وصول اردوغان الى ايران والتجارة وسوريا على جدول الاعمال

ardogan-new666

طهران ـ  (أ ف ب) – وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مساء الثلاثاء الى ايران في زيارة رسمية وصفتها بانها “مهمة جدا” وتتمحور حول التعاون الاقتصادي والنزاع السوري.

وتأتي هذه الزيارة بينما يحاول البلدان تحسين العلاقات المتوترة بينهما بسبب الازمة السورية.

وايران، ومعها روسيا، هما الحليفتان الرئيسيتان لنظام بشار الاسد بينما تدعم تركيا المعارضة.

وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو زار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر طهران بينما قام نظيره الايراني محمد جواد ظريف بزيارة الى انقرة في كانون الثاني/يناير.

وقالت وزارة الخارجية الايرانية ان الرئيس حسن روحاني سيزور تركيا في الاشهر المقبلة.

ويواجه اردوغان حاليا فضيحة فساد تتعلق بعمليات بيع ذهب غير مشروعة لايران التي تخضع لعقوبات دولية. وفي ايران، اوقف رجل اعمال ايراني نافذ يعد طرفا اساسيا في جهود الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ووصل اردوغان مساء الثلاثاء الى طهران حسب وسائل الاعلام الايرانية وهو سيلتقي الاربعاء الرئيس روحاني والمرشد الاعلى للثورة الايرانية اية الله علي خامينئي ووزيرالخارجية جواد.

وصرحت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم “انها زيارة مهمة جدا اذا اخذنا في الاعتبار المسؤولين السياسيين الذين سيلتقيهم”.

واضافت افخم ردا على سؤال عن اهمية الزيارة في ما يتعلق بالنزاع في سوريا ان “الحوار والاتصالات دخلت مرحلة جديدة ونأمل ان يستمر هذا التوجه. وكما انها تخدم مصالح البلدين، نأمل ان تخدم مصالح المنطقة”.

وتنوي تركيا التي تعتمد الى حد كبير على واردات الطاقة من ايران وروسيا، زيادة وارداتها من النفط والغاز من طهران مستفيدة من رفع العقوبات الدولية المقرر في اطار الاتفاق الموقت حول الملف النووي الذي ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.

واشاد اردوغان قبل مغادرته تركيا بالاتفاق المرحلي الذي بدأ تطبيقه بين ايران والقوى العظمى حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. واعرب عن امله في ان “تنتهي العملية باتفاق يضمن رفع كل العقوبات” المفروضة على ايران التي يشتبه الغرب وبرغم نفيها انها تسعلى للحصول على السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني.

واضاف اردوغان ان النزاع في سوريا سيكون ايضا ضمن برنامج المحادثات بين “البلدين الكبيرين اللذين يلعبان دورا مهما ولهما كلمتهما المسموعة في حل مشاكل المنطقة”.

واشار الى ان هذه الزيارة “سوف تدفع بالتالي العلاقات الثنائية خصوصا مع انشاء مجلس تعاون على مستوى عال”.

وذكرت وسائل الاعلام الايرانية ان وفد اردوغان سيضم داود اوغلو ووزير الاقتصاد نهاد زيبكتشي ووزير الطاقة تانر يلديز.

وقال المسؤولون الايرانيون ان حجم المبادلات بين البلدين كان يبلغ 22 مليار دولار في 2012 لكنه تراجع الى عشرين مليار في 2013 بينما كان الهدف ان يبلغ 30 مليارا في 2015.

وستوقع خمس وثائق للتعاون خلال زيارة اردوغان.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. أردوغان الطائفي الإخواني في موقغ ضعيف، سوف يرضخ لكل شروط طهران صاغرا، وخاصة في ما يخص الملف السوري، فمصلحة تركيا السلجوقية مع طهران أكبر من مصلحتها مع كل الدول العربية والتبادل التجاري بالمليارات، فتركيا بحاجة ماسة للغاز الايراني المخفض سعره، والإقتصاد التركي أهم من مساعدة الإرهابيين أو مايسمى بالمعارضه حيث الإنتخابات على الأبوابوفساد أعضاء ووزراء أردوغان وصلت الى أعلى حد، الكل يبحث عن مصلحة بلاده وشعبه والأعراب يدمرون أوطانهم ويقتلون شعوبهم.

  2. سيتناول اردوغان في هذه الزيارة المصالح التجارية والمالية ويتطرق الى كل شئ الا مأساة الشعب السوري ،،،من المؤسف ان يكون هؤلاء الانتهازين أحفاد العثمانين الصناديد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here