الحوثيون يعلنون رفضهم طلب الحكومة الانسحاب من الحديدة.. ووزير يمني يؤكد من السويد حيث تجري محادثات بين طرف النزاع أن الخيار العسكري ما زال مطروحا

ريمبو (السويد) ـ (أ ف ب) – أعلن أحد ممثلي الحوثيين الجمعة رفض تسليم ميناء الحديدة للحكومة اليمنية المعترف بها وذلك خلال محادثات بين الطرفين تجري بوساطة الامم المتحدة في السويد.

وقال عبد الملك العجري من وفد الحوثيين الى المحادثات التي بدأت الخميس لوكالة فرانس برس إن “الفكرة غير واردة إطلاقا”، بعدما طلبت الحكومة ذلك وهددت باستئناف هجومها على المدينة الساحلية.

 

من جانبه، أكد وزير في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الجمعة على هامش المحادثات الجارية حاليا في السويد برعاية الأمم المتحدة، أن خيار العملية العسكرية ما زال مطروحا في حال رفض المتمردون الانسحاب من مدينة الحديدة في غرب اليمن.

من جهة أخرى، قال العضو في وفد الحكومة اليمنية الى محادثات السلام ومستشار الرئاسة اليمنية عبدالعزيز جباري إن الحكومة حريصة على إعادة فتح مطار صنعاء، ولكن لا بد من تحديد الجهة التي ستشرف عليه.

وقال وزير الزراعة عثمان مجلي “نحن الآن في مشاورات تجاوبا لدعوات المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها، ما زلنا نناقش اطار مباحثات سلام”.

وأضاف، ردا على سؤال حول العملية العسكرية في مدينة الحديدة، “إذا لم يتجاوبوا، لدينا خيارات كثيرة ومنها الهجمة العسكرية”.

وتابع “نحن جاهزون”.

وبدأت الخميس محادثات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في أول لقاء بين الطرفين منذ عامين بهدف إنهاء النزاع الدامي في هذا البلد وسط أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم.

ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى مصير مدينة الحديدة ومينائها الذي يشكل شريان حياة رئيسيا لملايين اليمنيين.

وسيتم التطرق أيضا إلى إعادة فتح مطار صنعاء الدولي المغلق منذ سنوات بسبب الحرب.

ويسيطر المتمردون على العاصمة صنعاء منذ العام 2014، فيما يسيطر تحالف عسكري بقيادة السعودية داعم للحكومة اليمنية، على أجواء اليمن.

وقال العضو في وفد الحكومة اليمنية الى محادثات السلام في السويد ومستشار الرئاسة اليمنية عبدالعزيز جباري “نحن حريصون على فتح مطار صنعاء، ونطالب بفتح مطار صنعاء… ندرك أن المواطن اليمني يجب أن يلقى حقه في الوصول إلى منطقة في العالم من خلال مطار صنعاء”.

ولكنه أضاف “يجب أن تكون هناك ضوابط (للفتح)، نحن نبحث عن من الذي سيشرف على مطار صنعاء”.

وتضرّر مطار صنعاء جرّاء القصف، وهو مغلق منذ منذ ثلاث سنوات بعد بداية التدخل العسكري للتحالف.

وانهارت جولة سابقة من محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية في 2016، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة عقب 108 أيام من المفاوضات في الكويت. وبقي ممثلون عن الحوثيين عالقين في سلطنة عمان ثلاثة أشهر.

وبدأت الحرب اليمنية مع شن الحوثيين هجوما في 2014 انطلاقا من معقلهم في شمال اليمن سيطروا خلاله على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة الساحلية. وتصاعدت مع التدخل العسكري السعودي. وقتل منذ هذا التدخل أكثر من عشرة آلاف شخص.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يعني مثل حكومة نتنياهو المعترف بها دوليا… يعني حكومة السعوصهيوامريكية. بالمناسبة العميل السعودي هادي كان قد قدم استقالته سابقا ومازلتم مصرين على شرعيته!

  2. دخل معه حرب 4 سنوات و لما فشل قال تعال سلمني المدينة طوعا. هذه حفلة مالها تذاكر.

  3. التحالف السعودي الامريكي استخدم كل قوته العسكرية للسيطرة على مدينة الحديدة لكنه عجز عن ذلك والآن يريد السيطرة عليها عن طريق المفاوضات !! .. اليست هذه وقاحة سياسية ؟؟
    الحوثيين وافقوا على المشاركة في المفاوضات بشرط السماح بنقل جرحاهم للعلاج في الخارج ، وبعد ان تحقق لهم ذلك ذهبوا للمفاوضات وقدموا طلباتهم اثناء هذه المفاوضات حيث طلبوا ما يلي : (فتح مطار صنعاء وصرف مرتبات الموظفين ووقف الحصار الاقتصادي على الشعب اليمني ووقف العدوان عليه) .. ويلاحظ انهم لم يطلبوا شيئا لأنفسهم بصورة خاصة فلم يطلبوا مثلا الغاء العقوبات المفروضة على عدد من قياداتهم او السماح لهم بالسفر او اي طلب شخصي ، وإنما جميع طلباتهم تتعلق بمصالح الشعب اليمني ككل .
    وحكومة هادي قدمت طلباتها وهي (تسليم مدينة الحديدة وتطبيق قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية) وهذه جميعها طلبات تصب في خانة السيطرة على السلطة فقط وليس فيها طلبا واحدا يرعى مصلحة شعبية عامة بل على العكس تماما فهم الذين يحاصرون الشعب اقتصاديا ويقصفونه بالطائرات ويقطعون عنه المرتبات والخدمات ويغلقون منافذه البحرية والجوية والبرية .
    الصورة واضحة تماما حتى للشخص الجاهل ويتضح منها من هو الفريق “الوطني فعلا والحريص على الشعب” ومن هو الفريق الذي يسعى فقط لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب هذا الشعب.
    ورغم ذلك يصفون حكومة هادي انها “شرعية” والحوثيين بانهم “متمردين وغير شرعيين” !!!
    عالم منافق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here