وزير خارجية العراق يحذر من “حرب مدمرة” قريبة في المنطقة

بغداد- الأناضول-حذر وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، الاثنين، من اندلاع حرب “مدمرة” بالمنطقة، في حال تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدا أهمية احترام سيادة العراق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الحكيم مع نظيره البلجيكي فيليب غوفن، الذي وصل العاصمة العراقية بغداد صباح الاثنين في زيارة رسمية.

وقال الحكيم: “تناولنا القضايا الثنائية بين البلدين، وتحدثنا عن المقاتلين الأجانب وعودتهم إلى بلدانهم، وركزنا على النساء والأطفال”.

وأضاف أنه ناقش مع نظيره البلجيكي العلاقات الثنائية وأوضاع الجالية العراقية في بلجيكا.

وتابع الحكيم: “تحدثنا عن الجهود الرامية لتخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وتجنيب المنطقة حربا مدمرة تداعياتها خطيرة على العالم”.

وأشار الحكيم إلى أن “العراق يدعم الجهود في تخفيف حدة التوتر بين طهران وواشنطن”.

من جهته، أكد غوفن بالمؤتمر نفسه، دعم بلاده للعراق، مشددا على أن “استقرار هذا البلد مهم بالنسبة لنا”.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل غوفن بغداد، في زيارة رسمية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. من باب التحليل والسؤال المشروع هل يعقل ان يكون هناك حسم مابين إيران وأمريكا طالما باتتت ايران “الدجاجة التي تبيض ذهبا ” لصنّاع قرار المنظومة العالمية المتوحشّة (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) على مذبح الفوضى الخلاقّة التي أطلقها نبي الصهاينة الجدد “بوش الأبن ” بغزوه ودماره للعراق الشقيق والأنكى زرع دستور برايمر سيئ الذكر والمضمون الذي وضع العراق الشقيق على قاعدة غير مستقرّة (لامع السيد بخير ولا العم سام راضي عنّي ) لاوبل أشبه ببرميل بارود مابين المكون العراقي بتعدد أعراقه ومذاهبه وفاض لهيبه تصديرا حتى طال المنطقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اوقدوا الفتنه النائمه (الحرب العراقيه الإيرانية ) بعد ان وجدوا ضالتهم (فخّار يكسر بعضه ) ولوجا لتفتيت المنطقة الى فسيفسات (شرق اوسط مس كوندليزا رايس ) بعد ان انتهت صلاحية سايكس بيكو في ظل تسارع تقنية التواصل التي مسحت خطوط الحدود والغت جواز السفر وكشفت تضليلهم ودفين سياستهم وغطرستهم من باب إخماد طفرات الشعوب وصعوبة تحركهّا ثانية ؟؟؟؟؟ وهاهم يؤطروها من خلال الحرب بين ايران والسعوديه حتى تأتي الفوضى الخلاقّة أكلها ؟بالحفاظ على امن الوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني ) وقاعدتهم المتقدمّة في المنطقّة وديمومة تحكمهم بالقراروالثروات والأنكى تحقيق دفينه من “النيل الى الفرات ” والإنتقال بحكام التبعية من بني جلدتنا الى خيمة تحت الوصاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والتي بدت ملامح خطوط خريتطه في شمال العراق وشرق الفرات وآطاريف النيل ومابينهما من توسلات وتحالفات وعلاقات وإجتماعات من بني جلدتنا على مذبح شهوة السلطة والوهن والخنوع التي تدار من خلف الكواليس وجهارا نهارا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا حانت الصحوة ؟؟؟ وروافع الحكمة مخرجات اللسان هي التي تحدد بوصلة العلاج ووجهة السنان ” في ظل سيوفنا الصدئة التي لاتشحذ سوى في القتال والصراع الذاتي ”
    “ومن يتولهم منكم فإنه منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين”

  2. ياليتها اندلعت ! إما موت الشهداء أو عيش الكرماء. والحمد لله على إحدى الحسنيين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here