وزير لبناني: متمسكون بـ”مخرج إنساني” لنازحي سوريا بعرسال

بيروت/ ربيع دمج/ الأناضول قال وزير لبناني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تتمسك بـ مخرج إنساني  لمشكلة النازحين السوريين في مخيمات  الباطون  (إسمنتية) بعرسال، شرقي البلاد، قبل إزالتها.

وأوضح زير الدولة اللبناني لشؤون النازحين معين المرعبي، للأناضول،  لا نقبل سوى بإيجاد مخرج إنساني لهذا الملف الذي توليه الدولة اللبنانية برمّتها الاهتمام التام   وأشار إلى أن القرار، الذي صدر منذ 3 أشهر، يقضي بجرف مخيّمات  الباطون فقط لما فيها من مخالفات في البناء وقد أبلغت البلدية أمس الثلاثاء به.

غير أنه شدد على الاهتمام الكبير، الذي توليه الوزارات المعنية بلبنان، في البحث عن أرض بديلة وخيام بديلة للنازحين السوريين.  وتبلغ أعداد مخيمات الباطون في عرسال 8، وتقرر إزالة 4 منها، وإرحاء تنفيذ قرار إزالة الأربعة الأخرى.

من جانبه، قالت نائبة رئيس بلدية عرسال ريما الكرنبي، للأناضول، إن هناك 2000 عائلة ستخرج من المخيّمات الخمس المقرر إزالتها، ويبقى 3 مخيّمات أخرى لم يتم تبليغها بعد. وأوضحت الكرنبي قائلة  يوجد في بلدة عرسال 130 مخيّماً منهم 8 مخيّمات مبنية بسوار من الباطون وتضم داخلها 6 آلاف خيمة على شكل غرف صغيرة.

ورأت أن هذا القرار (الإزالة)، في حال تم تطبيقه قريباً من دون إيجاد حل مناسب، سيؤدي إلى تشرّد نحو ألفي سوري.  وعن عدد النازحين السوريين بعرسال حالياً قالت إنهم يصلون إلى حدود 50 ألف نازح بعدما كانوا 56 ألفاً فبراير/ شباط الماض، وذلك بحسب إحصاءات الصليب الأحمر الدولي.

وأردفت  يتوزع الـ50 ألف على 130 مخيماً مصنوعين من القماش وآخرين من الباطون ( 8 مخيمات) . وكان وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق طلب، في وقت سابق اليوم، وقف تنفيذ قرار إخلاء 4 مخيمات للنازحين السوريين في عرسال، من بين 8 مخيمات. وطلب المشنوق تأجيل التنفيذ إلى حين إيجاد البديل المناسب لنحو ألف نازح يسكنون في تلك المخيمات. بحسب التقديرات فإن عدد النازحين السوريين الحاليين في لبنان أقل من مليون شخص يتوزعون على عدد من المناطق والقرى اللبنانية. وتأتي بلدة عرسال، شرقي لبنان، في المرتبة الأولى التي تضم النسبة الأكبر منهم ومن ثم محافظة الشمال في المرتبة الثانية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here