وزير بريطاني: لا أتفق مع ترامب بشأن هزيمة تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا.. وبرلماني روسي يشكك في انسحاب أمريكي “كامل” من سوريا والخارجية الروسية تؤكد أن القرار الأمريكي سيزيد من احتمالات التوصل إلى حل سياسي في البلاد

لندن- موسكو- الأناضول: أعلن توبياس إلوود، وزير الدولة بوزارة الدفاع البريطانية، الأربعاء، عدم اتفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إعلانه عن هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي في سوريا.

وقال إلوود، في تغريدة عبر تويتر، “أختلف بشدة (مع ترامب)، لقد تحول (داعش) إلى أشكال أخرى من التطرف، والتهديد ما يزال قائما بقوة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، نشر ترامب، تغريدة، أعلن فيها “هزيمة تنظيم داعش في سوريا”، مشيرا إلى أن ذلك كان السبب الوحيد لوجود قوات بلاده هناك.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيان، عن بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا وعودتها إلى الولايات المتحدة.

وقالت ساندرز، “بدأنا في إعادة القوات الأمريكية إلى أرض الوطن، حيث نستعد للمرحلة التالية من هذه الحملة”.

وأضافت “قبل 5 أعوام، كان (تنظيم) داعش، قويا للغاية، وقوة خطيرة في الشرق الأوسط، والآن هزمته الولايات المتحدة”.

وأردفت: “هذه الانتصارات على داعش في سوريا، ليست مؤشرا على إنهاء التحالف العالمي (لمحاربة التنظيم الإرهابي) أو حملته”.

ومن جانب آخر، قال مسؤول في البرلمان الروسي، إنهم لا يصدقون أن “الولايات المتحدة ستنسحب كليًا من سوريا”.

جاء ذلك في تصريح صحفي للنائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في الغرفة العليا للبرلمان الروسي، فرانتس كلينتسيفيتش، الأربعاء.

وأوضح كلينتسيفيتش، أن “الولايات المتحدة ستبقي قواتها الخاصة والجوية في سوريا، وأن روسيا ستواصل البقاء في البلاد وفقًا للاتفاقيات بين موسكو ودمشق”.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة نقلت عددا كبيرا من المسلحين من سوريا إلى أفعانستان، وهذا يدل على أن الهدف الرئيسي القادم هو أفغانستان، وسيحاولون التأثير على آسيا الوسطى عبر أفغانستان”.

وتابع “إذا غادر الأمريكيون سوريا، سننهي الإرهاب هناك خلال 6 أشهر”.

وفي سياق متصل، أفاد بيان صادر عن الخارجية الروسية، أن قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، سيزيد من احتمالات التوصل إلى حل سياسي في البلاد.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بدء عودة القوات الأمريكية من سوريا، لكنها قالت إن الحملة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي لم تنته.

ولدى الولايات المتحدة حوالي 2000 جندي في سوريا، بحسب شبكة “سي إن إن”.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، جاءت هذه الخطوة بعد اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، بين ترامب والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عقب الإعلان عن عملية عسكرية تركية مرتقبة ضد تنظيم “ي ب ك / بي كا كا” في المناطق الواقعة شرق نهر الفرات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here