وزير الدفاع الأمريكي المؤقت يعتبر صناعة “اف 35” فشلا ذريعا ومكانة سلاح الجو الأمريكي قد تتراجع جراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسي

بروكسيل – “رأي اليوم”:

تواجه صناعة الطيران الحربي في الولايات المتحدة تحديات كبرى أمام تقدم منظومة الصواريخ الروسية وبالخصوص نظام “إس 400” وانتظار وصول “إس 500″، وبدأ الاعتقاد يسود في البنتاغون بضرورة البحث عن حل لتجاوز هذه المعضلة الخطيرة.

ونشر الموقع المتخصص في أخبار السلاح والحروب “ذي ميغتي” اليوم مقالا يتحدث فيه عن قلق وزير الدفاع الأمريكي المؤقت باتريك شنهان وقوله بأن الطائرة الحربية “اف 35 ” التي يفترض أنها تاج صناعة سلاح الجو الأمريكي ما كان يجب الرهان عليها لأنها تشكل مشروعا فاشلا رغم أنها كلفت أكبر ميزانية لتطوير السلاح في التاريخ الأمريكي.

 وتناول الموقع الحربي الأعطاب والتقصير في دور “اف 35 ” وكيف أن أصوات كثيرة تطالب بالإستمرار في الاعتماد على الطائرات السابقة مثل “اف 15” التي من المنتظر سحبها من الخدمة سنة 2025 لكن قد تتعدى 2030.

وأدلى الوزير المؤقت بهذه التصريحات بعدما قام الجيش الأمريكي بمراجعة عمل معظم الطائرات الحربية من نوع “اف 35 ” خلال أكتوبر الماضي والتريث في تسليم جيوش حليفة هذه الطائرات، بل وبدأت دول كانت تنوي اقتناءها مراجعة قرارها.

 وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل عدم استخدامها في الهجوم على سوريا مخافة من سقوط واحدة منها وتفقد مصداقيتها الحربية بل وقد يتم توقيف تصنيعها نهائيا كما جرى مع طائرة الشبح 117 التي جرى سحبها من الخدمة بعدما أسقط الصرب واحدة منها في التسعينات في حرب البلقان.

وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت عن تسليم تركيا طائرات “اف 35” بسبب شراءها “إس 400” من روسيا، لكن أنقرة مرتاحة الآن بعدما أدركت أنها كانت ستقتني طائرات مشكوك في سلامتها الحربية وقد تفكر في شراء طائرات روسية من عائلة سوخوي.

ويتعاظم قلق واشنطن ليس فقط بسبب المشاكل التي تواكب طيران “اف 35 ” بل بسبب التقدم المهول لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسي وبالضبط عائلة صواريخ إس والتي هي “إس 300″ و”إس 400 ” التي تحولت الى فزاعة لسلاح الطيران الأمريكي والآن في الطريق “إس 500” التي قد تكون جاهزة هذه السنة أو السنة المقبلة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. هناك مبدأ طالما إتبعه الروس في صناعاتهم وتكنولوجياتهم وهو يقوم أساسا عل “إستخدام مجموعة كبيرة من السلاحف للحصول عللى نتيجة الأرنب في السرعة” … فهم أول من طور منظومات المعالجات والبرمجيات المتوازية “Parallel Processing” و “Parallel Programming”. هذا التفكير أبطل ميزة التفوق في السرعة الذي طالما تبنته التكنولوجيا الأمريكية … الهدف من هذه المقدمة توضيح أن الصناعات الروسية كانت متميزة دوما لكنهم كانوا يخشون المواجهة مع التكنولوجيا الأمريكية لأن قياداتهم في فترات الثمانينات والتسعينات كانت تفتقد الشجاعة بل ووصل الأمر ببعضهم لمستويات متدنية من الخوف والجبن لأسباب لا أعرفها! في الحقيقة … منظومات الدفاعات الجوية الروسية كانت من التقدم بمكان بحيث أنها في حرب 1973 أسقطت عشرات الطائرات الإسرائيلية من مختلف الفئات مما دفع الصهاينة لإعادة التفكير في عملياتهم الجوية ضمن مناطق تغطية هذه المنظومات …. طائرات الميج 21 وميج 23 كانت ندا قويا لما كان لدى الصهاينة من طائرات أمريكية “متطورة جدا” في تلك الحرب وقد سمعنا من طياريهم عن القدرات الفائقة التي كانت لتلك الطائرات والتي كان لمهارات الطيارين العرب الأثر الأكبر في الإفادة منها لدرجة أذهلت الصهاينة. الفرق الرئيسي اليوم لا زال يكمن في العقلية التي تتحكم في كيفية إدارة شئون الحروب وليس في القدرات … فالطائرات الأمريكية تتبنى مبدأ السرعة في الطيران والدقة في توجيه الحمولة … بينما لا تزال العقلية الروسية تعتمد مبدأ الدفاع و إدارة الحرب عن بعد “خوفا من الهالة التي زرعها الإعلام الأمريكي عن قدرات طائراته وطياريه” ….

  2. داخل هذه الطائره الموجات الكهروماغنطيسيه المزدحمه بتتداخل في بعضها ومع بعضها وتتحول الطائره الى محشى كرنب .

  3. الواحد لو يتوقف ويسأل نفسه ليش احنا بس نتفرج وخيرنا يعني احسن واحد منا لو قدر يشتري منهم؟ اليس الله اعطانا العقل والمال،؟ لما نحن لا نصنع لا طائرة ولا صاروخ ؟ ولا ايقون ولا كلاكسي ولا تسلا ولا فراري ؟العالم كله يصنع ويتنافس واحنا بس حكي وفتن وحروب؟ 50 دولة اسلامية تتفرج .
    حتى عندما تقف ايران وتتحدى وتصنع حتى لو شيء بسيط نتمسخر ونحتقر ؟ غريبين والله

  4. اذا عرف السبب بطل العجب
    وزير الدفاع المؤقت….
    بوينج/مكدونالد دوغلاس.
    F_15
    لوكهيد مارتن….f35

  5. أمريكا عرضت على شراء 37 طائره شبح فرفضت وقلت لهم خللوا الشبح للاشباح .

  6. قلت هذا الكلام من قبل على صفحات راي اليوم من حوالي اكثر من سنة أن “F35” أجمع الخبراء عليها حتى قبل تصنيعها ان مشروعها فاشل وتبدو على الورق وعلى تصميم الكمبيوتر راءعة خيالية فاءقة السرعة والتصميم … لكن الحقيقة بخلاف ذلك لكثرة تداخلات اللالكترونيات والكمبيوترات التي تعد بالآلاف وسقوطها بدون سبب جاءز بل واكيد!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here