وزير الدفاع الروسي: المواجهة في سوريا أظهرت أن الحرب اكتسبت أشكالا جديدة في العالم الحديث وأصبحت نوع مختلف تماما من الكفاح المسلح

موسكو ـ وكالات: أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة السورية أظهرت أن الحرب اكتسبت أشكالا جديدة في العالم الحديث.

وقال الوزير الروسي خلال افتتاح دورة التعبئة التنفيذية لقيادة القوات المسلحة الروسية: “نرى أن المواجهة في سوريا هي نوع مختلف تماما من الكفاح المسلح، يختلف بشكل مبدئي عن الحروب الكلاسيكية التي كان فيها الخصم جيوش نظامية”.

وأضاف شويغو: “تحت تأثير هذه العوامل، تتغير طبيعة الأعمال العسكرية بشكل جوهري، وتظهر عناصر جديدة في عمل القادة العسكريين وهيئات الأركان في إدارة القوات والأسلحة”. وتواجه سوريا، منذ آذار/مارس 2011، نزاعا مسلحا تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي لتنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما “داعش” وجبهة النصرة (تنظيمان إرهابيان محظوران في روسيا)، واللذين تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية.

وأدى النزاع إلى مقتل مئات الآلاف فضلا عن نزوح الملايين داخل سوريا وإلى خارجها.

وساعد تدخل القوات الفضائية الجوية الروسية، بطلب من الحكومة السورية، في إحداث منعطف تمكنت القوات السورية من خلاله من إعادة السيطرة على معظم الأراضي السورية، كما ساعد الوجود الروسي في سوريا على بدء محادثات، بين الحكومة السورية وأطراف المعارضة، هادفة إلى حل الأزمة بالطرق السياسية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. في الحقيقة أن روسيا كان لها الدور البارز إلى جانب باقي الحلفاء وبشكل خاص إيران وحزب الله وباقي التنظيمات المقاومة ؛ الدور الأبرز والحاسم في “كسر الرؤوس الحامية ؛ وصدمة العقول المتجبر والمتحجرة بحلف الصهيونية التي سمعت أصوات تصدعها وارتفع غبار انهيارها على مرآى ومسمع كل العالم !!!
    وقد صدق المثل الشعبي في الصهيونية : “يا الطامع في الزيادة ؛ رد بالك من النقصان” !!!
    أرادت الصهيونية حكم العالم ؛ فتم طردها من الممرات المائية عبر العالم !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here