وزير خارجية إسرائيل زار أبو ظبي للمشاركة في مؤتمر للمناخ والتقى مسؤول كبير في الإمارات وناقشا مبادرة مسارات السلام الإقليمي التي تشتمل على اتصال اقتصادي واستراتيجي بين السعودية ودول الخليج

تل ابيب -القدس- (د ب ا)- الاناضول-  زار وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتز أبو ظبي هذا الأسبوع للمشاركة في مؤتمر للأمم المتحدة للمناخ ، بحسب بيان اصدره مكتبه.

وفي اجتماع أبو ظبي للمناخ ، الذي ينتهي اليوم الانثين ، التقى كاتز مع “مسؤول كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة” لم يكشف عن اسمه لمناقشة “القضايا الإقليمية والعلاقات بين البلدين” اللتين لاتقيمان علاقات دبلوماسية بينهما،حسبما ذكرت صحيفة “تايمز اوف اسرائيل” اليوم الاثنين نقلا عن البيان.

وركز الاجتماع على “ضرورة التعامل مع التهديد الإيراني المتعلق بالقضية النووية وتطوير الصواريخ ودعم إيران للإرهاب في المنطقة والعنف الذي تستخدمه إيران ضد مصالح المنطقة” ، وفقا لما ذكره المكتب .

كما بحث المسؤولان التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية ، خاصة في مجالات التكنولوجيا الفائقة والطاقة والزراعة والمياه.

واشار البيان إلى أن الوزير الإسرائيلي تطرق لمبادرة مسارات السلام الإقليمي التي تشتمل على اتصال اقتصادي واستراتيجي بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج عبر الأردن وشبكة السكك الحديدية الإسرائيلية وميناء حيفا(الإسرائيلي) على البحر الأبيض المتوسط.
والتقى كاتس هناك بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، بحسب بيان الخارجية الإسرائيلية.

ووفق المصدر ذاته، قال كاتس في ختام الزيارة (الأحد) أنا متحمس للوقوف هنا في أبوظبي لتمثيل مصالح إسرائيل في دول الخليج العربي. وأضاف سأستمر بالعمل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتعزيز سياسة التطبيع مع الدول العربية، وذلك بناء على قدرات إسرائيل الأمنية والاستخباراتية .

وحتى الساعة 16.30 تغ من مساء الاثنين، لم يصدر تعقيب رسمي من الإمارات حول الزيارة.
وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.
ورغم ذلك، فقد زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات والبحرين.

 وهذه هى الزيارة هى الأولى لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لدولة عربية بعد ورشة عمل قادتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في البحرين حول الاقتصاد الفلسطيني بعنوان”السلام من اجل الأزدهار” .

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زار سلطنة عمان في تشرين أول/اكتوبر الماضي بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أصبح الحديث عن العلاقة المتميزة بين الإمارات والعدو من لغو الحديث ، وتحصيل حاصل هذه الدولة تمعن في إغاظة الناس ، ولسان حالها يقول طز فيكم ماذا أنتم فاعلون ؟ ، لم تعد هذه الدولة تكترث بالشارع ولا تحسب له حسابا ، مضى ذلك الزمن الذي كان صيحة واحدة كفيلة بأن تهب الناس فتقتلع العروش والكراسي .

  2. وبعدين مع دول الخليج هذه التي أصبحت خنجرا مسموما في قلب الامتين العربية والإسلامية ؟ ماهى عقيدتكم ياحكام الخليج وبالذات السعودية والإمارات وقطر والبحرين ؟!!!! من حق كل عربي ان يسأل لانه هناك سفارات سعودية وإماراتية وبحرينية وقطرية في دولنا العربية من حقنا ان نسال من أنتم ياحكام هذه الدويلات الخليجية الذين تدعمون الدواعش والارهابيين والمرتزقة في سورية وتشنون عدوانا ارهابيا على اليمن وتجتمعون في البحرين مع كوشنر لبيع فلسطين ومقدسات العرب في القدس الشريف ؟

  3. ماهر سر الحب والاحترام الكبيرين من الإمارات والسعودية لدولة الكيان الصهيوني وهل غيروا دينهم بدون ان يخبروا شعوبهم عّن دين الدولة الجديد ؟ أو انه شعوبهم لا يفرق معها الاسلام كما لا تفرق معهم العروبة ؟
    وهل مشايخ هذين البلدين سيبقى اسمهم رجال دين أو سيصبح اسمهم حاخامات لدفاعهم عن الصهاينة اليهود ضد المسلمين وهذا واضح لكل العالم ؟
    من حقنا ان نفهم حتى نعرف من الذي يعتدي على اليمن هل المعتدين على اليمن عرب مسلمين أو صهاينة لا دين لهم ؟!!!!!

  4. لقد قلنا ذللك في تعليقنا على منع النائبة الأردنية المحجبة أن الإمارات تحارب كل ما هو إسلامي واستقبل الارهابيين الإسرائيليين القتلة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here