ولي العهد السعودي يغادر موريتانيا بعد زيارة قصيرة وقع خلالها عددا من الاتفاقيات من بينها بناء مستشفى كبير في نواكشوط يحمل اسم “مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز”

 

نواكشوط ـ (د ب أ)- غادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نواكشوط بعد ظهر اليوم الأحد، عقب زيارة عمل لموريتانيا استغرقت ساعات، التقى خلالها بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وأجريا محادثات على انفراد تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الاقليمية والعربية والدولية.

ووقع البلدان عددا من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة وأعلن وزير الاعلام السعودي عواد العواد عن بناء مستشفى كبير في نواكشوط يحمل اسم “مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز” بسعة 300 سرير .

ويتضمن أقسام الطوارئ والإسعاف والعيادات الخارجية والعمليات الجراحية ومركز الأورام ومركز القلب والغسيل الكلوي وقسم النساء والولادة وقسم الأطفال وقسم المناظير وقسم المختبر وقسم العناية المركزة وقسم الأشعة التشخيصية والصيدلية المركزية والتعقيم المركزي وأجنحة التخدير.

كما وقع البلدان اتفاقية تتعلق بتجنب الازدواج الضريبي على الدخل وعلى رأس المال والمنع والتهرب الضريبي ومذكرة تفاهم بين وزارة المياه والصرف الصحي ووزارة البيئة والمياه والزراعة بالسعودية ومذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا وبين الهيئة السعودية للحماية الفطرية .

وحسب البيان الختامي للزيارة فقد شملت المباحثات بين الجانبين عدداَ من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكد الجانبان على دعمها الراسخ للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفيما يتصل بالشأن اليمني، أكد الجانبان على دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216 ( 2015 ) والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل؛ كما أكدا على حرصهما على وحدة واستقرار وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية .

وجدد محمد ولد عبد العزيز إدانة بلاده لأي تهديد لأمن السعودية وإدانة موريتانيا الشديدة للتهديدات والهجمات الباليستية التي تتعرض لها السعودية، كما ثمن الرئيس الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في سبيل تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية الدولية فيها.

وتناول الجانبان الأوضاع في سورية وليبيا، وأكد الجانبان على دعمهما لجهود الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وحرص الجانبان على وحدة وسلامة الأراضي السورية والليبية، وتعزيز كل ما من شأنه أن يؤمن استتباب الأمن فيهما كما جددا تمسكهما بالوقوف بحزم في وجه كل السياسات الرامية إلى تقويض الأمن والاستقرار وإثارة النعرات الدينية والطائفية.

وكان ولى العهد السعودي قد وصل في وقت سابق من اليوم الأحد إلى موريتانيا ، قادما من الأرجنتين حيث شارك في قمة العشرين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اهلا وسهلا بضيوف الرئس محمد ولد عبد العزيز وفي الارض التي لم تهادن اليهود وطردتهم نهارا جهارا

  2. سيعمل على اشعال نار الفتنة مثل ما فعل في تونس
    سيحث الرئيس الموريطاني على تغيير الدستور والترشح مرة ثانية خلافا لما اعلن عنه
    كما يحث الحكومة الموريطانية على اضطهاد الاسلاميين لان هاجس المنشار اليوم هو الاسلاميين بمختلف مشاربهم لانهم يهددون كيانه المبني على الوهابية باسلوبها المقيت الذي يمجد ولي الامر ويحرم الديمقراطية والانتخابات التي تهدد حكم ىل سعود
    لا يخفى علينا انقلاب حاكم تونس على الاسلاميين الذين اوصلوه الى الحكم واتهامهم بتهم واهية من صنع خيال الذين ينبذهم الشعب التونسي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here