وزير خارجية الأردن يحذر: المنطقة ستخسر كثيرا إذا تحول العراق لساحة صراع بين الولايات المتحدة وإيران ويجب خفض التصعيد

بغداد- الأناضول- قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، السبت، إن المنطقة ستخسر كثيرا إذا تحول العراق إلى ساحة صراع بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على ضرورة خفض التصعيد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم، في بغداد التي وصلها الوزير الأردني السبت، في زيارة رسمية غير محددة المدة.

وقال الصفدي، إنه يحمل رسالة من الملك عبد الله الثاني، تتلخص بوقوف الأردن إلى جانب العراق لحفظ الأمن والاستقرار.

وأضاف أن “الحفاظ على أمن العراق وسيادته ضرورة إقليمية”، مبينا أن استقراره سيعزز استقرار المنطقة، التي “ستخسر كثيرا إذا تحول العراق إلى ساحة صراع” بين الولايات المتحدة وإيران.

وأردف الوزير الأردني أنه “يجب على الجميع العمل على زيادة وتيرة الجهود للحفاظ على الهدوء وخفض التوتر”، معتبرا أن “خطر داعش لا يزال قائما”.

من جانبه، قال الحكيم إن “العراق لن يكون ساحة للحرب بين الأطراف، ويجب احترام سيادته وعدم انتهاكها”، مضيفا: “نحن مع التهدئة في المنطقة”.

وتابع أن “العراق يرفض الهجمات التي استهدفت أهدافا داخل أراضيه”، مشددا على “أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله”.

ومن المرتقب أن يلتقي الصفدي لاحقاً، رؤساء الجمهورية برهم صالح، وحكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، والبرلمان محمد الحلبوسي.

وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، اغتالت واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية قرب مطار بغداد.

وردت إيران، بعد 5 أيام، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أمريكيين، شمالي وغربي العراق.

وأثارت المواجهة العسكرية الأمريكية ـ الإيرانية غضبا شعبيا وحكوميا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين واشنطن وطهران، قبل أن تتراجع حدة التوتر.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. يا وزير صفدي, أنكم تستحقون أن تسجلوا في كتاب غينيس للأرقام القياسية, فتصريحات المسؤولين الاردنيين هي صاحبة اعلى مستوى من الازدواجية والنفاق العربي….. فملككم صاحب مقولة “الهلال الشيعي”, وانتم دعمتم كل التيارات الدينية المتطرفة والقومية التي تعادي أيران, وتأتي وتصرح وكأنكم حمامة السلام بين أمريكا وأيران؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here