وزير الدفاع الإيراني: استعداد واشنطن للتفاوض بلا شروط مسبقة كذب وخداع ومراوغة لأنهم نفذوا عشرات الشروط المسبقة أحادية الجانب وغير القانونية ضد بلادنا

طهران ـ وكالات: وصف وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتي، ادعاء الأمريكيين باستعدادهم للتفاوض مع بلاده دون شروط مسبقة بأنه “كذب وخداع”، وذلك بناء على سوابقهم في هذا المجال.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن حاتمي القول “مثل هذه التصريحات الصادرة عن مسؤولي البيت الأبيض كاذبة وخادعة ومراوغة، لأنهم نفذوا لغاية الآن العشرات من الشروط والشروط المسبقة أحادية الجانب وغير القانونية ضد بلادنا”.

وتابع “وقاموا بكل ما يمكن تصوره في مجال الحرب الاقتصادية وتشديد الحظر والضغوط السياسية ولم يتوانوا عن أي القيام بأي محاولة للعداء والحقد وضرب الجمهورية الإسلامية”.

كما وصف حاتمي الحيلولة دون بيع النفط الإيراني ومنع المعاملات البنكية الدولية وفرض الحظر على الأفراد والشركات الإيرانية في العلاقات الدولية وفرض الحظر في مجالات الذهب والمعادن النفيسة والنحاس والخارصين والألمنيوم وقطاع الطيران ووصم الحرس الثوري بالإرهاب وغير ذلك من الأمور، وصفها بأنها إجراءات خبيثة من جانب أمريكا ضد الحكومة والشعب الإيراني.

وأشار حاتمي إلى وجود حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، معتبرا أن “القوة الدفاعية العالية” للجمهورية الإسلامية “سلبت العدو الجرأة على تنفيذ أي اعتداء، وهم يخشون أي حرب أو مواجهة محتملة مع إيران”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو/ أيار، تحذيرا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب “رويترز”.

وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة سترسل حوالي 1.5 ألف جندي إلى الشرق الأوسط.

وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته متوجها إلى اليابان: “سنرسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط. حوالي 1500″، مشيراً إلى أن هذه القوات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.

وأعلن البنتاغون، أنه فقط 900 جندي جديد سيرسل أما 600 جندي آخرين موجودون في المنطقة ولكن سيتم تمديدهم، وسيشمل ذلك صواريخ باتريوت والمهندسين وطائرات استطلاع.

وأقر القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، باتريك شاناهان، يوم الخميس، بأن وزارة الدفاع الأمريكية، بحثت إمكانية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط كأحد سبل تعزيز حماية القوات الأمريكية هناك في ظل تصاعد التوتر مع إيران، لكن لا عشرة آلاف ولا خمسة آلاف جندي، كما ذكر بوسائل الإعلام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here