وزير خارجية مصر يتوجه إلى واشنطن لاستكمال التفاوض بشأن سد النهضة الاثيوبي

 

القاهرة ـ ( د ب أ)- توجّه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الإدارة الأمريكية كل من مصر والسودان وأثيوبيا، وفي حضور ممثلين عن الجانب الأمريكي وكذا البنك الدولي، لاستكمال التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

ووفق بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم ، فإنه من المنتظر أن يقوم الوزير شكري بعقد عدد من اللقاءات مع الدوائر الأمريكية المختلفة لدى الإدارة والكونجرس، وذلك لتناول أبعاد العلاقات الثنائية بين الدولتين، فضلاً عن التشاور حول تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا محل الاهتمام المشترك.

وانتهت أول أمس الخميس الجولة الرابعة من المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي المثير للجدل على نهر النيل دون التوصل لاتفاق .

وقال الوزير الإثيوبي للمياه والري سيليشي بيكيل إن “الوفد المصري جاء بقالب جديد من الأفكار لعملية ملء السد، يحدد جدولا زمنيا بين 12 إلى 21 عاما، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لنا”.

وقال الوزير الإثيوبي إن البلاد، على الرغم من ذلك، سوف تبدأ عملية ملء السد في تموز/ يوليو المقبل.

أكدت مصر أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأثيوبية بشأن الاجتماع الوزاري حول سد النهضة الذي عُقد يومي 8 و 9 من الشهر الجاري في أديس أبابا، تضمن العديد من المغالطات المرفوضة جملة وتفصيلاً، وانطوى على تضليل متعمد وتشويه للحقائق، وقدم صورة منافية تماما لمسار المفاوضات ولمواقف مصر وأطروحاتها الفنية، وواقع ما دار في هذا الاجتماع وفي الاجتماعات الوزارية الثلاثة التي سبقته، والتي عقدت على مدار الشهرين الماضيين لمناقشة قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وأوضحت مصر أن هذه الاجتماعات الوزارية الأربعة لم تفض إلى تحقيق تقدم ملموس “بسبب تعنت إثيوبيا وتبنيها لمواقف مغالى فيها تكشف عن نيتها في فرض الأمر الواقع، وبسط سيطرتها على النيل الأزرق وملء وتشغيل سد النهضة دون أدنى مراعاة للمصالح المائية لدول المصب، وبالأخص مصر، بوصفها دولة المصب الأخيرة، بما يخالف التزامات إثيوبيا القانونية وفق المعاهدات والأعراف الدولية”، حسبما جاء في بيان صحفي صدر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية”.

ومن المتوقع أن يجتمع وزراء من الدول الثلاث في واشنطن بعد غد الاثنين لتقديم مزيد من التفاصيل بشأن نتائج المباحثات. وكانت الولايات المتحدة والبنك الدولي ومقره واشنطن قد عرضا المساهمة في التوسط بين الأطراف الثلاثة.

وتتخوف مصر من أن يخفض سد النهضة حصتها من مياه النيل، بينما تشدد إثيوبيا على الحاجة إلى السد لتوليد الكهرباء.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. سعادة الوزير الفاضل أى مفاوضات التى سوف تستكمل فى واشنطن ؟؟ لقد صرحت أثيوبيا بالبدء فى ملىء الخزان فى يوليو 2020 لقد كانت هناك الفرص الكاملة ومتاحة من بداية وضع حجر الاساس بالسد فى 2011 أين كانت الخارجية المصرية من 2011 وحتى الان ؟ هل سوف تحاولون أستحلاف ترامب هو الاخر ” والله واالله لن اضر بمياه الشعب المصرى” أين كان رجال حماه الامن القومى المصرى من 2011 لماذا لم تتدخل الدبلوماسية المصرية والمعروفة بثقلها فى أفريقيا فى العام 2011 وهل أصبح فعلا رجال الدبلوماسية المصرية من العام 1990 مجرد رجال أعمال كل همهم الوحيد تحصيل الاموال من أموال الخزينة المصرية واستثمارها فى مشاريع وشركات فى الخارج فى سويسرا وفى جزيرة سانت نفيس وكيتس !!! معروف لديكم من هو الاخ الاصغر لوزير خارجية مصر الاسبق المستثمر فى سانت نيفس وكيتس !! هل الدبلوماسية المصرية تدار فى مصر الان بواسطة هواة !! واين مذكرة وميثاق اقتسام المياه الموقع فى 2015 مع ثلاث دول أثيوبيا ومصر والسودان ؟ لماذا لم يعرض على البرلمان المصرى وينشر للشعب المصرى حتى يعلم الحقيقة . وأين الاجراءات الاحترازية من 2011 لتجنب جفاف الاراضى بمصر فى الاعوام القادمة الشعب كان يريد المزيد من المياه والان يكافح من أجل الحد الادنى للمياه.

  2. مهما تذللت مصر للصهيوامريكيين وخدمتهم حتى على حساب مصالحها الوطنية فإنها لن تبلغ مكانة عندهم تقارب مكانة الكيان الصهيوني . والكيان الصهيوني هو المحرك الأساس في مشروع سد النهضة للقضاء على مصر كدولة صحيحة البنيان وهذا شرط مهم لتحقيق مشروع ” إسرائيل الكبرى ” ولن ينجح الموفد المصري في واشنطن سوى بفهم الإملاءات وفي قبولها مهما تذلل لسيد البيت الأبيض

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here