسانا”، و”وين الخيل” و”عابوابكم دقيت”، “وردة ليكم”، و”النبي تضحكي” وغيرها جمعته صداقة بفنانين وشعراء وملحنين، وأثنى على موهبته في البداية كل من فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ووديع الصافي وجورج يزبك ملحن العديد من أغنياته الشهيرة مثل “بدنا نتجوز عالعيد”، وكذلك شاكر الموجي والملحن حسن أبو السعود الذي لحن له “مشوار الحياة”، “خلاص حسيبك” وغيرها.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here