وزير النّقل المصري المُتوفّى الجديد يستعد لحلف اليمين: ما هي قصّة التغريدة “الكاذبة” التي بثها الناشط خالد عنخ أمون ووقعت في فخها وسائل إعلام مصريّة وتناقلتها؟.. فخ إخواني مُحكم أم تساهل صارخ وانعدام مهنيّة في تدقيق صحّة الأخبار؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

وقَعت وسائل إعلام مصريّة، في فخٍّ إعلاميٍّ مُحكمٍ، قال موالون للسلطة، إنه فخ إخواني مُحكم، لكن المهنيّة يقول مُعارضون لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، توجب عليهم التأكّد من صحّة الأخبار المُذاعة على شاشاتهم، وتحديداً خبر بوزن تعيين وزير نقل جديد، بعد فاجعة محطّة مصر التي راح ضحيتها 28 قتيلاً، وجرحى بالمئات.

وكانت الرواية الكاذبة، قد بدأت حين نشر ناشط مصري، يُدعى خالد عنخ أمون، خبراً مفاده، يقول إنه تم تعيين وزير نقل جديد، بل ووضع الناشط اسم الوزير محمد عبد وجيه عبد العزيز، حيث سيقوم بحلف القسم، لتقوم وسائل إعلام شهيرة، ومنهم الإعلامي أحمد موسى، وعمرو أديب بنشر الخبر، بل وحديث موسى عن معرفته شخصيّاً بالوزير المعني الجديد بالسكك الحديد، وخبرته التي اكتسبها في فرنسا.

وتبيّن لاحقاً، وبحسب الناشط ذاته خالد، أن الوزير ليس إلا والده المُتوفّى، وليس وزيراً، ولا ما يحزنون، وهو ما دفع بوسائل إعلام إلى الاعتذار عن نقلها الخبر الكاذب، وسرعان ما حذفت وسائل إعلام أخرى خبرها، ومنشورها، وتغريدتها عن خبر التعيين المُزيّف، ولرجل متوفّي بالأصل.

وهذا الخطأ دفع بنشطاء التواصل الاجتماعي، إلى الهُجوم على وسائل الإعلام المحليّة، والتشكيك بمهنيتها، وحقيقة الكثير من الأخبار التي يتم بثها، وتطويعها في خدمة النظام الحالي، ومجموعة الأكاذيب، والخداع التي تتم مُمارستها على المصريين “الغلابى” على حد وصفهم.

في الضفّة المُقابلة، قلّل نشطاء محسوبون على السلطة من الخطأ، وأشادوا بحرفيّة، ومهنيّة القنوات التي اعتذرت، بل واتّهم بعضهم جماعة الإخوان المُسلمين، بالإعداد لتلك المصيدة، التي تدل بكل الأحوال وفق معارضين على عدم مهنيّة، وتساهل صارخ في التدقيق بصحّة الأخبار قبل نشرها، في دولة كان إعلامها مِثالاً، وأنموذجاً يُحتذى في الماضي.

وتدور معارك إعلاميّة عنيفة، بين قنوات مصريّة، مُوالية، وأخرى مُعارضة، للتعليق على الأحداث الجارية في البِلاد، ويسعى كل طرف بتدعيم حجّته، وتحظى قنوات مُعارضة تبث من إسطنبول بمُشاهدة واسعة، وتأثير كبير، داخل مصر وخارجها، حيث اعتقلت السلطات أو أخفت أشقاء الإعلامي معتز مطر، وبعد تبنّيه تحديداً حملةً “تويتريّة” تقول الحكومة إنها تحريضيّة، وتدعو الشارع إلى الخروج، وتعرّض الأمن والسّلم للخطر.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ابن الشمال
    شكر الله سعيك و لا اراك الله مكروها فى عزيز عليك
    مصرى متنيل

  2. المتوفى ‘بالألف المقصورة’ وليس بالياء.
    المتوفي هو الله
    نرجو التصحيح

  3. يا اخوان لما مصر الله يرحمها كانت عايشه كانت اذا تكلمت الكل ينصت ولما توفت رحمها الله بعد ما توفي عبد الناصر بكم سنه ورثتها ذريه طلعت اعتاله عند بني سعود وبني صهيون بعد ما باعوا الورثه اراضيها والذي بقي منها اصبح بور ومرتع للافاعي ولكل دابه
    الله يرحم ايام مصر عندما كنت دائما في المقدمه وليوم لم يراها احد الا خلف الخلف تمد يدها تتسول

  4. First this article in itself show how unprofessional the writer is .
    Khaled Ankh Amoun is a Sisi supporter and all his followers on twitter are Sisi supporters and all mocked local news papers and networks that published the news without checking.
    So do not know from where you come up with this Muslim Brotherhood angle
    This story was excellent lesson to news sites and papers to stop publishing trash coming from Twitter and Facebook.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here