وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف يؤدي القَسَم رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي والفريق كمال عبد المعروف نائباً للرئيس.. وواشنطن تدعو الجيش السوداني لتشكيل حكومة “جامعة” تضم مدنيين.. وقطر تدعو جميع الأطراف الفاعلة في السودان إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا

الخرطوم- واشنطن- (أ ف ب): أعلن التلفزيون السوداني الرسمي أنّ وزير الدفاع عوض بن عوف أدّى مساء الخميس القسم “رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي” الذي شكّله الجيش إثر إطاحته الرئيس عمر البشير بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات الشعبية ضد حكمه.

وقال التلفزيون إنّ “الفريق أول الركن عوض محمد أحمد ابن عوف أدّى القسم رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي”. وأضاف “الفريق كمال عبد المعروف أدى القسم نائباً لرئيس المجلس العسكري الانتقالي”.

وعرض التلفزيون لقطات للجنرالين وهما يؤدّيان القسم.

ومن جهة أخرى، دعت الولايات المتّحدة الخميس الجيش السوداني الذي أطاح بالرئيس عمر البشير إلى تشكيل حكومة “جامعة” تضم مدنيين.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إنّ “الولايات المتحدة تواصل دعوة السلطات الانتقالية إلى ضبط النفس وإلى إفساح المجال أمام مشاركة مدنيين في الحكومة”.

وأضاف أنّ “الشعب السوداني قال بوضوح إنّه يريد انتقالاً يقوده مدنيون” وأنّ هذا الأمر يجب أن يحصل “في وقت أسرع بكثير من عامين”.

ومن جهتها دعت قطر جميع الأطراف الفاعلة في السودان إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا وتحقيق تطلعات الشعب السوداني ومطالبه العادلة في الحرية والعدالة.

جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية القطرية بخصوص الأحداث الأخيرة على الساحة السودانية، حيث دعت من خلاله الأطراف السودانية إلى “حقن دماء المواطنين السودانيين واتباع الوسائل السلمية والحوار البناء سبيلاً لإدارة العملية السياسية”.

وأكدت في البيان “على ثقتها في قدرة الشعب السوداني الشقيق على تجاوز هذه المرحلة المفصلية من تاريخ وطنهم لبناء سودان مستقر ومزدهر تحيا فيه الأجيال القادمة برفاه وسلام ، كما دعت جميع القوى الإقليمية والدولية إلى دعم وحدة وتماسك السودان”.

وقالت إنها بقيت خلال الفترة الماضية تتابع عن كثب الحراك الشعبي والتطورات في السودان ، “دافعها الحرص على سلامة الشعب السوداني الشقيق وعلى أمن واستقرار السودان”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نحن العرب ثوراتنا لن تنجح إلا بتحييد الجيش وتنظيفه من الضباظ الذين تمت تربيتهم في أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا , الخ. ولكم في ايران أسوة يا أولوا الألباب: رحم الله الخميني حيث حيد الجيش وتم انشاء الحرس الثوري ليحمي الثورة . بعدها تم إعدام الضباظ الخون تربية الغرب وتم إقالة من لا يأمن جانبهم وبذلك تم بناء جيش وطني بمعنى الكلمة. ضباظ الجيش الايراني تحولوا من ظباط يتنافسون في خدمة الغرب إلى ضباظ يتنافسون على قراءة القران وخدمة بلدهم وثورتهم. الشعب الايراني هو الوحيد في المنطقة الذي ينعم بحكومات منتخبة تسهر على خدمته والتفاني في ذلك . ولكم في تركيا أسوة أخرى يا أولي الألباب: فلا بد أنكم تذكرون كيف حاول الظباط الأتراك العملاء للغرب الانقلاب على الحكومة المنتخبة إلا أن مشيئة الله كشفتهم فقام الشعب والحكومة المنتخبة بتصفيتهم وايداع من تبقى منهم في السجون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here