وزير خارجية مصر يبحث مع نظرائه في السعودية والإمارات التطورات التصعيد التركي بإقرار ارسال قوات الى ليبيا

القاهرة ـ وكالات: أجرى وزير الخارجية المصرية، سامح شكري، اليوم الخميس عددا من الاتصالات الهاتفية مع نظرائه في المملكة العربية السعودية والإمارات واليونان وقبرص تناول فيها التطورات الأخيرة في ليبيا.

وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية سامح شكري، “أجرى مساء اليوم 2 يناير الجاري، عددا من الاتصالات الهاتفية مع كل من نظرائه وزراء خارجية المملكة العربية السعودية واليونان وقبرص، فضلا عن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، وذلك للتباحث حول هذا التصعيد الخطير من قبل الجانب التركي”.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن “تلك الاتصالات قد شهدت توافقا في الآراء حول خطورة هذا التطور على الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي وأمن البحر المتوسط وعلى استقرار المنطقة بأسرها”.

تأتي اتصالات وزير الخارجية في أعقاب تمرير موافقة البرلمان التركي، اليوم الخميس، على الطلب الذي قدمته الرئاسة لتفويض الحكومة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني.

وأعلن رئيس البرلمان، مصطفى شنطوب، أنه “تم التصويت بالموفقة على المذكرة بـ 325 صوتا مقابل 184 صوتا بالرفض”.

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقع مذكرتي تفاهم مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وكان حفتر، قد أعلن في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو طرابلس، حيث دعا الوحدات المتقدمة إلى الالتزام بقواعد الاشتباك معلنا “المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة” لكنه لم يتمكن من دخولها حتى الآن.

وتشهد ليبيا منذ عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل/ نيسان الماضي عندما شنّت قوات حفتر عملية للقضاء على ما وصف بـ “الإرهاب” في العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، لكنّ لم تترجم بإحراز تقدم كبير على الأرض.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. من يريد مواجهة تركيا لا يجب أن يعول على السعودية والإمارات أكثر شيء تقوم بيه السعودية والإمارات تقديم رزمة الرز جديدة حفتر تجنيد مرتزقة من السودان تشاد لكن مع وصول الجيش التركي إلى ليبيا لا يستطيعوا أن يغيروا شيء لا تحلم مصر ان السعودية والإمارات تقطع علاقات مع تركيا السعودية لم تقطعها وحافظت على العلاقات حتى في أخطر القضية خاشقجي سوف تقطع علاقات من أجل السيسير وحفتر

  2. محور الشر العربي يتحرك من أجل منع الحكومة الشرعية الليبية من الاستفادة من الخبرة التركية.
    مصر والسعودية والإمارات ترى أن لديها الحق في دعم الإرهابي حفتر ومليشياته، من أجل السيطرة على البلاد وإنشاء حكم عسكري فيها..لكنها ترفض تدخل الآخرين لمساعدة حكومة معترف بها أمميا.
    الخونة والإنقلابيون يدعمون بعضهم البعض طبعا…لا غرابة في الأمر.

  3. على اساس ان السعودية والامارات سترسلان جحافل قواتهما لمؤازرة الجيش المصري.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here