وفاة المؤرخ الفلسطيني ألبرت أغازريان

  أعلن في مدينة القدس المحتلة، صباح  الخميس، عن وفاة المؤرخ الخبير في تاريخ القدس الفلسطيني ألبرت أغازريان، عن عمر ناهز 70 عاما.

ولد أغازريان في الحي الأرمني في البلدة القديمة عام 1950، ودرس في كلية الفرير الثانوية في المدينة، ونال درجة الدبلوم في الدراسات الشرق أوسطية من كلية بيرزيت عام 1970، ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1972، ودرجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة من جامعة جورج تاون في واشنطن عام 1979.

عمل محرراً في صحيفة القدس بين عامي 1973 و1976، وعضو مؤسس في جمعية الملتقى الفكري العربي في القدس عام 1977؛ وتولى إدارة مكتب العلاقات العامة في جامعة بيرزيت منذ عام 1980 وحتى عام 2002، قبل أن يتفرّغ لإعداد الأبحاث والدراسات وإلقاء المحاضرات والعمل في مجال الترجمة، حيث كان يجيد اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأرمنية والعبرية والتركية والإسبانية.

وكان الراحل مدافعا صلبا عن حرية التعليم الجامعي ضد سياسات الإغلاق واعتقال الطلبة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

برز اسم الراحل حين قاد الوفد الإعلامي الفلسطيني لمؤتمر مدريد عام 1991 الى جانب الدكتورة حنان عشراوي، وفي عام 2006 نال المؤرخ أغازريان وساما رفيعا من ملك بلجيكا ألبرت الثاني تقديرا لما قدمه من خدمات لشرح قضية القدس بشكل خاص والقضية الفلسطينية بشكل عام على الساحة الدولية، وهو إحدى الشخصيات الخمسين الذين منحوا أوسمة من ملك بلجيكا.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. أعزي نفسي واهلي في فلسطين الحبيبة والشتات على رحيل عمي البار البيرت اغازريان “أبو ارسين” المؤرخ والمفكر والمناضل الذي لفظ اول وآخر أنفاسه في القدس العتيقة… كنت وما زلت وستبقى مثلي الأعلى في هذه الدنيا الفانية. ولنا لقاء في الآخرة ان شاء الله. أدام الله ذكراك العريقة وسمعتك الطيبة باصالتك وشكراً على جميع التعازي من كل أنحاء المعمورة.

  2. لا يوجد حجر من تلك التي ترفع اعمدة السماء في القدس الا ويعرفك ويعرف اليتم الذي اصابه برحيل وفيّ من معدنك في زمن استكلاب اللئام هذا.

  3. رحمك الله، كنت الأمين على تراث القدس وتاريخها في زمن تخلى فيه الأوصياء عنها.

  4. رحم الله العلامة اغازريان..
    حقيقة تاريخية يجب أن يعلمها الجميع
    الا رمن احدي الشعوب العروبية عرقا و دما. هاجرت من الجزيرة العربية منذ 5000 سنة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here