وسط “أبواق” الشاحنات.. رئيس الوزراء الأردني لنظيره العراقي: أما آن لهذا الشرق أن يلتقي؟

عمان- رأي اليوم
إستخدم رئيس الحكومة الاردني الدكتور عمر الرزاز قدراته على الخطابة وبناء النص الأدبي عندما قاد إجتماعا على الحدود مع العراق لتدشين وإعادة فتح وتشغيل مركز حدود طريبيل.

ووسط أصوات وضجيج أصوات الشاحنات العراقية والاردنية التي احتفلت بالمناسبة عقد الرزاز مع وفد وزاري رفيع وفي خيمة حدودية إجتماعا مع نظيره العراقي عادل عبد المهدي.

وعلى طريقة النصوص الادبية وكما يرد في الروايات سأل الرزاز..” أما آن لهذا الشرق ان يلتقي”.

وقال الرزاز ذلك فيما كانت ابواق الشاحنات تطلق العنان الزوامير إبتهاجا بفتح الحدود.

وتحدث الرزاز عن حتمية لقاء عواصم الشرق العربي بمناسبة بدء تنفيذ 14 إتفاقية مع الحكومة العراقية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الأخ صالح
    ذاك مطلوب و مرغوب ، و لكن إيران ليست ضحية ، إلّا لسياساتها ، و كذا دول المنطقة . لذا دون تغيير ذلك ، يبقى الأمر أحلام ، و ممكن يتحول إلى كوابيس كما حصل كثيراً .
    نحتاج ، جميعاً إلى سياسة عقلانية واقعية لدفع الشرر الذي لن يستثني أحد إن حصل !

  2. .
    الفاضل صالح الاردن ،
    .
    — سيدي ، تعليقكم يغني ولا زود عليه ، لكم احترامي وتقديري .
    .
    .

  3. ماضي د. الرزاز، وما تعرض له والده خلال السنوات العشر الأخيرة من عمره في بغداد من حجز قسري وطعن بقوميته ووطنيته أثناء حكم صدام، يؤهله لدور إيجابي جدا في إعادة العلاقات الطبيعية مع العراق وربما يشكل العراق جسرا لإقامة علاقة سليمة وإيجابية مع إيران في المستقبل القريب. هكذا تبدأ رحلة لقاء الشرق بدوله المتعددة من أقصاه إلى أقصاه، وهو ما نتمناه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here