وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر

إسطنبول/ الأناضول: توفي محمد العصار، أحد أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر، وعضو شورى الجماعة (أعلى هيئة رقابية)، في محبسه شمالي مصر.

وقال مصدر بالجماعة، للأناضول، إن العصار الذي تجاوز السبعين من عمره، تعرض لوعكة صحية بمحبسه بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية (شمال)، توفي على إثرها، دون تفاصيل.

وفي نبأ عاجل، قالت فضائية “وطن” المحسوبة على الجماعة وتبث من خارج مصر، إن “العصار، استشهد جراء الإهمال الطبي بسجن برج العرب”.

فيما قالت البوابة الإلكترونية لحزب الحرية والعدالة (محظور) الذراع السياسي للإخوان بمصر: “ارتقى العصار، عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين، شهيدا جراء الإهمال الطبي المتعمد داخل محبسه بسجن برج العرب”.

وبينما لم تصدر “الإخوان” أو أسرة القيادي الإخواني البارز، بيانا بشأن الواقعة، تحدث مناصرون للجماعة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن العصار تعرض لأزمة قلبية، بمحبسه، قبل أن يتم نقله لمستشفى حكومي ويتوفى.

ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الداخلية بشأن ملابسات وفاة العصار، غير أن الأخير ليس الحالة الأولى لقيادات الجماعة التي تتوفى داخل السجون.

وسبقه المرشد العام السابق للإخوان، مهدي عاكف (سبتمبر/ أيلول 2017)، وعبد العظيم الشرقاوي (أغسطس/ آب 2017)، و فريد إسماعيل، ومحمد الفلاحجي، (مايو/ أيار 2015)، وطارق الغندور (نوفمبر/ تشرين ثان 2014)، وأبو بكر القاضي (نوفمبر/ تشرين ثان 2014)، وصفوت خليل (سبتمبر/ أيلول 2013).

والعصار كان يسكن في مدينة دمنهور، شمالي مصر، ويعد من أبرز رموز الجماعة في المجال الفكري والدعوي، وذاع صيته في جيل الشباب، إذ يعرف عنه مخاطبة العقل ورفض العنف تماما.

وتم توقيف العصار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، عقب أشهر من الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا والمنتمي للجماعة، وقبيل شهر من حظر السلطات لجماعة الإخوان واعتبارها إرهابية.

وصدر حكم بالسجن من محكمة عسكرية بحق العصار وآخرين من قيادات الجماعة في أغسطس/ آب 2015، على ذمة اتهامات ينفونها بحرق المقر الرئيسي لمحافظة البحيرة (شمال)، قبل أن تقرر هيئة الطعن العسكرية في سبتمبر/ أيلول 2017 قبول الطعن وتعيد المحاكمة.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. هوالله الدي لا الله الاهو علم بالغيب والشهادة الرحمن الرحيم

  2. أحمد علي
    رحم الله العصار الشهم الأصيل، فقد قدم وجماعته تضحيات لا مثيل لها، بينما شعب العساكر الجبناء تسكر بذبح الشعب ويصفق له الشجعان جدا الذين يجبنون عن المواجهة. الشماتة في الشهداء لا تليق بالأحرار!

  3. رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جنانه ، وليعلم الشامتون والساخرون أن دولة الظلم ساعة وان دولة الحق إلى قيام الساعة ، فويل للقتلة المجرمين ، الجسد يفنى لكن الروح تعود إلى بارئها مستبشرة فرحة بما آتاها الله من نعمة وخير، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

  4. الموت حق
    انه امر الله فلا دخل للسلطات في ذلك فهي لا تؤخر و لا تُقَدم و هو مؤمن بذلك

  5. الى احمد علي
    من ضحك اخيرا ضحك كثيرا
    والظلم ظلمات يوم القيامه

  6. للمدعو Ahmad Ali
    تذكر اننا في رمضان و ترحم بنيه صافيه على موتى المسلمين. قد يكون المتوفى اقرب لله منك. نسال الله ان يرفع عن هذه الامه البلاء و المقت و الغضب !!

  7. كامل العزاء لشعب دوله الأخوان !
    ونسال الله أن يجدوا أرض لدولتهم الحائره ، ليدفنوا في وطنهم الواعد !
    وربنا يرحم الجميع ، وانا لله وانا اليه راجعون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here