وفاة الفنان الجزائري عز الدين الشلفي بنوبة قلبية

أعلنت مصادر طبية وإعلامية متطابقة في الجزائر، مساء الأربعاء، رحيل “فنان الفقراء” عز الدين الشلفي؛ إثر إصابته بثاني نوبة قلبية خلال شهرين.

وكانت الأجواء غير عادية، مساء الأربعاء، بمشفى “الشقيقتان” في ضاحية الشلف (220 كلم غربي الجزائر العاصمة)، حيث صُدم عشاق عز الدين الشلفي (44 عامًا) برحيل الأخير، بعد دقائق من تحويله بشكل عاجل إلى المشفى المذكور.

ومنذ صعوده اللافت في بداية الألفية الثالثة، ظلت حنجرة عز الدين تصدح في الأجواء، وسرعان ما حظي بشعبية جارفة في أوساط “البؤساء” الذين وجدوا في عز الدين ملاذهم، بعدما حرص الرجل على إطلاق عدة أغانٍ سياسية واجتماعية معبّرة عن هموم وآلام الكادحين في المجتمع المحلي، واستيائهم من ضنك المعيشة والفساد المستشري.

ودفع عز الدين ثمن جرأته غاليًا، حيث تمّ الزجّ به خلف القضبان في قضية غامضة وصفها الراحل بـ “المفبركة” لـ”النيل منه، ومحاولة تطويعه”.

ويعدّ “عز الدين الشلفي” ثالث مغنٍ تفقده الجزائر في ظرف ست سنوات، ففي العام 2013 رحل مغني الراي، الشاب عقيل، في حادث سير أليم، قبل أن يتوفى قبل شهر المغني الهواري مدني، المكنّى هواري منار.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here