حفتر ووزير الخارجية الجزائري يبحثان الأوضاع في ليبيا ودور الجزائر الداعم لإعادة الاستقرار في البلاد

وليد عبد الله، جهاد نصر/ الأناضول – بحث اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، بمدينة بنغازي (شرق)، آخر تطورات الأوضاع في ليبيا.
وقال مكتب إعلام قيادة حفتر، في بيان، إن “حفتر وبوقادوم، بحثا آخر الأوضاع حول ليبيا، كما تم مناقشة العلاقات بين ليبيا والجزائر، ودور الأخيرة الداعم لإعادة الاستقرار في البلاد، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والجريمة”.
وخلال الاجتماع، ثمّن حفتر “عاليا دور الجزائر الإيجابي الساعي لإيجاد حل للأزمة، وأثنى على موقفها الثابت من القضية الليبية”، بحسب البيان.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل بوقادوم، مطار “بنينا”، في بنغازي، للقاء حفتر، وفق مصادر متطابقة.
من جهته، قال مسؤول بالحكومة المؤقتة (غير المعترف بها دوليا)، إنه من المتوقع أن يجري بوقادوم، محادثات مع حفتر، في منطقة الرجمة، شرق بنغازي (مركز قيادة حفتر).
وأضاف المسؤول، في تصريح للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “الجزائر انخرطت مؤخرا في الملف الليبي بشكل كبير، وهي ثقل حقيقي في المعادلة الدولية، ولذلك تسعى جميع الأطراف في ليبيا لضمها إلى صفها”.
ووفق إعلام بالبلدين، فإن زيارة بوقادوم إلى بنغازي تأتي للقاء حفتر في إطار وساطة تقوم بها بلاده لإطلاق مسار سياسي حول الأزمة.
وتجري الجزائر، خلال الأسابيع الأخيرة، تحركات دبلوماسية بشأن الأزمة الليبية؛ من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، وإطلاق مسار سياسي لحل الأزمة واستقبلت عدة مسؤولين أجانب وليبيين من طرفي الأزمة.
والأحد، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي قيس سعيد، الذي زار الجزائر، عن مبادرة للبلدين، من أجل احتضان جلسات حوار ليبية تمهيدا لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى وضع خارطة طريق تنتهي بانتخاب مؤسسات شرعية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هم لم يجتمعوا في أرض الجزائر بل وزير جزائري سافر لهم ؛بإدن الله ستُحل المشكلة كما حلت غيرها ؛و على الليبين الإستماع لصوت الضمير فبلدهم على أبواب التقسيم و عرضة للإحتلال الأجنبي إن لم يسارعوا لإنقاده

  2. خيرا تفعل الجزائر لو جمعت الطرفين للحوار في الجزائر ،
    وياليت تفعل كما فعلت السعوديه مع النواب اللبنانيين في
    اجتماعهم في الطائف عام 1989 عندما حجزتهم ولم تسمح
    لهم بالمغادره حتى يتفقون ،، وفعلا اتفق النواب اللبنانيين
    وانتهت الحرب الاهليه في لبنان بعد خمسة عشر عاما من
    الحرب والدمار ،، اتمنى من الجزائر عدم السماح لهم بمغادرة
    اراضيها حتى يتوصل الطرفين الى حل ينهي الحرب في بلد
    شقيق وغالي علينا ،، يارب ،،
    تحياتي ،،

  3. المشكلة في ليبيا هي ان جماعات طرابلس تقتات من حمل السلاح . والسؤال المطروح هو كيف نتخلص من السلاح الموجود خارج القانون في ليبيا وماهي الكيفية التي ترضي كل الاطراف .
    اما المسار السياسي و بناء المؤسسات عن طريق الانتخابات تاتي بعد التخلص من السلاح و استوعابه في يد القانون و تكون هده العملية في الحد الادنى بالتوازي مع التحضير للمسار الانتخابي .
    الاخوة في بنغازي الدين يمثلون المجلس النواب المنقلب عليه .على الاقل تجدهم منضوين تحت قيادة موحدة و قيادة واحدة و جيش واحد اما في الغرب .و بذات جماعات طربلس تجدهم اكثر من فصيل كلما استراحو ميدانيا انقلبو على بعضهم البعض .
    من يعتقد ان السلاح يتخلص منه بعد المسار الانتخابي لا يدرك انه يحلب وراء الدلو .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here