وزير بريطاني: نعرف جيداً مدى خطورة الأسد بالنسبة لتركيا

assad-new55

اسطنبول/الأناضول  

قال “توبياس إلوود” وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نحن نعرف جيداً، مدى الخطر الذي يشكله، بشار الأسد، بالنسبة لتركيا. فالنظام السوري كان سببا في كثير من الألام في سوريا. ونحن نرى أن الأسد لن يكون موجودا في مستقبل سوريا، وسنواصل دعمنا للمعارضة المعتدلة”.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول البريطاني، مساء اليوم السبت، في منتدى “الكلمة الطيبة” التركي – البريطاني، الذي نُظم  في أحد الفنادق بمدينة اسطنبول التركية، والتي أوضح فيها؛ “أن الفراغ الذي نتج عن نظام الأسد في سوريا؛ جاء في صالح العديد من التنظيمات الإرهابية الموجودة حاليا هناك، مثل النصرة وداعش وغيرها”، بحسب قوله.
وتابع إلوود قائلا: ” ومن ثم علينا أن نسيطر على تلك التنظيمات الإرهابية؛ من خلال مواجهتها، وتضييق الخناق عليها، ولعل تركيا تقوم بجهود كبيرة في هذا الشأن، فقد كنتم سببا في وصول قوات البيشمركة إلى عين العرب – كوباني، فضلا عن الجيش السوري الحر، ونحن نعرف أن داعش لا تمثل الإسلام، ومن ثم فإن مواجهتها عسكريا لن يكفِ “.
وأشاد المسؤول البريطاني بالجهود التي تقدمها تركيا في مجال المساعدات الإنسانية بالنسبة للسوريين، وقال في هذا الشأن: ” تقومون بجهود إنسانية كبيرة، حيث احتضنتم السوريين داخل أراضيكم؛ التي يوجد فيها الآن نحو 1.5 مليون سوري، هربوا من أعمال العنف في بلادهم. ونحن أيضا قدمنا مساعدات للسوريين تقدر بـ 700 مليون جنيه استرليني “، مضيفا: ” لكن المساعدات التي قدمتها تركيا وشعبها تفوق هذا الرقم بكثير “.
العلاقات التركية – البريطانية:
وتطرق إلوود في كلمته؛ إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين تركيا وبريطانيا، وأوضح أن هناك علاقات تاريخية موغلة في القدم؛ تربط بين البلدين، مشيرا إلى أنه مرتبط بمدينة اسطنبول بشكل خاص “لأن والدي ووالدتي تعرفا فيها قبل زواجهما”.
وذكر أن العلاقات بين البلدين قد اكتسبت زخما كبيرا؛ بعد انضمام تركيا لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مؤكداً أن بلاده تدعم بقوة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في أقرب وقت.
ولفت إلى أن كلا من تركيا وبريطانيا ” قد تأثرتا كثيرا من العمليات الإرهابية “، مشيدا بمفاوضات مسيرة السلام الداخلي التي تجريها الحكومة التركية؛ من أجل وقف العنف، والقضاء على العمليات الإرهابية التي تشهدها تركيا منذ عقود، بحسب قوله.
الأمير أندرو “دوق يورك” يؤكد على أهمية الحوار لحل المشكلات:
ومن جانبه أكد الأمير أندرو، “دوق يورك”، الإبن الثاني لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، في كلمة ألقاها بالمنتدى نفسه؛ على “أهمية الحوار كوسيلة فعالة لحل كافة المشكلات والأزمات التي يشهدها العالم”.
وتابع الدوق قائلا: ” في حال استمرار الحوار بين دول العالم؛ فإنها ستجد أمامها فرصة عظيمة للتعرف على ثقافات بعضها البعض، وبالتالي سنفهم بعضنا بعضاً، ويمكننا من خلال هذا التقارب حل جزء من مشاكلنا بكل سهولة ويسر”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

13 تعليقات

  1. بشار الأسد حبيب الشعب السوري الأصيل الشعب الوفي اعلم ان بعض السوريين ان كنت أشك انهم سوريين عملاء للغرب و الصهاينة لن و لم ينتصروا في سوريا لان سوريا شوكه في حلق اعدائها

  2. هم يرددون كالببغاء”لامستقبل للأسد”
    سقط مرسي!!!
    سقط حمد!!!
    واردوغان في الطريق!!!
    وما زالوا يرددون كالببغاء”لامستقبل للأسد”
    ايها الصغار اتركوا السياسه لاصحابها
    كم انت عظيم ايها الرمز بشار الاسد

  3. ان نظام اردغان هو سبب معانات العرب و بالاخص السوريون حيث كانت و لاتزال فاتحه حدودها لدخول الارهابين لسوريا عبر حدودها وقد جهزة مخيمات للنازحين من سوريا قبل ان تبدا الاطرابات في سوريا

  4. هو يعلم مدی خطوره الاسد علی تركيا ولا يعلم مدی خطورة السياسة التركية علی المنطقة وعلی اوروبا فالسياسة التركية تهديد مباشر لاوروبا اما تقبلونا في الاتحاد الاوروبي او نصدر لكم داعش.

  5. آن الأوان أن يتعرف الحاكم الظلم ، الجزار ، بأانه أخطئ في حق شعبه المعارض له، لما عسكر الثورة ، شهور قليلة بعد انطلاقها .
    المجتمع الدولي ، طال الزمن ام قصر ، سيختصر للشعب السوري التضحيات والخسائر الهائلة التي تسبب فيها من لا يفهم ان التاريخ يعطي الحق للشعوب وليس للطغات .

  6. إن الفخر كل الفخر للأسد ,, أن يكون العدو الأول , و الذي يجب عزله , من قبل النظام البريطاني , لمن يعرف ما هو النظام البريطاني
    ولمن لا يعرف , فلينظر إنجازات بريطانيا و هداياها لنا

  7. الأسد باقي وأنتم يا بريطانيين و اردوغان الى مزبلة التاريخ. قلنا لكم منذ اربع سنوات ان الأسد باقي ولكنكم قلتم أيامه معدودة. انه باقي بفضل الله أولاً وثم بفضل الشعب العربي السوري الابي . موتوا من غيظكم .

  8. مجرد اجتماع هذه الدول ( أمريكا وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا ودول عربية معينة ) على جهة ما يزيدني قناعة بشرعية تلك الجهة وأنها على حق …
    هذه القناعة مبنية على حقائق التاريخ والواقع
    ومن يضع يده بيد الذي سلم فلسطين للصهاينة يفقد شرعيته لو كانت الأمة حية
    مهما كانت إنجازاته المادية وخطاباته الرنانة ..
    ولكن لأن الأمة ميتة وصارت الدماء متجمدة في عروقها إن كان بقي لها دم
    صار المتآمرون عليها يتسابقون في إعلان خياناتهم وكشف سوءاتهم لأنهم يعلمون أنه لا محاسب لهم مهما فعلوا فيها ( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي )
    هل صارت بريطانيا وأمريكا هم الأصدقاء؟؟!!
    يا للعجب كيف صرنا أضل من ….

  9. ونحن بالمقابل نعرف خطورة الإنجليز والعثمانيين على العرب وبالذات على السوريين والفلسطينيين. الإنجليز والعثمانيين عايشين صدمة عجزهم إنهم ما قدروا وما بقدروا على القائد الباسل بشار حافظ الأسد. هذه الصدمه تجعلهم يتوهمون ويطلقون هذه التصريحات الهزيله مثلهم. تعيشوا وتوكلوا كمان صدمات غيرها لحد ما تتعلموا

  10. أربع سنوات والأسد لا زال شوكة في حلوقهم ولم يتعلموا الدرس فكم سنة ستمر وهم يرددون كالببغاء”لامستقبل للأسد” لينظروا أولاً كم مسؤول أمريكي وقطري وأممي وحكومات معارضة ورئيس ائتلاف تغير والأسد مكانه . أليس شيئاً مضحكاً .
    السخرية أكثر أنهم يحاربون الارهاب في الاعلام ويؤيدونه سراً والعالم بات كله يعلم ذلك , ودخول داعش اليوم الى المعبر في عين العرب من تركيا دليل جديد على تأييد تركيا للارهاب ولكن مكر الله شديد رغم كل مكرهم الساذج .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here