وعود بعيدا عن  الحكومة بـ”توظيف” جميع العاطلين عن العمل في العقبة الاردنية وظهور “غامض” لدور  رئيس الديوان الملكي بعد تأمين حافلات لإعادة المحتجين  ويوسف العيسوي تحت الأضواء

عمان- رأي اليوم- عمان

تسلطت الأضواء وبقوة على رئيس الديوان الملكي الاردني يوسف العيسوي خلال اليومين الماضيين بعدما أبلغ هو شخصيا وليس اي مسئول آخر في الدولة جموع الزاحفين على مكاتب الديوان الملكي من محافظة العقبة بحثا عن وظيفة بأن المؤسسات ستدير لهم وظائف في غضون اسبوعين.

 وظهر العيسوي وهو ضابط سابق في القوات المسلحة إلى جانب حرس القصور وبعض ضباط الامن يستقبل بحفاوة المشاركين بمسيرة البحث عن وظيفة من جنوبي البلاد.

وحرص العيسوي على إستقبال المحتجين داخل حرم الديوان الملكي مرحبا بهم وناقلا تحيات الملك عبدالله الثاني.

 وابلغ المسئول الأبرز في الديوان المشاركين في المسيرة الاحتجاجية وبعدما حضروا لعمان العاصمة مشيا على الاقدام بأن كل شاب في العقبة يقل عمره عن 30 عاما سيتم إلحاقه بأحد الاجهزة الامنية الأربعة.

 وقال بان من يتجاوز هذا العمر سيتم تدبيره بوظيفة في شركات القطاع الخاص ضامنا بأن يتولى التنسيق الديوان الملكي وخلال اسبوعين.

فوق ذلك أمر العيسوي  الشباب المتعطلين عن العمل بالعودة إلى بيوتهم وعائلاتهم حيث تم توفير حافلات خصيصا لنقلهم من جهة مكتبه واعدا بان تبدأ المعاملات  التوظيفية في غضون اسبوعين فقط.

 اثار هذا المشهد قلق الاوساط السياسية خصوصا وان الحكومة لم تكن طرفا في القضية إطلاقا.

 وكان العيسوي نفسه قد زار عدة محافظات وأطلق وعودا لها علاقة بإدارة المبادرات الملكية التي يترأسها.

وتشير تقارير محلية إلى ان المشاركين من العقبة قبلوا العرض الذي تقدم به العيسوي فيما عبرت اوساط حكومية عن الخشية من أن لا تستطيع المؤسسات الإلتزام به.

وكان العيسوي قد اشتكى من ان وجود بعض الوزراء في الجولات الميدانية له وسط الناس من العناصر السلبية

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. .
    — بجب الغاء احدى المؤسستين اما الحكومه او الديوان ، اما ان تكون هنالك حكومه دورها ملطشة لمجابهه البنك الدولي وصندوق النقد وبرلمان مزايدات وجهاز مترهل محصن وفساد مدعوم مقابل ديوان له مخصصات غير معلنه وحق التدخل متى شاء وكيفما شاء لعمل بطولات لا يحاسب عليها وتطالب الحكومه بتنفيذها فوق ما تتحمله فهذا لا يفبله عاقل ولا يتحمله وطن .
    .
    — رغم ان القاضي عون الخصاونه ترك منصب نائب رئيس محكمه العدل الدوليه بلاهاي والمرشح الوحيد لراستها ليكون رئيس وزراء بوعد من جلاله الملك بالولايه العامه لحكومته ورغم انه كان رئيساً سابقا للديوان الملكي ولانه أراد اصلاح القضاء تم ترتيب استفزاز له من الديوان نفسه لدرجه استقال معها وهو خارج البلاد بعد سته اشهر فقط .
    .
    — الان يتكرر الاستفزاز مع الرزاز لتطفيشه من الديوان الذي يحاسب ولا يتحاسب والذي يجب فتح ملف ثروات الكثيرين ممن شغلوا مناصب به .
    .
    .
    .

  2. في ظل غياب واوتغييب الإستراتجية الناظمة باتت البطالة المبطنّه تطل بوجهها الاخر الترهيب عوضا عن الواسطة والشلليه والمحسوبيه حتى اصبحنا قاب قوسين او أدنى تشغيلا أشبه بالمثل “لكل غفير غفير” والسؤال المشروع للحكومه العتيده ماذا سيكون ردهّا لصندوق النكد الدولي اذا ماطلب الإصلاح الإداري وهيكلة الفائض من العمالة ؟؟ كثرة الرثي والترقيع تودي بتلف نسيج الثوب ؟؟؟؟ الا حانت الصحوة ورسم استراتجية شمولية لتلك الطاقات والثروة البشريه التي يتغنّى بها الجميع “تشغيلا وانتاج وفق قاعدة المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص ؟؟؟والأهم تصدير الفائض وفق برنامج أسوة بالدول الأخرى االنامية والفقيرة وذات الموارد التي سوقّت عمالتها مشاريعا وشركات استشارية وتدريب ؟؟؟؟؟

  3. إذا كان رئيس الديوان الملكى هو من يوفر الوظائف للعاطلين عن ألعمل، لماذا وجود رئيس مجلس وزراء ووزير عمل؟!

  4. العمل حق لكل مواطن ، لكن ليس بهذا الاسلوب ، توفير الوظائف ليس هو المطلوب ، المطلوب هو خلق فرص عمل جديدة من خلال زيادة الاستثمارات لا أن يتم استيعابهم في مؤسسات هي أصلا تعاني من البطالة المقنعة ، مع احترامي هذا هو الافساد والفساد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here