وزير الدفاع التونسي: دول أجنبية ترغب بجعلنا “منصة تصنيع عسكري” من أجل تصدير منتجاتها نحو بلدان إفريقية

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول: قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، إن عددًا من الدول الأجنبية (لم يذكرها)، ترغب في جعل تونس “منصة تصنيع عسكري”، من أجل تصدير منتجاتها نحو بلدان إفريقية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، الثلاثاء، في حفل اختتام الدورة التكوينية 35 لـ”معهد الدفاع الوطني” (حكومي) بالبلاد.

و”معهد الدفاع الوطني” مؤسسة حكومية تتبع وزارة الدفاع التونسية، يتلقى فيها مسؤولون محليون كبار، مدنيون وعسكريون، دورات تكوينية تهم الأمن والدفاع.

ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول “البلدان الأجنبية” التي تحدث عنها، أو توضيحات بشأن المعطيات التي تفسر رغبتها في “جعل تونس منصة تصنيع عسكري”.

وأضاف الزبيدي أنّ “تونس لديها فضاءات وبنية تحتية مهيئة للتصنيع العسكري، بينها الأقطاب التكنولوجية، إلى جانب وجود موارد بشرية لتركيز آليات إنتاج في هذا المجال”.

وتابع أنّ “الوزارة بصدد ضبط مقاربة جديدة لدورها على المستوى الوطني، قوامها المساهمة الفاعلة لمجهود التنمية”.

وأوضح أن ما تقدّم يجري “عبر دعم مشاريع التنمية المستدامة، على غرار برامج تنمية الجنوب التونسي، وكذلك الشراكة في مجال صناعات الدفاع مع القطاع الخاص وبالتعاون الدولي، بما يسمح بالتقليص من ظاهرة هجرة الأدمغة إلى الخارج، والتقليص من البطالة (15.4 بالمائة)”.

وأشار إلى أنّه “ليس من الصعب خوض هذا المجال وفق احتياجات تونس لدعم القدرات العملياتية للدفاع العسكري”.

كما شدد على “ضرورة تثمين البحوث العلمية في مجال التطبيقات العسكرية إلى جانب تنويع برامج التكوين المهني والارتقاء بهذه المنظومة”.

وشملت الدورة 35 للمعهد رحلتين دراسيتين إلى الخارج، ومحاضرات، وأيامًا دراسية حول التصنيع العسكري، شارك فيها خبراء من الداخل والخارج.

وفي وقت سابق، كشف الزبيدي عن وجود مشاريع لتصنيع خافرات وجرارات بحرية قيد الإنجاز بخبرات تونسية وبالشراكة مع القطاع الخاص.

وفي مارس/ آذار الماضي، دشنت تونس خافرة جديدة تحت إسم “أوتيك” ذات صبغة عسكرية، جرى تصنيعها بالشراكة والتعاون الفني بين “شركة المنشآت الصناعية والبحرية (خاصة) بصفاقس (جنوب)، وضباط ومهندسي وزارة الدفاع الوطني، لفائدة جيش البحر.

وقبل عامين، دشّنت تونس أول “باخرة” عسكرية محلية الصنع، طولها 27 مترًا من تصميم طلبة وخبراء في الأكاديمية البحريّة.

وبدأ المشروع الأخير في 2013، واستغرق 90 ألف ساعة عمل. وجرى بناء السفينة بالتعاون بين وزارة الدفاع وشركة “اس سي اي ان” المحلية الخاصة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ضروري لتونس التنويع الإقتصادي
    شعب متعلم ذي مؤهلات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here