وزير الطاقة الجزائري: مخزون الجزائر من الذهب الأسود يكفي للعيش بأمان عشرات السنين

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشف وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيتوني، اليوم الاثنين، في تصريحات صحافية، أن مخزون بلاده من النفط يكفي للعيش بأمان عشرات السنين.

وقال الوزير، إن احتياطات الجزائر من الغاز الصخري تصل إلى 24 ألف مليار متر مكعب، وأكثر من 10 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي و6 آلاف مليار برميل من البترول.

مصطفى قيتوني توقع في سياق حديثه عن مخزون الجزائر من النفط أن ترتفع أسعاره إلى 70 دولارا للبرميل خلال 2019، وأقر أن هذه الاحتياطات الحالية التي تملكها الجزائر من الطاقة تشكل “عائقا أمام شركة سونطراك للطاقة المملوكة للدولة الجزائرية”، وقال إنه ” لا يمكن لها أن تعمل بمفردها على الاحتياطات الحالية للنفط، وهو ما يحتم الاستعانة بالموارد المالية والتكنلوجية الأجنبية “.

وهو ما أكده الخبير الاقتصادي الجزائري، فرحات آيت على في تصريح لـ “رأي اليوم” قائلا إن مشروع استخراج الغاز الصخري يستحال تجسيده الآن لا من الناحية العملية ولا من الناحية المالية فتكلفة استخراجه جد باهضة، إضافة إلى ذلك فشركة سونطراك غير قادرة لا على التنقيب ولا الاستغلال، وهي مضطرة لإبرام شراكات مع الأجانب.

وقال إن البحث والاستغلال يعني “البحث عن الغاز سويا وكل طرف يستغل مجهوداته الخاصة، وإذا تم العثور حقل للغاز يكون للشركاء حق تسويق حصصهم لحسابهم لمدة 25 سنة مهما كانت الكمية المستخرجة “.

تصريح وزير الطاقة الجزائري، قرأه متتبعون للمشهد الاقتصادي في البلاد على أنه تراجع عن تصريحاته التي أدلى بها منتصف ديسمبر / كانون الأول الماضي، وقال في تصريحات نقلتها صحيفة محلية ” لو بقيت وتيرة الاستهلاك على هذا الحال المرتفع فستتوقف الجزائر عن التصدير نحو الخارج مستقبلا “.

وألح وزير الطاقة الجزائري على ضرورة إيجاد حلول أخرى لتلبية الطلب الوطني المتزايد على الغاز وتفادي بلوغ مرحلة لن يكون فيها بمقدور البلاد التصدير وبالتالي فقدان مداخيل من العملة الصعبة.

المسؤول الأول عن قطاع الطاقة في الجزائر، كشف أن الإنتاج الحالي من الغاز الطبيعي يبلغ 130 مليار متر مكعب، ويتم توجيه 50 مليار متر مكعب للاستهلاك الوطني، في حين أن 50 مليار متر مكعب توجه للتصدير و30 مليار متر مكعب تضخ في الآبار لتحافظ على نشاطها، قائلا بهذا الشأن إنه في غضون سنتين إلى 3 سنوات لا يمكن أن نصدر الغاز ما لم نسارع في إيجاد حلول أخرى لتلبية الطلب.

وانتقلت تغطية الطلب المحلي من الغاز الطبيعي حسب الأرقام التي كشف عنها من 32% في 2000 إلى 62% حاليا، فيما يتم تغطية 40% بغاز البروبان، أما نسبة التغطية من الكهرباء فقد بلغت 99%.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. طارق العزام و حميد .
    الكلام من اجل الكلام معرة ، الجزائر لا تتحدث عن كيس الحليب ، و10 بقرات ، الجزائر اليوم عن تتحدث ألاف السكنات ،
    وإيصال الغاز الى رؤوس الجبال ، وبناء محطات تحلية المياه عبر كامل شواطيء البحر ، وتحليته حتى في الصحراء
    ليشربه المواطنون عذبا زولالا ، الجزائر اليوم هي بناء المدارس والجامعات لملايين المتمدرسين ، وتوليد الكهرباء بفائض
    سيصدر عما قريب الى كل من تونس والمغرب واسبانيا ، جزائر اليوم هي جزائر بناء السدود ، وشق الطرق ،
    والسكك الحديدية في المدن ، وخارجها ، جزائر اليوم هي جزائر اترام واي ، والميترو ، ووسائل النقل المعلقة ،
    جزائر اليوم هي جزائر صناعة الأقمار الصناعية ، والإنطلاق في الصناعات العسكرية ، جزائر اليوم هي جزائرطائرا ادون
    والفرقطات البحرية والتوسع في الفلاحة ، وتقليص النقص في الغذاء ، الكلام عن كيس الحليب ، و 10 بقرات ليس من إهمامنا حاليا
    ولا نعيرله اهتماما ، ولا للدعاية التافهة ، الفكر الصبياني ليس من خصائصنا ، ولا نسمح له ان يقف في طريقنا او يعرقلنا . بعد القضاء
    على مخلفات العشرية السوداء ، نحن نتهيأ للتوسع تجاريا نحو العالم ، وقد بدأناها بموريطانيا ودول غرب افريقيا ، والخير قادم .

  2. صدق السيد الوزير لكن البترول يكفي للحكومة والأجهزة العسكرية أما الشعب المسكين فينتظر ساعات في الطوابير لأجل لتر من الحليب. أخذتم البترول والغاز والمناصب والمكاسب والوطن. والحل ليس البترول ولا الغاز … الحل وضع حد لنهب أموال الشعب يا حكام العرب!!!!

  3. عن أي امان يتحدثون هؤلاء عنه
    مثلهم كمثل فلاح يملك 10 بقرات وبيته جائع وتائه ثم يعرج هذا الفلاح مختالا على الملاء يخطب باهله ان لا يخشوا فقرا ولا تيها فلديه من الابقار ما يجعل اهل بيته في امان عشرة سنين الى الامام
    ولو سألناه عن العشرة سنين الخلفيه والامان الذي عاشوه اهل بيته فيها لقال لنا
    الحليب كان رخيص

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here