وزير خارجية اليمن: إيران تبحث عن “مقايضة سياسية” في اليمن

الكويت/ محمد عبد الغفار/ الأناضول: اتهم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، الأحد، إيران بأنها تبحث عن “مقابل أو مقايضة سياسية” في بلاده.

وقال اليماني، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الكويتية الكويت، إن “النظام الإيراني يبحث عن مقابل أو مقايضة سياسية في اليمن”، دون تحديد طبيعة هذه المقايضة.

وأضاف: “(أنصار الله) الحوثيون لا يريدون السلام، لأنهم أداة المشروع التوسعي الإيراني”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الخارجية الإيرانية، أو الجانب “الحوثي” بشأن ما ورد في تصريحات الوزير اليمني من اتهامات. لكن سبق أن وجه الحوثيون اتهامات مماثلة للحكومة اليمنية، فيما نفت طهران أكثر من مرة تدخلها في الشأن اليمني.

وكشف اليماني عن زيارة مرتقبة لرئيس وزراء اليمن، أحمد عبيد بن دغر إلى الكويت، لكنه لم يحدد موعدها.

في سياق آخر، أشار اليماني إلى أن “كل مستشفى أو مدرسة بُنيت في اليمن كان للكويت يد فيها”.

وذكر أن “الكويت كانت دائمًا مدافعًا شرسًا عن مصالح الأمة العربية في جميع المحافل الدولية”.

وفي وقت سابق الأحد، بدأ اليماني زيارة للكويت، التقاه فيها كل على حدة، نائب الأمير وولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس وزراء الكويت الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، والنائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح.

وعقد اليماني مع نظيره الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، والرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون؛ إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة “الحوثي” المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here