وزير الدفاع التونسي يؤكد أن الحل العسكري لمكافحة الارهاب يبقى “منقوصا”

تونس -(أ ف ب) – أكد وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي الخميس خلال إحياء ذكرى هجوم مسلح استهدف مدينة بن قردان (جنوب) الحدودية مع ليبيا عام 2016، أن الحل العسكري والأمني لمكافحة الارهاب في البلاد يبقى “منقوصا”.

وقال وزير الدفاع للصحافيين إن “الحل الأمني والعسكري يبقى حلا منقوصا ان لم نهتم بأسباب ظواهر هذه الآفة وفي إطار مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد تأخذ بعين الاعتبار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية”.

وبين الزبيدي أن الحل يكمن في “تركيز منظومة تنموية تأخذ بعين الاعتبار حاجيات كل الجهات سيما المناطق الحدودية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار وأمن البلاد”.

واستهدف مسلحون في 7 آذار/مارس 2016 فجرا وبطريقة متزامنة مقرات عسكرية وأمنية في بن قردان (جنوب). وتسبب الهجوم الذي تم صده من قبل القوات الأمنية والعسكرية في حينه بمقتل 13 عنصرا من القوى الأمنية وسبعة مدنيين، فيما قتل 55 جهاديا على الاقل.

وقالت السلطات التونسية انذاك إن الهدف من الهجوم اقامة “امارة” لمجموعة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية.

ولا تزال حال الطوارىء سارية في البلاد منذ 2015 إثر هجوم استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس.

كما قتل نحو 59 سائحا ورجل أمن في هجومين منفصلين عام 2015 تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية.

وتحسن الوضع الأمني في تونس التي تستعد لتنظيم القمة العربية نهاية الشهر الحالي، خلال السنوات الأخيرة غير أن السلطات تدعو دائما للحذر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here