وزير خارجية بلجيكا يؤكد التزام بلاده بحل الدولتين للسلام في الشرق الأوسط

بيروت – (د ب أ )- أكد وزير الخارجية البلجيكي فيليب أوفت اليوم الاربعاء التزام بلاده بحل الدولتين للسلام في الشرق الأوسط واحترام القانون الدولي.

وقال الوزير أوفت ، بعد لقائه نظيره اللبناني “ناصيف حتي” في بيروت اليوم، ” تباحثنا في مشروع السلام الأمريكي وأكرر موقف بلادي الذي أعلنته شخصياً في مناقشة برلمانية، وهو التزامنا بحل الدولتين واحترام القانون الدولي، وتبلغنا عزم جامعة الدول العربية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي في الثاني عشر من الشهر الحالي ونحن ندعم هذا المسار وحق التعبير عن الموقف العربي”.

وأعلن الوزير البلجيكي أن وجوده اليوم في لبنان هو “شهادة دعم من جانبنا للبنان للإصلاحات الضرورية التي ستقومون بها” ، مضيفا ” نعلم أن الإصلاحات هذه ليست سهلة، كما نعلم أن إجراء إصلاحات حتى لو كانت مؤلمة في بدايتها للشعب، لكنها غالبا ما تؤتي ثمارها لاحقا”.

وأعلن أن بلاده تسلمت ” في مطلع شباط/فبراير الجاري رئاسة مجلس الأمن الدولي في دورته الحالية والتي ستركز على طرح ثلاثة مواضيع على بساط البحث وهي العدالة الانتقالية والمكانة التي تحتلها أوروبا والاتحاد الاوروبي في مؤسسات كمثل هذا المجلس”.

من جهته قال الوزير حتي :” بحثنا في المواضيع السياسية، وخصوصًا صفقة القرن التي رفضتها الدول العربية والدول الاسلامية والأهم أنها رفضت من قبل السلطة والشعب الفلسطيني” ، مشددا على “ضرورة احترام القرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام ،التي ترتكز على حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وتحرير الاراضي العربية المحتلة كافة”.

وتابع الوزير حتي” إن مسألة النازحين ذات أهمية كبرى بالنسبة للبنان وبالنسبة إلى اوروبا، فتداعياتها كبيرة على الشعب اللبناني الذي تحمل كلفة كبيرة نتيجة هذه الاستضافة فاقت الـ 30 مليار دولار أمريكي، ناهيك عن البطالة والتضخم واستهلاك بناه التحتية”.

وأعلن أن ” المطلوب اليوم عودة سريعة للنازحين السوريين إلى وطنهم وتحديدا إلى المناطق الآمنة والتي أصبحت كثيرة، العودة لن نرضاها إلا أن تكون آمنة وكريمة ومناسبة لأوضاع النازحين”.

وأضاف ” لقد تباحثنا في الاوضاع اللبنانية خصوصاً الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان، وعرضنا وجهة نظرنا وتصورنا للحلول المقترحة وأهمية دور الحكومة الجديدة في وضع خطة للإنقاذ الاقتصادي في أسرع وقت لعرضها على الدول المانحة والمؤسسات الدولية المختصة التي يمكنها مساعدة لبنان”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن في 28 كانون ثان/ يناير الماضي، خطته للسلام في الشرق الأوسط وقال فيها إن “القدس ستظل العاصمة غير المقسمة لإسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here