وزير جزائري يثير الجدل والسبب: تشبيهه صوت مؤذن جزائري بصوت الصحابي بلال بن رباح (فيديو)

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

خلفت تصريحات أدلى بها وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، خلفت انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تشبيهه صوت مؤذن جزائري يدعى “شعيب” اختير خلال تجارب الأذان ليكون مؤذن المسجد الأعظم بصوت الصحابي بلال بن رباح.

وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، في تصريح صحفي، إن “صوت المؤذن الجزائري الذي سمعه جيران الجامع الأعظم على مدى 6 كيلومترات يشبه كثيرا صوت الصحابي الجليل بلال بن رباح “.

وأكد الوزير الجزائري، أن صوت الشاب “شعيب” “جوهري وندي”، مشيرا إلى أن عملية الاختيار النهائية لم تنته بعد وتبقى قيد التجارب “.

هذه التصريحات تحولت إلى موضوع للتنذر والسخرية وأثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل قطاع عريض من النشطاء عما إذا كان الوزير الجزائري قد سمع صوت الصحابي بلال بن رباح.

وعلق أحدهم قائلا “هل سمع محمد عيسى صوت بلال بن رباح في المنام”، وكتب آخر ساخرا “محمد عيسى قال اخترناه لأن صوت المؤذن يشبه صوت بلال بن رباح، أين سمع الوزير الجزائري صوت الصحابي، أعتقد في فيلم الرسالة”، وغرد آخر “من يملك النسخة الأصلية الخاصة بآذان بلال بن رباح. “

 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هذا هو حال وزراءنا من جاءزة نوبل الى بلال بن رباح الى٠٠٠ مالانهاية

  2. لا يمر يوم في الجزاءر الا ويخرجون لنا حدثا يخلق الجدل في البلاد لكي يتيه فيه المواطنون وينسوا الغوث غي مشاكلهم الحقيقية.

  3. أستغرب لماذا البعض يأخذ كل شئ بجدية و لا يترك مساحة (ممكن الرجل قالها من الباب الدعابة و معروف عن الجزائرين العفوية حتى و أن كان وزير) أو كان ذلك من باب التشجيع لهذه المهمة العظيمة.

  4. يا وزير انت كمن جاء يكحلها عماها ,,,,,,,,,,,,,
    لماذا تأخذكم الجلالة في التعبيرات ,؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    التواصل الاجتماعي قاعدلكم على الطالعة والنازلة وهم متفرغون لترهلاتكم الابداعية فلا تغفلوهم
    فهم من جيل يختلف عنكم تماما والتواصل الاجتماعي هي الوسيلة اللاذعة تعويضا عن قمع الحريات
    فاحذروهم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,ويا ويل الذي يقع في السنتهم الحادة ……كالمناشير الكهربائية ,,,,,,,,,,,,,,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here