وزير الدفاع الإيراني: الأعداء يثيرون قضية الصواريخ “من باب العجز” وإيران لا تحتاج إلى تصريح من الدول الأجنبية للدفاع عن نفسها

طهران ـ (د ب أ)- وصف وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي الانتقادات الغربية المتكررة لتطوير إيران لقدراتها الصاروخية بأنها تأتي “من باب العجز”.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عنه القول، اليوم الأحد، :”لقد يئس الأعداء من التهديدات العسكرية وأخذوا يطرحون قضية الصواريخ من باب العجز”.

وأضاف :”ندرك جيدا أنه لا يمكن التغافل لحظة واحدة عن تطوير القدرات العسكرية”.

كان علي حاجي زادة قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني أكد مؤخرا إجراء اختبار لصاروخ باليستي مؤخرا، وذلك بعد انتقاد الولايات المتحدة للاختبار.

ولم يكشف القائد الإيراني عن طراز الصاروخ، ولكنه قال :”هذا من أجل الدفاع عن بلدنا، إنه حقنا الشرعي، ومن ثَم فإن إيران لا تحتاج إلى تصريح من الدول الأجنبية “.

وجاء هذا بعدما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قيام إيران “باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل رؤوس حربية متعددة”، واعتباره أن اختبار هذا الصاروخ ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وكانت ممثلية إيران في الأمم المتحدة أكدت رفض الجمهورية الإسلامية “لأي تفسير اعتباطي من جانب أمريكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231″، وقالت إن القرار لا يمنع أو يقيد برنامج الصواريخ الباليستية التقليدية الإيرانية.

تجدر الإشارة إلى أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن في تموز/يوليو من عام 2015 يرتبط بصورة أساسية بالاتفاق النووي الذي كان تم التوصل إليه بين إيران والقوى الكبرى في الشهر نفسه.

وكان بهرام قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية خاطب بومبيو بالقول :”من المضحك والمثير للسخرية أن تستندوا إلى قرار أممي قمتم أنفسكم بالانسحاب منه وانتهاكه بأحادية وتفرد وحاولتم حث الدول الأخرى على نقضه وأطلقتم تهديدات ضد من يعارضكم في هذا الموقف”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انسحب في أيار/مايو الماضي بصورة أحادية من الاتفاق النووي، إلا أن بقية أطراف الاتفاق أكدت تمسكها به.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here