وفاة الصحفي المصري نبيل سيف 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

توفي اليوم فجأة الصحفي المصري نبيل سيف.

عرف سيف بطيبته وسماحته وتألقه المهني في بلاط صاحبة الجلالة، وقد كتب أخيرا العديد من الانفرادات الصحفية التي نشرها بمجلة نصف الدنيا الصادرة عن مؤسسة الأهرام. 

وكان من آخر أعماله تقرير بعنوان” أين اختفت أوراق ومتعلقات ناهد شريف؟”، والذي حكى فيه قصة إصابتها بسرطان الثدي وسفرها الى لندن للعلاج ثم عودتها الى القاهرة وتمكن المرض اللعين منها ، ودخولها مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، وتدهور حالتها.

الى أن أسلمت الروح لبارئها في 7 ابريل 1981.

وجاء في التقرير أنها فقدت البصر كاملا نتيجة إصابتها بالسرطان.

وجاء في تقرير سيف المميز أن أسرة ناهد شريف لم تهتم بالحفاظ على أوراقها الشخصية ومتعلقتها بسبب قلة الوعي.

ونشرت “نصف الدنيا” عددا من خطابات ناهد شريف الى الفنان الراحل كمال الشناوي عام ألف وتسعمائة وستة وسبعين ، وصفته فيها بـ “حبيبي الأول والأخير”.

وأنهت خطابها له قائلة: “في قلبي للأبد”.

حزن 

وقد ساد الحزن والأسى الوسط الصحفي بعد الإعلان عن وفاة سيف الفجأة. 

وقد كتبت الأستاذة أمل فوزي رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا ناعية سيف: ” الزميل الصحفي الخلوق صاحب الانفرادات الصحفية الذي اثرى صفحات مجلة نصف الدنيا بتحقيقاته المميزة صاحب الابتسامة الصافية والقلب الابيض كنت في السينما مساء امس ووجدته يتصل اكثر من مرة فقمت بالرد فقال لي انا بعيد عليك بس كل سنة وانت طيبة وشكرني علي الموضوع اللي نزل العدد ده …كان صوت الفيلم مرتفعا قلت له وانت طيب يا نبيل حاكلمك الصبح لان الفيلم حيخلص متأخر وجاء الصباح ولكن نبيل كان قد رحل فجأة …الله يرحمك يا نبيل ويسكنك فسيح جناته ويرحمنا من موت الفجأة الذي يصدمنا كل يوم في عزيز لدينا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. رحمه الله .
    لابد للانسان من مراقبه مستمره للقاتل الصامت (ضغط الدم ) والداء الفتاك (السكري ) . وحفظ الله الجميع .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here