تنظيم “الدولة الاسلامية” يعين ضابطا عراقيا سابقا خلفا للشيشاني في قيادة قوات التنظيم

abu taha.jpg 4444

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أكدت وسائل إعلام عراقية،الأربعاء، تعيين العميد في الحرس الجمهوري العراقي السابق،  ياسين سلامة المعاضيدي «وزير حرب في تنظيم الدولة الإسلامية، خلفاً لعمر الشيشاني الذي قضى  بغارة جوية قبل شهرين.

وذكرت مصادر عراقية مطلعة، أن المعاضيدي، المكنى بـ ‹أبو طه›، كان يشغل منصب آمر فوج طوارئ الحرس الجمهوري، فضلاً عن تقلده مناصب مهمة في الحرس الجمهوري إبان عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهو من أهالي منطقة حديثة، وبايع كغيره من كبار الضباط العراقيين ‹داعش›.

وأوضح القائد في الحشد العشائري في محافظة الأنبار العراقية، ناظم الجغيفي، أن «المعاضيدي بايع داعش منذ سنوات وأن أمر تعيينه في المنصب الجديد جاء بعد اجتماعات مطولة لقادة التنظيم في مناطق الأنبار».

ولفت الجغيفي إلى أن المعاضيدي متواجد حالياً في مناطق غربي الأنبار، ويشرف على عمليات الهجوم على القوات الأمنية العراقية التي تواصل تقدمها لتحرير مناطق من مدن الأنبار الغربية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. طائر الفينيق
    يعني هذ الضابط الكبير لم يجد الا هذا الطريق .
    على رأي المثل ( اما بـ طخو .. او بفتحلو مخو )

  2. حكم صدام انهار قبل 15 سنه… السؤال كم عمر هذا الرجل؟ و كم كان عمره عندما دخل الجيش؟

  3. اعطنا اسماء واحصائيات وامثله وادله تثبت تعرض جندي عراقي فضلا عن ظابط ل القتل او السجن او المضايقه من الحكومه العراقيه الحاليه …هناك قوانين سنت بعد الحرب تحمي حياتهم المطلع على تاريخ العراق يعرف انها ليست او تغير وانقلاب في ادوار الاحزاب الحاكمه في العراق ..نعم اغلب القاده الجدد للقوات المسلحه تغير ضباط الصف الاول لضباط ينتمون لنفس الحزب كما فعل صدام بالقوات المسلحه اثناء حكم احمد البكر…لكن ان يقتلون ولانهم حاربو ايران ههههه عفوا هذا استنتاج اعرابي شارب …..
    وليس بشرا لان من قاتل ايران كانو عراقيين ينتمون لكل الاديان والاطيفا وان كنا كعراقيين نعرف ان اغلبهم من ابناء الجنوب……فكم ضابط وجندي يجب ان نقتل اذن..
    القضيه قضيه ولاء هولاء ولائهم صدامي لا لجيش لجمهوريه العراقيه من يمنعهم من الرجوع للخدمه في جيشهم اذا كان وزير الدفاع سني المذهب والمطلع يعرف ان هناك الالف من ضباط الجيش العراقي السابق لازالو ضمن قطاعات الجيش العراقي الحالي لما لم يتم تعنيف او قتل هؤلاء…….
    مجزره سبايكر التي راح ضحيتها 1700طالب كليه عسكريه عراقي ومجزره الصقلاويه التي راح ضحيتها500عراقي وغيرها الكثير الكثير شاهد على قذاره هؤلاء الضباط البعثيه فهي مجازر حدثت نتيجه تعاون ضباط الجيش الحالي من البعثيه الذين لم تمنعهم الحكومه في العوده لمراكزهم ل الجنود الجيش العراقي لهذا الحشد اقوى من الجيش لانه الاول قياداته موثوق بها والثاني اغلب قيادته بعثيه متعاونين مع داعش الوهابي .فالجنود في التصنيفين هم عراقيون من ابناء منطقه واحده هي الوسط والجنوب ..لايخفون هؤلاء ولائهم والكثير منهم يصرح به علانيه انه لصدام حسين ولائهم فكيف بنا ك شعب ان نحترم قاده جيش ولائهم لمن نكل وقتل الملايبن من حروبه العبثيه حتى ابادته لمكونات شعبه

  4. الصوره المرفقة هي لقائد القوات الخاصة التأجيكي واسمه جول مراد خاميكوف التحق بداعش عام ٢٠١٥ وهو من دوشانبيه عاصمه تاجاكستان الجمهورية السابقة من الاتحاد السوفيتي . لأخذ العلم وشكرا

  5. من المستفاد من هذا كله ومنهم الذين ابدوا كل العوامل المساعدة لعمليه دخول الاجانب الذين هلكوا وهتكوا العرض والارض ولماذا السنه موجودين في السلطه ويتميزون بكل الامتيازات ولم نسمع من يوبخهم ؟وماذنب العوائل بالعراء شتاء وصيفا والباقين فى الفنادق ؟
    فى كل دول العالم هناك اديان ومذاهب ومختلفين لكن لايتذابحون ؟
    اوليس هناك الكثير الكثير ممن خاله او عمه من غير مذهب والعراقيين في قتال مستمر

  6. الى طائر الفينيق….
    أسمح لي ان أضيف كلمة واحدة لتعليقك المنصف….بعد اهانتهم واضطهادهم …(وقتلهم وسحلهم هم وعائلاتهم )….نعم كم من الضبط العراقيين خاصة الطيارين قتلوا لانهم حاربوا ايران في الحرب العراقية الايرانية….لم يتركوهم بحالهم بل انتقموا منهم لانهم دافعوا عن بلدهم والتزموا باوامر قياداتهم….لو تركوهم بحالهم واعطوهم معاش تقاعدي لبقي معظمهم في بيوتهم مرتاحين….لكن عندما يجد الضابط السابق انه مهان وجائع ومعرض للقتل في اي لحظة لا تستغربوا ان ينضم لاي جهة يرى فيها فرصة للانتقام من قاتليه قبل ان يقتلوه……في العلم العسكري اذا اردت ان تتجنب شراسة عدوك لا تحاصره حصارا محكما بل اترك له طريقا ينجوا بها بنفسه وبذلك تتجنب قتاله الشرس

  7. نعم معظم ان لم يكن الكل كباره قاده داعش بعثيه ..ضباط الحرس الجمهوري هم من يقود القطيع المتكون من اغلبيه سعوديه تونسيه عراقيه هم قاده الجبهات…عندما تم اعتقال هؤلاء سنه2006بعد تعاونهم مع القاعده وزجهم في السجون اقام الااعراب الدنيا ولم يقعدوها و وصق اعلامهم البترو دولاري هؤلاء بالثوار والمجاهدين واهل السنه واخوتنا في سجون الصفويه….ولان الحكومه العراقيه ضعيفه بسب وجود ممثلين عن المكون السني فيها فهذا دفعها الى ابقائهم في السجون وعدم تنفيذ حكم الاعدام بهم الحكم الذي اغلب السجناء اخذوه بعد مقتل 100و200مواطن او جندي عراقي ..ويتذكر العراقيين احد المتهمين بالارهاب الذي حكم اعدام نتيجه مقتله ل2500عراقي..اغلبهم من السنه الصحوات كيف وصفه اعلام البترو دولار الخليجي بالثوار والمجاهدين حتى دفعو هؤلاء باموالهم واعلامهم واستخباراتهم لانتاج داعش و اخواتها..
    االسؤال هو:هل تتعلم الحكومه العراقيه من هذا الدرس هل ستتعامل بحزم مع كل متهم بارهاب هل ستنفذ حكم الاعدام الفوري فور ثبوت حكم المحكمه ب ادانه هؤلاء…؟؟ام ستبقى منبطحه وخانعه للااعراب الخليج وتحاول استراضائهم بالابقاء على عملائهم من الدواعش والبعثيه

  8. طيب الم يسال نفسه هذا القيادي بالحشد الشعبي لماذا ضابط كهذا برتبة عالية ومناصب كبيرة سابقاً أي انه كان رجل مهم بالسابق لماذا وضع نفسه في حكم الميت بانضمامه لداعش في منصب وزير الدفاع؟؟؟ السبب بسيط هو انه هذا الضابط وغيره من مثات الالاف تم تهميشهم وهضم حقوقهم وتحقيرهم واهانتهم واضطهادهم فلو كان الحكم الجديد في عراق ما بعد صدام حسين يحمل قليلا من العدل وقليلا من الأمل لهؤلاء لما رأينا تنظيم يدعى داعش

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here