وزير تركي سابق يستقيل من حزب العدالة والتنمية ويتحدث عن الحاجة الى رؤية جديدة

اسطنبول – (أ ف ب) – أعلن نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق علي باباجان استقالته الإثنين من حزب الرئيس رجب طيب اردوغان، وتحدّث عن “تباينات عميقة” والحاجة إلى “رؤية جديدة”.

وأعلن باباجان الذي يلفت بعض المراقبين إلى نية لديه بإنشاء حزب جديد، أنّه قدّم استقالته إلى قيادة حزب العدالة والتنمية الذي كان ساهم في تأسيسه عام 2001.

وقال في بيان وزّع على الوسائل الإعلامية “في السنوات الأخيرة، نشأت تباينات عميقة بين التدابير المتخذة في عدد من المجالات وبين القيم والأفكار والمبادىء التي أؤمن بها”.

وتابع “في الظروف الحالية، تحتاج تركيا إلى رؤية جديدة لمستقبلها. بلدنا بحاجة إلى تحليلات صحيحة في كل المجالات، استراتيجيات، خطط وبرامج جديدة”.

وتأتي هذه الاستقالة التي تمثّل ضربة قوية للرئيس التركي بعد أقل من شهر على هزيمة حزب العدالة والتنمية في انتخابات بلدية اسطنبول المعادة، والتي اعتبرت أسوأ خسارة انتخابية يتلقاها اردوغان منذ وصول حزبه إلى السلطة عام 2002.

كما تأتي استقالة باباجان وهو أحد الوجوه الاقتصادية المقدّرة بين الأوساط الاقتصادية في تركيا، بعد يوم واحد من إقالة حاكم البنك المركزي بمرسوم رئاسي.

ويتداول الإعلام التركي أنّ علي باباجان الذي تسلم في السابق وزارتي الاقتصاد والخارجية قبل أن يصبح نائباً لرئيس الوزراء حتى عام 2015، يتحضّر لتأسيس حزب سياسي جديد في الخريف المقبل مع الرئيس السابق عبدالله غول.

وأعلن باباجان في رسالته أنّ “جهداً جديداً بات لا مفر منه لضمان حاضر تركيا ومستقبلها. أنا، وغيري كثر من الرفاق، نشعر بمسؤولية تاريخية”.

كما يتدول الإعلام التركي أنّ وجهاً آخر من الوجوه التاريخية للعدالة التنمية، رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، يتحضّر بدوره لتأسيس حزب جديد، في مؤشر على انقسامات تهزّ الحزب الحاكم بعد 17 عاماً من وصوله إلى السلطة وتسيّد اردوغان للمشهد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here