وزير مغربي: الإبقاء على عقوبة الإعدام بالبلد يراعي واقع المجتمع ككل

الرباط/ الأناضول

قال مسؤول مغربي، مساء الثلاثاء، “إن الإبقاء على عقوبة الإعدام بالبلد يراعي واقع المجتمع المغربي ككل”.

جاء ذلك في كلمة لوزير العدل المغربي محمد أوجار، خلال مناقشة مشروع القانون الجنائي، بلجنة العدل والتشريع بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).

وأوضح أوجار، أن “مشروع القانون الجنائي” الذي صادقت عليه الحكومة خلال يونيو/حزيران 2016، ويناقش حاليا في البرلمان، “سيخفض الحالات التي تستوجب الإعدام من 31 إلى 11 فقط”.

وبعد مصادقة البرلمان بغرفتيه على المشروع سيتم نشره في الجريدة الرسمية ليدخل حيز التنفيذ.

ويتضمن هذا المشروع مجموعة من البنود تتضمن بينها تخفيض عقوبة الإعدام.

وتابع أوجار: “نحن لا نشرع لذواتنا فقط، بل نشرع للمجتمع الذي يرفض إلغاء عقوبة الإعدام في الحالات التي تتعلق بارتكاب جرائم بشعة”.

وزاد: “نرحب بكل المقترحات التي تهدف إلى تقليص الحالات التي تستوجب عقوبة الإعدام”.

ورغم أن القانون المغربي يعاقب بالإعدام إلا أن هذه العقوبة لم تطبق في البلاد منذ 1993.

ويقبع المحكومون بهذه العقوبة في أجنحة خاصة في سجون المملكة، حيث يظلون بالسجن مدى الحياة مالم يصدر بحقهم عفو أو تخفيف للعقوبة.

وحتى ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تواجد 90 شخصًا في سجون المغرب محكوم عليهم بعقوبة الإعدام، بحسب معطيات إدارة السجون.

وبداية الأسبوع الماضي، حصل اثنين من المحكومين بالإعدام على عفو ملكي، بمناسبة عيد الفطر، ليتم تحويل العقوبة إلى المؤبد أو السجن المحدد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here