الجزائر: توقيف رجل الاعمال علي حداد خلال محاولته مغادرة البلاد

الجزائر ـ وكالات: أوقفت الشرطة الجزائرية، رجل الأعمال البارز علي حداد، المعروف بأنه أحد كبار رجال الأعمال الداعمين للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال محاولته الهرب خارج البلاد.

وأفاد مصدر أمني مسؤول اليوم الأحد، بأن “مصالح الأمن الجزائرية أوقفت رئيس منظمة منتدى المؤسسات (تجمع رجال الأعمال) في المعبر الحدودي أم الطبول شرقي الجزائر عندما كان متوجها إلى تونس”.

وأضاف المصدر، أن “التوقيف جاء، بموجب أمر منع مغادرة التراب الوطني، على خلفية اتهامات بالتورط في عمليات فساد مالي”.

وكانت السلطات الجزائرية قد قررت في 11 مارس/آذار الجاري منع حداد من السفر على خلفية اتهامات بعمليات فساد مالي، ويعد حداد واحد من أكثر رجال الأعمال النافذين في البلاد، والمقرب من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري.

ويتذكر الجزائريون تسريبا صوتيا لحداد، الذي كان رئيسا لمنتدى رجال الأعمال قبل أن يستقيل منه الخميس الماضي، وهو يتحدث مع مقريبه قبل فترة يتعهد فيها بإقالة الوزير الأول حينها عبد المجيد تبون، في أقل من شهرين لخلافات شخصية بينهما، وهو ما تحقق، بحسب صحيفة “الوطن” الجزائرية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. كتبت هنا منذ أكثر من شهر عن النظام الذي يحكم في الجزائر بأنه أخطر نظام على وجه الأرض ، لا تجد له مثيلا في كل أنظمة العالم.
    نظام ليس له جسد ، و ليس له رأس، و لكن له قلب ينبض و أطراف تتحرك. سيختفي مثل الطاعون عندما يحارب و لكنه لن يزول نهائيا و سيعود كالطاعون عندما
    بعاود الظهور بعد طن النسان أنه قضي عليه.
    الجزائريون أتعبهم هذا النظام ، فخرجوا بالملايين متوحدين و مصممين على تنحية النظام ، قد ينجحون فيزيحون جماعة بوتفليقة فيغادرون السلطة هذا الأسبوع كما يروج.
    و لكن ؟
    -هل يرحل النظام مع بوتفليقة ؟ طبعا كلا ، لأن بوتفليقة ليس هو النظام ، النظام هو الذي أتى ببوتفليقة للسلطة و مكنه منها 20 سنة كاملة رغم مرضه و عجزه.
    -هل قائد الجيش هو النظام ؟ طبعا كلا ، لأن بوتفليقة هو من أتى به و وضعه قائدا للجيش في وزارة الدفاع و قيادة الأركان بعد أن كان قائدا مغمورا يعمل تحت قيادات
    أخرى التي تحولت لاحقا تحت قيادته…
    – هذا النظام لا يأكل أبناءه ، بل يكافئهم. و سيحمي حداد و جماعته و الأثرياء الجدد و كل الذين عملوا في صفوفه…

  2. رغم انني أسر كثيرا وأشعر بغبطة عارمة وسعادة طوباوية ، حينما اسمع بسجن أو اعتقال اي مفسد وناهب للمال العام في الجزائر . الا ان شعوري وحالتي النفسية لا يلبثان طويلا حتى يتحولا الى يأس يجعلني اعتقد أن الليل المظلم الذي أرخى سدوله على الجزائر لن يبزغ فجره ، ولن تشرق شمسه الى أجل غير مسمى ، ذلك لأني أدرك يقينا ان هؤلاء المفسدين من امثال ” علي حداد ، ” وعبد المؤمن خليفة ” ليسوا اكثر من ورقتين في شجرة الفساد التي زرعتها فرنسا ، وعهدت العناية بها الى عملائها وعبيدها الذين وقفوا معها ضد المجاهدين إبان ثورة نوفمبر 1954 م التي تركت جراحات غائرة في أعماقنا – نحن الذين فقدنا آباءنا وآقاربنا .. كثيرا ما تسلل الشك الى نفوسنا الى حد يجعلنا نشك في إخلاص تلك الثلة المباركة من الشهداء الذين لم تثمر دماؤهم حرية حقيقة وعدالة يعيش في كنفها كافة ابناء الشعب الجزائري الذين لم تتدنس ايدهم بقذورات العمالة والخيانة .. يكون واهما كل من يعتقد أن إلقاء القبض أو منع هذا المفسد أو ذاك سيغير حال البلاد ويخلص العباد من الفساد .. الفساد في الجزائر هو ثمرة خبيثة من تلك الشجرة الزقومية العلقمية التي أشرت اليها أعلاه ، ضربت جذورها في اعماق جزائر 1,5 مليون شهبد منذ 1962 م .. لا أبالغ اذا قلت أنه ليس من المعقول ولا من المنطق السليم أن يحاسب المفسدون المفسدين .. هذا المعادلة أراها اقرب الى مشهد من فيلم خيالي كونها تصلح ان تكون ميزانا سليم الكتفين !!.. إن من يروم ويطلب تغييرا جذريا لنظام قائم على تزوير كل شيئ ، وفعل المستحيل لترسيخ جذوره في مسرحية عاجلة استجابة لحراك يفتقد الى واقعية في مطالبه . من يكون هذا أمله أراه يحلم في يقظته أحلاما وردية ، لا تختلف عن أحلامنا التي نرى فيها اننا نطير ، أو أننا وصول ونجول في حقول خيالية ومروج اجتثت من الفردوس الأعلى .. كل ما سيحدث بعد مماطلة قاتلة هو تغيير بعض الوجوه التي ملها وسئمها الفساد والنهب والسلب لمقدرات الشعب الجزائري – ليس هم من مل وسئم -.. هذا الشعب الذي لا يجب ان ننسى أنه كان يسمى الى وقت قريب ” غاشي ” وهي درجة عالية ونيشم اعطي للشعب الجزائري في وقت سابق لأنه أراد تغيير أوضاعه البائسة وقال كفى ، كما يقولها اليوم من طعن في كرامته وأغمطت حقوقه. البسيطة التي لا تتجاوز العيش الكريم بعيدا عن الاحتقار والمذلة .. ربما سيعتقد بعض من يقرأ تعليقي هذا أن وجهة نظري هذه سوداوية ومبالغ فيها ، لكنني أجزم أن هذا هو عبن ما سيدركه الكثير من أبناء الجزائر عندما تنجلي غيوم الحراك العارم الذي سمح فيه على حين غرة وفي غفلة قاصمة قاتلة للكثير من المفسدين ركوب قاطره ، وربما قيادته مستقبلا .. التغيير العملي الفعال يحتاج الى تعقل وإدراك وأضح للأهداف المروجة .. يحتاج الى كثير من العقل والوعي والمعرفة ، وقليل من العاطفة ، ولا اكون مخطئا اذا قلت يجب أن لا يكون للعاطفة والسذاحة مكان ..

  3. من المحزن أن تتحول بلاد المليون ونصف المليون شهيدا الى زريبة يعبث بمستقبلها نهاب المال العام .. ” علي حداد ” هو نموذج من الطراز العالي في الفساد والنهب ، يذكرنا ب : ” عبد المؤمن خليفة ” الذي عاث في في ارض الشهداء فسادا وتدميرا وتخريبا للاقتصاد الوطني .. لو كان الجيش الجزائري وطنيا بالفعل لضغط على العدالة لتسلط اقصى عقوبات تصل الى الاعدام في حق كل من ينهب المال العام ، ويزيد في معانات هذا الشعب الذي تحمل الكثير من العنت بل الكثير من الضنك .. يبدو أن. الفساد في الجزائر أضحى دينا يتقرب به الى الله تعالى .. للأسف السديد أنا على يقين كل التغييرات المرتقبة لن تحدث ما يغير الحالة البائسة للسواد الأعظم من الجزائريين لأن المفسدين وعملاء فرنسا لن يقبلوا انعتاق الجزائر ، وخروجها من التبعية لفرنسا ولأذنابها الذين أجروا في حق الثورة التحريرية ، التي بنى عليها الشهداء آمالا عريضة ليعيش كل الشعب في كنف الحرية والعدالة الاجتماعية .. لكن أقولها بمرارة غابت العدالة. وسجنت الحرية الحقيقية في هذه البلاد الى أجل غير مسمى ، ومن يعتقد غير ذلك يكون صمن من رفع عنهم القلم .. لن تخرج الجزائر من وفقها المظلم الذي أدخلت فيه منذ عقود بالسهولة التي بتصورها كثير من الجزائريين الذين لا يملكون فهما دقيقا للأحداث .. الأمور ليست سهلة والتغيير سيكون شكليا والأيام بيننا ..

  4. عقبال لكل الفاسدين المفسدين، و منهم من ما زالو يتحركون و يجتمعون للتآمر على حراك الشعب و وحدته، و تدنيس صورة الجيش الوطني….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here