…. وعلى الشجعان السلام: إعدام القضية الفلسطينية.. وحركة فتح تتحمل المسؤولية الاكبر

 labib-kamhawi.jpg44

د. لبيب قمحاوي

السوريون يقتلون السوريين وبوحشية، والعراقيون يقتلون العراقيين وبوحشية، وكذلك اللبنانيون والليبيون والمصريون واليمنيون والسودانيون، هذا في الوقت الذي يستقبل فيه العديد من الحكام العرب، ومنهم الفلسطينيون، المسوؤلين الأسرائيليين بصدر رحب، وفي بعض الأحيان بالعناق ! ماذا حصل لهذه الأمة؟ وما الذي يجري حقيقة؟ ولماذا ينجح العرب في قتل بعضهم البعض بكفاءة ووحشية ومثابرة منقطعة النظير، ويفشلون في الدفاع عن أنفسهم ضد مخططات نابعة من رحم أعدائهم وتهدف إلى تدمير مصالحهم ومصادرة حقوقهم كما هو عليه الحال الآن؟

يتناسى الكثيرون في سعيهم المحموم نحو معرفة تفاصيل ما يجري في جولات جون كيري والأفكار المتداوله بين أطرافها أن المشكلة هي في مبدأ المفاوضات نفسه أكثر منه في التفاصيل. المنطق يفترض أن لا يسعى أحد لصنع السلام وهو محتل ومهزوم ومأزوم ولا يملك قيادة تدافع عن حقوقه بالشراسة المطلوبة، ناهيك عن استعدادها للأستسلام للباطل والأنحناء لمنطق القوة بسهولة.

نقطة الأنطلاق إذاً في التعامل مع الهجمة الأمريكيه ـ الأسرائيليه الجديدة هي في التأكيد على أن لا مصلحه للفلسطينيين والأردن في الدخول في مفاوضات سلام مع اسرائيل بغض النظر عن التفاصيل لأنهم في وضع ضعيف مأزوم ومهلهل وبلا عمق عربي أو إسلامي مؤثر. ولكن هذا المنطق يفترض أمران: الأول، أن يكون المواطنون الفلسطينيون والأردنيون قادرين على التأثير على من يحكمهم للأنصياع لرغبتهم تلك في الأحجام عن الدخول في مفاوضات نتائجها شبه محسومه، وهذا أمر غير قائم. والثاني، أن يتمتع الحكام المعنيين بدرجة من الحس الوطني تردعهم عن تقديم تنازلات في العمق لصالح أمريكا واسرائيل، وهذا أمر غير قائم أيضاً . وفي كل الأحوال، على الجميع أن يعي بأن اجترار الموقف التقليدي في معارضة مشاريع التسوية لقضية فلسطين أمر يتوقعه القائمون على تلك المشاريع وهو لن يَضُرﱠهم أو يُزعجَهم أو يثني من عزيمتهم على المضي فيما هم مقدمون عليه ما دامت تلك المعارضة تقليدية ومحصورة بالكلام والمسيرات والأجتماعات والشعارات ويسقط فلان ويعيش علان.

الخطى الحثيثة نحو التسويات لم تأتِ فجأة أو من فراغ، بل تعود لعقود مضت. والشاهد الأهم على هذا المسار هو المرحوم هاني الحسن – أحد مؤسسي وقادة حركة فتح البارزين – عندما أعلن في لندن عام 1991 بأن حركة فتح قد عملت لما يزيد عن عشرين عاماً حتى توصل الشعب الفلسطيني إلى مرحلة القناعة الواقعية بالقبول بتسوية سياسية مع اسرائيل!

لقد كان من المستحيل على أي جهة مهما كانت المضي في المسار المؤدي إلى تسوية سياسية مع اسرائيل الا بعد القضاء على نفوذ التجمعات الفلسطينية الرئيسية في الشتات وكسر ظهرها بحيث لا تعود قادرة على المعارضة الفعلية والمؤثرة لذلك المسار . وهكذا تم كسر ظهر التجمع الفلسطيني في الأردن عقب أحداث عام 1970، والتجمع الفلسطيني في لبنان خلال الحرب الأهليه التي ابتدأت عام 1975 وامتدت لمدة خمسة عشره عاماً، انتهاءاً بالتجمع الفلسطيني في الكويت عندما انحاز ياسر عرفات عملياً تجاه العراق بعد احتلاله الكويت عام 1990، بالرغم من مطالبة القيادة الوطنيه الموحده للأنتفاضة  في ذلك الحين السيد عرفات بعدم اتخاذ أي موقف يمكن أن يُفَسَر بأنه انحياز لطرف ضد الأخر، لأن الفلسطينيين يكافحون ضد الأحتلال وهم غير مُطَاَلبين بدعم أي طرف عربي ضد طرف آخر، بل على جميع العرب دعم الفلسطينيين في انتفاضتهم . ولكن عرفات إختار أن يتجاهل تلك المطالب وكان ما كان وتم طرد الفلسطينيين من الكويت.

وهكذا، وتحت القيادة الحكيمة لحركة فتح، تم كسر ظهر التجمعات الفلسطينيه الرئيسة الثلاث في الأردن ولبنان والكويت، وأصبح الطريق ممهداً أمام الولوج في مسارات التسوية التي أدت إلى اتفاقات أوسلو التي أسست السلطة الفلسطينيه .

من المحزن والمؤسف حقيقة أن حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني المسلح هي نفسها التي اختزلته في أهداف انانية سلطوية متواضعه أدت إلى اختصار منظمة التحرير الفلسطينيه عقب اتفاقات أوسلو في ” سلطة فلسطينيه “، واختزلت هدف التحرير والأستقلال في حكم ذاتي برعاية وإشراف الأحتلال ثم تقهقرت في واقعها إلى الحد الذي تنازل فيه رئيسها ورئيس السلطة الفلسطينيه محمود عباس عن قبر والده في مدينة صفد الفلسطينية طوعاً ودون إكراه من أحد وبكل ما يحمله ذلك التنازل من مدلولات سياسيه كونه صادر عن رئيس السلطة الفلسطينيه.

إن ثقافة السلام االمبنية على التنازلات هي إختراع فلسطيني فتحاوي تم تطويره مع الوقت ومع تطور الطموحات الأنانية السلطوية والفساد والأفساد ليصبح نهجاً بل وثقافة يؤمن بها معظم القائمين على الأمر الفلسطيني بعد أن تم استبعاد أو تصفية كل من يعارض ذلك النهج. وقد نتج عن هذه الثقافه الأستسلامية اختراعات وأفكار وشعارات تم طرحها وتسويقها بحيث أصبحت جزأ من الثقافة السياسية الفتحاويه الفلسطينيه. ومن أبرز هذه الأفكار ما تم استنباطه بخصوص القدس وذلك من خلال التلاعب بمسميات وحدود المدينه التي تم اختصارها أولاً وفي عهد ياسرعرفات في اصطلاح “القدس الشريف” الذي لا يعرف أحد معناه الحقيقي أو مدلولاته  السياسيه أو حدود ذلك ” القدس الشريف ” سوى أنه يمكن اختصاره عند الضرورة بالمسجد الأقصى . وفي عهد محمود عباس تم استعمال اصطلاح “القدس الكبرى” التي يمكن تقسيمها كيفما شاءت اسرائيل ويظل اسمها “القدس” حتى ولو كانت عبارة عن أحياء مثل “أبو ديس” مضافاً إليها المسجد الأقصى، الى غير ذلك أفكار عجيبة غريبة تتشارك فيها أمريكا واسرائيل والسلطة الفلسطينيه والآن الأردن من خلال ولاية دينية غامضة الأهداف على الأماكن المقدسة في القدس .

الآن وبعد أن إتضحت بعض معالم خيارات الحل الأمريكي – الاسرائيلي لقضية القدس، تبقى قضية اللاجئين وحق العودة القضية الأكثر وعورة وصعوبة نظراً لأمتداداتها التي تشمل أكثر من دولة، وأبعادها التي تغطي الشعب الفلسطيني أينما وجد في الشتات .

يبدو أن الأفكار التي تدور في الرأس الأمريكي والعقل الاسرائيلي تتمحور حول الألتفاف على هذه القضية من خلال تفكيكها قطعة قطعة ومعالجة كل قطعة على إنفراد حتى تذوب من تلقاء نفسها وتفقد زخمها وبعدها السياسي . والوسيلة تكمن في اتباع عدة خطوات ومسالك قد يكون منها طبقاً لما رشح عن الأفكار المتداوله بين أطراف المفاوضات ما يلي :-

أولاً : تجنب التعرض لقضية اللاجئين وحق العودة بشكل مباشر في اتفاق الإطار واعتبارهما لغماً يتطلب التعامل معه تفكيكه أولاً حتى لا ينفجر بمن يقترب منه .

ثانياً : تفكيك قضية اللاجئين وتحويلها من قضية شعب الى مجموعات بشرية مقيمة في هذه الدولة أو تلك، وإفقادها بالتالي صفة الترابط الذي يجمعها كقضية تمثل شعباً فلسطينياً واحداً فَقَدَ أماكن سكناه وأراضيه نتيجة لإنشاء دولة اسرائيل على جزء من أراضي فلسطين .

ثالثاً : تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية الى قضية إنسانية والعمل على حَلَها بالقطعة وعلى هذا الأساس .

رابعاً : توطين اللاجئين في أماكن تواجدهم بإعتبار ذلك خطوة انسانية وليس سياسية . وفي هذاالأطار فقد يتم طرح ترتيب مشابه  للبطاقة الخضراء في أمريكا (GREEN CARD) بحيث يحصل اللاجئون، كخطوة أولى، على جميع الحقوق باستثناء السياسية، وعلى أن يتم إعطاء كافة الحقوق في خطوة لاحقه . أي هضم الحقوق خطوة خطوة منعاً لردات الفعل .

خامساً : تسهيل وفتح باب الهجره الجماعيه لأعداد كبيره من اللاجئين الفلسطينيين الى دول غربيه قد يكون أهمها كندا، مقابل تنازلهم بالكامل عن صفة اللجوء وما يترتب عنها من حقوق بما في ذلك حق العودة .

سادساً : السماح بعودة عدد محدود من اللاجئين الى الأراضي الخاضعة لأشراف السلطة  الفلسطينية واعتبار ذلك ممارسة نهائية لحق العودة الى فلسطين حسب القرار 194 الصادر عن الجمعية العامه للأمم المتحدة .

سابعاً : إعادة تفسير حق العودة بأنه يعني التعويض فقط بإعتبار ذلك أكثر واقعية نظراً  لأستحالة عودة اللاجئين الى المناطق المحتله عام 1948 . وغالباُ أن ذلك سوف يتم بموافقة السلطة الفلسطينية والأردن مضافاً إليها الدعم العربي المالي للتعويضات .

ثامناً : العمل على دفع التعويض الى حكومات الدول المضيفة للاجئين وليس للأفراد لتسهيل عملية التنازل عن الحقوق في فلسطين وربط التوطين في ذهن حكومات الدول المضيفة بقبض أموال التعويضات لجعل الأمر أكثر جاذبية وقبولاً .

تاسعاً : العمل على استصدار قرار جديد من مجلس الأمن لشرعنة ما سيتم الأتفاق علية وبالتالي إلغاء مضمون القرار 194 الصادر عن الجمعية العامه للأمم المتحده والقاضي بالعودة أو التعويض .

 ما نحن بصدده هو حل المشكلة الأسرائيليه من خلال تطبيع الوجود الأسرائيلي واعتبار اسرائيل دولة شرعية وليس كياناً غاصباً لأرض فلسطين، وبالتالي إغلاق ملف القضية الفلسطينية بشكل نهائي .

       وعلى الشجعان السلام …..

مفكر ومحلل سياسي

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. مقالة صحيحة ١٠٠٪ تترجم ما يقوم به الواقع
    لا يتم حل قضية أبطالها حلفاء، ولا يصلح الله ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم. إبتعدنا عن الدين والإسلام فأصبحنا متعثرين، مهزومين ضعفاء، مستسلمين، فلن نعود لا للثمانية و أربعين ولن نعود حتى للألفين و أربعة عشر، يجب علينا ان نضع نقطة.
    من بداية السطر يجب أن نصلح أنفسنا ثم أسرتنا ثم مجتمعنا الفاسد الممزق المشرذم نعود جميعا إلى الله سبحانه وتعالى. حينها نستطيع العمل بفعالية أكثر و بصدق أكبر لنستحق التعاطي مع قضايانا الإقليمية، فلن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
    فلسطيني بوثيقة سفر عربية

  2. ما كتبته يا اسناذ هو الحقيقة بعينها, والشعب الفلسطيني الان مجزء ومنقسم ولم يعد هنالك فصيلا فاعلا على الارض الفلسطينية, فحركة فتح اختارت طريق الاستسلام, والقوميون اختاروا النضال من وراء الصالونات ووظائف ال ان جي اوز, والساريون منذ القدم ينادون بالسلام للشعبين اليهودي والفلسطيني, وحركة حماس مشغول بالاخوان المسلمين في مصر وسوريا, ولم يعد من اهدافها تحرير فلسطين وانما هي وحركة فتح في نفس الطريق تقبلان بدولة في عزة والضفة, وهذا يعني ضياع قضية عودة 10 ملايين لاجئ الى اوطانهم.
    لا بد من انتعاث حوكة جديدة تتخلص اولا من الجميع لارتكابهم الخيانة بحق الشعب الفلسطيني.

  3. لا يمكن حل المشكلة الإسرائيلية و لا القضية الفلسطينية الا بإزالة اسبابهما. لقد بقيت الامة العربية و خاصة المشرق العربي موحدا مئات السنين و تمزق او مزق في زمن القوميات وفي الوقت التي كانت الامم تتوحد. وكان التمزيق تمهيدا لزرع اسرائيل للإبقاء على التمزيق الى اطول مدة ممكنة. التمزق العربي و زرع دولة يهودية في الشرق امران ضد الطبيعة. ضد الجغرافيا و التاريخ و هذا هو جوهر المشكلة. الحل بزوال اسرائيل و الاغلب ان يسبقه زوال التمزق العربي أي نفس الترتيب الزمني الذي بدأ المشكلة. وجود اسرائيل ووجود 13 دويلة في المشرق العربي يدين كل منهم بوجوده للاخر

  4. هذا الحل مرفوض جملة وتفصيلا
    فلنظل مشردين في هذه الدنيا ولنقاوم بأي شكل ونربي أولادنا على الحرية والحلم بالعودة الى أراضنا كاملة غير منقوصة، أشرف لنا الف مرة من القبول
    تبا للمتاجرين بنا وبمعاناتنا
    وسنرجع يوما…

  5. ما هو المطلوب ؟؟
    من الشعب الفلسطيني ومن المنظمات الفلسطينية
    اين الشرفاء في الحركات المقاومة
    بهكذا ظروف نستذكر القادة العظام
    ابو جهاد وابو علي اياد، والرنتيسي والشيخ ياسين واخرين
    يبدو ان الساحة الفلسطينية لا تمتلك واقعيا غير التحليل
    قيل قديما الناس نوعان
    المتكلمون والفاعلون
    ونحن مع المتكلمون
    اما الفاعلون فهم الصهاينة والامريكان والحكام العرب وتابعيهم
    استغرب بعد ستين عاما من الصراع، اننا لا زلنا نبحث عن استراتيجية ،فأي شركة او مؤسسة تضع لها رؤيى ورسالة واهداف، اما نحن فللان لا نملك خطة للغد وليس لتحرير فلسطين
    وندافع عن السقوط والاستسلام
    ولا نخجل من التعاون مع العدو
    يعلن عباس من ايام وفي التلفزيون الصهيوني ان مهمة كل الاجهزة الامنية الفلسطينية هي منع أي عمل مسلح ضد ( اسرائيل)
    هل هذه القيادة( المنتهية الصلاحية والشرعية) امينة على قيادة شعب؟؟
    هل الشعب الفلسطيني يستطيع الخروج وان يحمل صليبه ويتحرك ويغير ويتغير؟؟
    الاصل ان نتفاءل، لكني في الحقيقة لا اجد فرصا للتفاؤل
    سلطة تبرر التعاون مع العدو
    وتعتقل المقاومين
    وتعذب الابطال حتى الموت
    وشعب يسكت على هذه السلطة
    بل ويدافع عنها ويتبنى افكارها
    هذه الحقيقة المؤلمة
    وفي غياب الظهير العربي او الدولي فان القادم اكثر سوءا
    ما لم يبدع الشعب الفلسطيني والقيادات الباقية على الشرف شيئا مميزا وجديدا يقلب الطاولة راسا على عقب
    وهذا الامل الوحيد

  6. قيادة فتح أوصلتنا إلى ما نحن فيه من هوان نتيجة لسياسة منهجية طبقها القائد الرمز “ياسر عرفات” والعصابة المحيطة به لسبب في نفس يعقوب وليس عن طريق الصدفة!!!!!

  7. تحليل تاريخي ومنطقي والعجيب عدم وجود تعليقات على الاقل من اللاجئي الفلسطيني صاحب القضيه ولكن اذا نظرنا بموضوعيه هناك بعض المغالطات التاريخيه ليس دفاعا عن المتهم الاول في بيع القضيه وانما حرصا على ذكرى الشهداء والجرحى والاسرى استطاعوا من خلال نضالهم فرض قضيتهم على العالم قضيه وطنيه وسياسيه اما عن التجمعات الفلسطينيه فالكاتب اكثر الناس معرفه بمحدوديه تأثيرها السياسي والنضالي في الاقطار العربيه المذكوره وعدم قدرتها على عرقله ايه تسويات اما ما ذكر عن محاضره المناضل المرحوم هاني الحسن في لندن لايمكن انكار وقوفه في وجه اوسلو ونتائجها مع تخاذل وابتعاد الاقربين من الكوادر عنه كنا نتوقع من كاتبنا الدعوه للمناضليين الحقيقين داخل الارض المحتله وفي الشتات لتبني استراتجيه نضاليه لمقاومه المشاريع التصفوويه للقضيه ولاندع اليأس يطغى على نفوس شعبنا وشكرا .

  8. لقد كانت فتح في وقت من الاوقات حركة مقاومة ولكنها الان حركة مقاومة المقاومه. انها البجوازية الصغيره اذا دخلت في اي حركة مقاومه في العالم افسدتها وقضت عليها

  9. انعدام الواقعية التاريخية للحل كانت احد الأسباب الرئيسة لأستمرار معاناة الشعب الفلسطيني وقبول او رفض للحلول اي كانت هي واقعية حتمية لتشرذم القيادات الفلسطينية حتى التي تدعي الأستقلالية المصالح الفردية عبر تاريخ الثورة كانت تغلب على المصلحة العامة للشعب ولم يتغير شئ يذكر في المشهد الفلسطيني غير قناعات راسخة بدات تظهر ان الحل مع اسرائيل اقرب من الحل مع مايسمى امة عربية تريد القضية الفلسطينية مطية لاحلامها ومبرر لفشلها وهي الأن في مرحلة النزاع ولفظ انفاسها الأخيرة يرتجي منها البعض دعم لقضيتة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here